عصر ما قبل الأسرات
~6000 – ~3100 ق.م
9 فصول · 72 دقيقة قراءة · 337 مرجعًا
~6000 ق.م
العصر الحجري الحديث
9 دقائق قراءةالتوسع المستمر للصحراء أجبر الأسلاف المصريون الأوائل على الاستقرار حول نهر النيل بشكل أكثر دواما واتباع نمط حياة أكثر تحضرا.مصر السفلى
حضارة الفيوم أ
التوسع المستمر للصحراء أجبر الأسلاف المصريون الأوائل على الاستقرار حول نهر النيل بشكل أكثر دواما واتباع نمط حياة أكثر تحضرا.
لم تترك الفترة من 9000 إلى 6000 ق.م إلا قليلا للغاية في طريق الاكتشاف الأثري. نحو عام 6000 ق.م، ظهرت مستوطنات العصر الحجري الحديث في جميع أرجاء مصر. ونسبت الدراسات المبنية على بيانات مورفولوجية و جينية وأثرية هذه المستوطنات إلى المهاجرين من الهلال الخصيب في الشرق الأدنى أثناء عودتهم خلال فترة العصر الحجري الحديث المصري والشمال أفريقي محضرين الزراعة إلى المنطقة. مع ذلك، فقد نشأت الزراعة بشكل مستقل في مناطق أخرى في أفريقيا في نفس الوقت تقريبا في: مرتفعات إثيوبيا والساحل وغرب أفريقيا.
وقد ربطت بعض البيانات المورفولوجية والعينات المأخوذة بعد الجمجمة أقدم الشعوب الزراعية في الفيوم ومريمدة والبداري بشعوب الشرق الأدنى. مع ذلك، فإن بعض البيانات الأثرية تقترح أيضا أن مستأنسات الشرق الأدنى تم إدراجها في استراتيحة بحث عن الطعام موجودة مسبقا وتطورت ببطء لتصبح نمط حياة كامل، بالتناقض مع ما قد يتم توقعه من مستعمرين مستوطنين من الشرق الأدنى. أخيرا، فإن أسامي مستأنسات الشرق الأدنى الصادرة إلى مصر لم تكن كلمات سومرية أو تابعة للغة السامية الأم، ما يقلل أكثر من احتمالية استعمار المهاجرين الجماعي لمصر السفلى أثناء التحول للزراعة.
ظهر النسج للمرة الأولى خلال فترة الفيوم أ. على عكس لاحقيهم، دفن سكان هذه المرحلة موتاهم قريبا جدا من مستوطناتهم بل حتى بداخلها أحيانا.
رغم أن المواقع الأثرية لا تكشف سوى القليل عن تلك المرحلة، إلا أن فحص للكلمات المصرية العديدة لكلمة «مدينة» يعطي قائمة نظرية لأسباب استقرار المصريين. في مصر العليا، تشير المصطلحات إلى التجارة، وحماية الماشية، وأرض مرتفعة كملجأ للفيضانات، ومواقع مقدسة للآلهة.
حضارة مريمدة
منذ عام 5000 إلى 4200 ق.م، ازدهرت حضارة مريمدة في مصر السفلى - حتى الآن لم تعرف تلك الحضارة إلا بموقع مستوطنة كبير على حافة الدلتا الغربية -. وتمتلك تلك الحضارة روابط قوية بحضارة الفيوم أ بالإضافة إلى بلاد الشام. عاش الناس في أكواخ صغيرة، وأنتجوا منتجات فخارية بسيطة غير مزخرفة وامتلكوا أدوات حجرية. تمت تربية المواشي، والخرفان، والماعز والخنازير. كما تمت زراعة القمح، والشعير، والذرة. دفن شعب مريمدة موتاهم داخل مستوطناتهم وصنعوا تماثيل طينية. تعود أول رأس طينية بالحجم الحقيقي في مصر إلى حقبة مريمدة.
حضارة العمري
تعرف حضارة العمري من مستوطنة صغيرة بالقرب من القاهرة الحديثة. على ما يبدو فقد عاش الناس في أكواخ، لكن لم ينجو منها سوى بعض الأطلال والحفر. لم يكن الفخار مزخرفا. وتضمنت الأدوات الحجرية الرقائق الصغيرة، والفؤوس، والمناجل. لم تكن المعادن قد عرفت بعد. كانت مواقعهم مأهولة من عام 4000 ق.م. حتى الفترات القديمة.
حضارة بوتو المعادي
حضارة المعادي (والمسماة حضارة بوتو المعادي أيضًا) هي أهم حضارات مصر السفلى في مرحلة ما قبل التاريخ بالتزامن مع حضارتي نقادة I و II في مصر العليا. اشتهرت هذه الحضارة من حي المعادي قرب القاهرة، ولكنها تواجدت في العديد من الأماكن الأخرى من الدلتا حتى الفيوم. اشتهرت هذه الحضارة بالتطور في المعمار والتكنولوجيا. كما اتبعت سابقاتها من الحضارات فيما يتعلق بالخزف غير المزخرف.
كان النحاس معروفا أيضا، وتم العثور على بعض الفؤوس النحاسية. كان الفخار بسيطا وغير مزخرف وأظهر في بعض نماذجه روابط قوية مع جنوب فلسطين.
عاش الناس في أكواخ صغيرة، محفورة جزئيا في الأرض. ما وتم دفن الأموات في مقابر ولكن مع القليل من المرفقات الجنائزية. استبدلت حضارة المعادي بحضارة نقادة III وسواء حدث هذا عن طريق الغزو أم التسلل، يبقى هذا سؤالا مطروحا.
مصر العليا
حضارة دير تاسا
كانت الحضارة التاسية هي التالية في مصر العليا. تسمى هذه الحضارة بهذا الاسم نسبة للقبور التي وجدت في دير تاسا على الضفة الشرقية من نهر النيل بين أسيوط وأخميم. اشتهرت الحضارة التاسية بكونها أول من صنع الأواني ذات الحافة السوداء -وهي نوع من الفخار أحمر وبني مطلس بالأسود من الأعلى والداخل-. كان هذا الفخار حيويا في تأريخ مصر ما قبل عصر الأسر. لأن كل تواريخ حقبة ما قبل الأسر ضعيفة على أحسن تقدير، طور فلندرز بيتري نظاما يدعى التأريخ التسلسلي والذي يمكن عن طريقه التأكد من التاريخ النسبي -إن لم يكن الحقيقي لأي موقع «قبل أسري» عن طريق فحص الفخار الخاص به.
بتقدم عصر ما قبل الأسر، تطور استخدام الفخار من الوظيفية إلى الاستخدام الزخرفي. ويمكن أيضا استخدام درجة الزخرفة أو الوظيفية في أي موقع أثري لتحديد التاريخ النسبي لهذا الموقع. ونظرا لوجود اختلاف بسيط فقط بين الخزف التاسي والفخار البداري، فإن الثقافة التاسية متداخلة بشكل كبير مع الحضارة البدارية. ومن الفترة التاسية فصاعدًا، يبدو أن مصر العليا كانت متأثرة بقوة بحضارة مصر السفلى.
حضارة البداري
الحضارة البدارية، منذ 4400 إلى 4000 ق.م، تمت تسميتها على اسم موقع البداري قرب دير تاسا. لقد خلفت الحضارة التاسية ولكنها كانت مشابهة جدا لها حتى أن العديد يعتبرهما فترة واحدة متواصلة. استمرت الحضارة البدارية في إنتاج نوع الفخار المسمى الأواني ذات الحافة السوداء (وإن كانت تحسنت كثيرا في الجودة) وتم منحها الأرقام 21 - 29 في التأريخ التسلسلي. الفارق الرئيسي الذي يمنع العلماء من دمج هاتين الفترتين هو أن المواقع البدارية استخدت النحاس بالإضافة إلى الحجارة ما يجعلها مستوطنات تابعة للعصر النحاسي، في حين أن المواقع التاسية لا تزال تعتبر ضمن العصر الحجري وتحديدا العصر الحجري الحديث.
استمر تطور أدوات الصوان البدارية إلى شفرات أكثر حدة وجمالًا، ونشأ أول فاينس. امتدت المواقع البدارية بوضوح من نخن إلى الشمال قليلا من أبيدوس. بحسب ما يبدو، فإن حضارة الفيوم أ والحقبتين البدارية والتاسية تداخلوا بشكل كبير، إلا أن حضارة الفيوم أ كانت أقل بكثير زراعيا وكانت بطبعها تنتمي للعصر الحجري الحديث.
حضارة نقادة
الحضارة العمراتية (نقادة I)
استمرت الحضارة العمراتية من حوالي عام 4000 إلى 3500 ق.م. تسمى الحضارة بهذا الاسم على اسم موقع العمرة الذي يقع نحو 120 كم جنوب البداري. والعمرة هي أول موقع تكتشف فيه تلك الحضارة بوضوح دون مزج مع حضارة جرزة اللاحقة، لكن هذه الفترة موثقة بشكل أفضل في موقع نقادة ولهذا يطلق عليها أيضا حضارة نقادة I. استمرت الأواني ذات الحافة السوداء في الظهور، ولكن ظهرت أيضا في تلك الحقبة الأواني ذات الخطوط البيضاء المتقاطعة - وهي نوع من الفخار تمت زخرفته بخطوط بيضاء قريبة ومتوازية متقاطعة مع مجموعة أخرى من الخطوط البيضاء القريبة والمتوازية. تقع الحقبة العمراتية بين 30-39 في نظام التأريخ التسلسلي لبيتري.
وتشير الأشياء المنقب عنها حديثا إلى زيادة التجارة بين مصر العليا والسفلى في تلك الفترة. حيث وجدت مزهرية حجرية من الشمال في العمرة، وكذلك النحاس الذي لم يكن يتم التنقيب عنه في مصر تم استيراده من سيناء أو النوبة. السبج، وكمية قليلة من الذهب تم استيرادهما بكل تأكيد من النوبة. التجارة مع الواحات محتملة أبضا..
ظهرت ابتكارات جديدة في المستوطنات العمراتية تمهيدًا للفترات الحضارية اللاحقة. على سبيل المثال، المباني المصنوعة من الطوب الطيني التي اشتهرت بها الحقبة الجرزية ظهرت لأول مرة في الحقبة العمراتية ولكن فقط بأعداد صغيرة. بالإضافة إلى ذلك، ظهرت لوحات (باليتات) التجميل البيضاوية وذات الأشكال الحيوانية في هذه الفترة، لكن الصنعة كانت بدائية للغاية ولم تكن أشكالها الفنية ذات التضاريس -التي اشتهرت بها فيما بعد- موجودة.
حضارة جرزة (نقادة II)
حضارة جرزة التي امتدت من حوالي سنة 3500 إلى 3200 ق.م. تسمى كذلك على اسم موقع جرزة. كانت حضارة جرزة هي المرحلة التالية في التطور الحضاري المصري، وكانت تلك الفترة هي التي شهدت تأسيس عصر الأسر في مصر. حضارة جرزة هي بشكل كبير تطور غير منقطع للحضارة العمراتية، حيث بدأت من الدلتا ومنها تحركت جنوبا نحو مصر العليا، لكنها فشلت في إزاحة الحضارة العمراتية من النوبة. منح المصنوعات الفخارية الجزرة قيمًا من 40 حتى 62 في التأريخ التسلسلي، وكانت مختلفة بشكل مميز عن الأواني ذات الخطوط البيضاء المتقاطعة أو ذات الحافة السوداء. تم طلاء الفخار في أغلب الأوقات باللون الأحمر الداكن مع صور لحيوانات وأشخاص ومراكب، بالإضافة إلى رموز هندسية تبدو مشتقة من الحيوانات. كذلك فإن المقابض «المموجة»، والتي كانت نادرة قبل تلك الفترة (كانت تتواجد سابقًا في بعض الأحيان مبكرا لدرجة 35 في التأريخ التسلسلي) أصبحت أكثر شيوعًا ودقة حتى أصبحت مزخرفة بالكامل تقريبا.
تزامنت حضارة جرزة مع نقص كبير في سقوط الأمطار، وأنتجت الزراعة بطول النيل الغالبية العظمى من الطعام، رغم ذلك فإن الرسومات المعاصرة توضح أن الصيد لم يختفي بالكامل. ومع زيادة الإمدادات الغذائية ـ اتبع المصريون أسلوب حياة أكثر حضرية بكثير ونمت المدن إلى 5000.
كانت تلك الفترة هي التي توقف فيها سكان المدن المصرية عن البناء بالقصب، وبدأوا في إنتاج الطوب الطيني بكثافة لبناء مدنهم -تواجد هذا الطوب لأول مرة في الحقبة العمراتية-..
تحولت الأدوات الحجرية المصرية - حين كانت لا تزال مستخدمة - من تركيبات تدعى فؤوس حجرية إلى تركيبات ذات رقائق مموجة. واستخدم النحاس في جميع أنواع الأدوات، وظهرت أول الأسلحة النحاسية في هذه الفترة. استخدمت الفضة والذهب واللازورد والفاينس بشكل زخرفي، واستخدمت لوحات الطحن كطلاء للعين نظرا لأن العصر البداري بدأ يتزين بمنحوتات التضاريس.
كذلك، تم بناء أول مقابر على الطريقة المصرية التقليدية، وشكلت على شكل البيوت العادية وتكونت أحيانا من غرف متعددة. رغم أننا بحاجة لمزيد من التنقيب في الدلتا، إلا أنه من المعتقد أن تلك الطريقة (في بناء المقابر) نشأت هناك وليس في مصر العليا.
رغم أنه أصبح من المتعارف عليه حاليا أن حضارة جرزة هي استمرار للحقبة العمراتية، إلا أن كمية كبيرة من التأثيرات الرافدية شقت طريقها إلى مصر أثناء الحضارة الجرزية والتي سبق ترجمتها في سنوات سابقة كدليل على طبقة الحكم الرافدي المسماة «سباق الأسر»، والتي وصلت إلى السلطة في مصر العليا. هذه الفكرة لم تعد تجذب الدعم الأكاديمي.
دخلت الأشياء الغريبة والأشكال الفنية مصر بشكل مميز في تلك الحقبة، ما يشير إلى العديد من الاتصالات مع أجزاء من آسيا. حيث عُثر في مصر على أدوات كسكين جبل العراق (الصوان)، والتي تحتوي بوضوح على نقوش لتضاريس رافدية. كذلك الفضة التي ظهرت في تلك الفترة لم يكن من الممكن الحصول عليها إلا من آسيا الصغرى.
بالإضافة لذلك، صنعت الأدوات المصرية لتشبه بوضوع الأشكال الرافدية وإن كان بشكل غير خانع. ظهرت أسطوانات الأختام في مصر، بالإضافة إلى اللوحات المعمارية المعلقة، صنعت التضاريس المصرية على لوحات التجميل بنفس طريقة نظيرتها المتزامنة مع فترة أوروك في بلاد الرافدين، الصولجانات الاحتفالية التي ظهرت من نهاية الفترة الجرزية وبداية السميانية صُممت بالطريقة الرافدية «كمثرية الشكل»، بدلا من الشكل المصري المحلي.
من الصعب تحديد طريقة هذه التجارة، لكن التواصل مع كنعان لم يسبق عصر بداية الأسر، ولذلك يتم عادة افتراض أنه تم عن طريق الماء. حين كانت نظرية سباق الأسر لا تزال شائعة، تم افتراض أن بحاري أوروك أبحروا عبر شبه الجزيرة العربية، إلا أن طريق البحر المتوسط - عن طريق وسطاء من خلال جبيل - أكثر احتمالًا بدليل وجود أشياء من جبيل في مصر.
قد تشيرحقيقة أن مواقع جرزية كثيرة تواجدت على حافة الشعبان المؤدية للبحر الأحمر إلى أن بعض التجارة تمت عن طريق البحر الأحمر (رغم أن تجارة جبيل ربما عبرت من خلال سيناء ثم اتخذت طريق البحر الأحمر). كما يعتبر أيضًا من غير المحتمل أن شيئا معقدا كاللوحات المعمارية المعلقة يكون قد اتنقل إلى مصر عن طريق الوكلاء، وإنما على الأقل عن طريق عدد صغير من المهاجرين.
رغم هذا الدليل على التأثير الأجنبي، يتفق علماء المصريات عامة أن حضارة جرزة لا تزال في أغلبها مصرية الأصل.
فترة الأسر الأولية (نقادة الثالثة)
Hiero1صولجان كمثري الشكل2
eradefaultalignrightفترة نقادة الثالثة الممتدة من 3200 إلى 3000 ق.م. تُقبل عامة كمتطابقة مع فترة الأسر الأولية، والتي توحدت خلالها مصر.
تشتهر حضارة نقادة الثالثة بكونها العصر الأول للغة الهيروغليفية (رغم أن هذا محل خلاف لدى البعض)، شهدت الاستخدام الأول للسيرخ، أول ري، وأول ظهور للمقابر الملكية.
تم بناء ضاحية المعادي الغنية نسبيا بالقاهرة في مكان معقل نقادة الرئيسي.
مرمدة بني سلامة
8 دقائق قراءةكانت حضارة مرمدة إحدى حضارات العصر الحجري الحديث في مصر ما قبل الأسرات، وظهرت في أواخر الألفية السادسة قبل الميلاد تقريبًا (نحو 6000 سنة قبل الميلاد) وانتهت في أواخر الألفية الخامسة أو أوائل الألفية الرابعة قبل الميلاد.…حضارة مرمدة
كانت حضارة مرمدة إحدى حضارات العصر الحجري الحديث في مصر ما قبل الأسرات، وظهرت في أواخر الألفية السادسة قبل الميلاد تقريبًا (نحو 6000 سنة قبل الميلاد) وانتهت في أواخر الألفية الخامسة أو أوائل الألفية الرابعة قبل الميلاد. ويشتق اسمها من موقع مرمدة الواقع بالقرب من قرية بني سلام، على بُعد حوالي 45 كم شمال غرب القاهرة الحالية.
يسبق حضارة مرمدة زمنيًا، ويرتبط بها نظرًا لأصلها الجنوبي الغربي، موقع حلوان الذي يعود إلى العصر الحجري الحديث قبل الفخار، ويقع على بُعد 25 كم جنوب شرق القاهرة.
في مرمدة، يمكن تمييز ثلاث مجمعات استيطانية متتالية، يمكن تحديدها في خمس طبقات، وتتميز بثقافات مادية مختلفة (فخار، أدوات حجرية، لُقى صغيرة)، وعادات دفن، وأنماط استيطان مختلفة. أظهرت المستوطنة الأولى، وهي المستوطنة الأصلية، والتي يمكن تحديد موقعها في بداية العصر الحجري الحديث الخزفي المصري، علامات على جذور جنوب غرب آسيا في اكتشافاتها. تصبح هذه الاتصالات واضحة في الفخار المزخرف (نمط متعرج)، ووجود قواعد مسطحة ومتدرجة للأواني، وتصميم نقاط المقذوفات (رؤوس الأسهم المسننة)، واستخدام الأصداف من البحر الأحمر كقلادات زخرفية.
تاريخ التنقيب
من عام ١٩٢٩ إلى عام ١٩٣٩، أجرى هيرمان يونكر أولى أعمال التنقيب في مرمدة. وأشرف جوزيف إيوانجر على أعمال التنقيب المتجددة لفرع القاهرة التابع للمعهد الأثري الألماني بين عامي ١٩٧٧ و١٩٨٢.
المستوطنة الأصلية
تتكون فخاريات المستوطنة الأصلية بشكل أساسي من أشكال بسيطة من الأطباق والأوعية والأحواض، وهي مقسمة إلى نوع مصقول بدرجات اللون الأحمر الداكن ونوع أملس يظهر عادةً بدرجات اللون البرتقالي المائل للبني. ومن اللافت للنظر أن مادتها الأساسية مصنوعة بدون مواد صقل. يُعد نمط عظم السمكة الشكل الوحيد للزخرفة الموجود غالبًا على الأشكال المغلقة من النوع المصقول. تتميز الأواني في الغالب بقاعدة مستديرة؛ ونادرًا ما تظهر القيعان المسطحة. وعادةً ما تتناقص حافة الفخار إلى نقطة. ومن السمات المميزة لفخار المستوطنة الأصلية أواني للاستخدامات الدينية (أحواض أسطوانية بحواف بارزة، "مذابح")، وأواني مصغرة، وأواني ذات مقابض.
يتميز الفخار بقلة عوامل الصقل. وتميزت صناعة الأدوات الحجرية في المستوطنة المبكرة إلى حد كبير بتقنية تقطيع النصال، وهي تقنية ارتبطت تقليديًا بصناعات العصر الحجري القديم. وتُعدّل النصال والرقائق الناتجة بطرق مختلفة وتُصنع منها أدوات مختلفة. وتُعدّ المثاقب المصنوعة من نشارة الخشب ذات الرأس المدبب شائعة الاستخدام. أما الأدوات كبيرة الحجم، فهي شائعة الاستخدام، حيث تُعدّ المكاشط أحادية الجانب الأكثر شيوعًا. وتشير رؤوس المقذوفات ورؤوس الأسهم ذات المقبض والشقوق الجانبية إلى نوع الأسلحة المستخدمة في القديم هنا. ويُعدّ وجود حصى خشنة ذات وجهين أمرًا لافتًا للنظر، من بينها فأس منحوت بشكل خشن.
تشمل الاكتشافات الصغيرة تمثالًا على شكل إنسان، ومنحوتات ثيران، ومجوهرات على شكل أصداف مياه عذبة مشغولة، ودلايات مصنوعة من الرخويات البحرية، وخرز بيض نعام، وتحفًا عظمية ذات حلقات دقيقة، وسن ماشية مثقوب، وتحفًا مصقولة مصنوعة من أحجار صلبة، ومغرة حمراء لطلاء الجسم، وأحجار طحن وفرك. وتشير الأصداف والرخويات، على وجه الخصوص، إلى اتصالات خارجية بعيدة المدى (تصل إلى البحر الأحمر)، حيث توجد بعض الأنواع هناك فقط في مناطق محدودة جدا.
مستوطنة حضارة مرمدة الوسطى
بعد هجران مستوطنة مرمدة الأولى مرّت فترة طويلة قبل أن يُسكُن الموقع مجددًا. يُمثّل هذا الوقت بداية حضارة مرمدة القديمة (الكلاسيكية). فباستثناء الممارسات الدينية (تماثيل الثيران)، لا توجد سوى بعض أوجه الاستمرارية التي تُشير إلى صلة بالمستوطنة الأصلية.
تختلف فخاريات حضارة مرمدة الوسطى بشكل كبير مقارنةً بالمستوطنة الأصلية، على الرغم من وجود أوجه تشابه واضحة أيضًا (أشكال الفخار). أولًا، يُصقل الفخار بالطين المطحون؛ مما يُعزز ثباته، ويسمح بإنتاج أوانٍ أكبر حجمًا. تتشابه مجموعة الأشكال مع تلك الموجودة في المستوطنة الأصلية: فقد عُثر على أوانٍ وأواني بأحجام وأشكال جدران متفاوتة، وحوافها مُقطّعة، وقواعدها مستديرة. كما ظهرت الأواني البيضاوية كشكل خاص، وأصبحت الشكل المُميّز لطبقة المستوطنة الوسطى. طرأ تغييرٌ أيضًا على الألوان: فبالإضافة إلى الفخار الأحمر المصقول المعروف، ظهر نوعٌ رمادي مصقول، متطور، إلى جانب الفخار المصقول، تلك هي قائمةَ الفخار لحضارة مرمدة الوسطى. وعلى عكس المستوطنة الأصلية، لم تكن الفخاريات مزخرفة، كما غابت عنها أواني العبادة.
يظهر انفصالٌ تامٌّ عن حضارة مرمدة الوسطى بالنسبة إلى إنتاج الأدوات الحجرية. ويتجلى ذلك في صناعة القطع الأثرية المطروقة من النوى. فقد أُنتجت رؤوس سهام بأجنحة طويلة جدًا، ورؤوس مثلثة ذات شقّ ضحل في المقبض، ورؤوس رماح مصقولة على شكل قواطع عرضية لتعزيز الأسلحة. وتشمل المنتجات الحجرية الأخرى شفرات السكاكين، وأشكال الفؤوس، والفؤوس المدببة وغير الحادة (فؤوس عرضية، تُستخدم أساسًا للنجارة). وتشير نقوش المناجل إلى أدوات الحصاد. ويٌعدّ وجود الثقوب الطويلة والضيقة جدًا سمةً مميزةً لمستوطنة مرمدة الوسطى.
وعلى عكس المستوطنة الأولى، اكتُشف في مستوطنة مرمدة الوسطى عددٌ كبيرٌ من اللقى الصغيرة. اكتُشفت مجددًا تماثيل ثيران وخرز من بيض نعام، إلى جانب اكتشافات جديدة لخرز بأشكال متنوعة، وكرات طينية صغيرة، وخطافات صيد مصنوعة من الأصداف. كما استخدم سكان مرمدة العديد من الأدوات العظمية: مخرزات، وملاعق مسطحة، وأدوات تشبه رؤوس الأسهم، وتحفًا ذات عيون، وخرز، وخواتم أصابع، وحراب، وفؤوس صيد. واستُخدمت المعلقات المصنوعة من أنياب الكلاب والأساور العاجية كحلي. ومن السمات اللافتة للنظر تمثال حيوان منحوت من العظام، يُرجّح أنه يصور فرس النهر. كما عثر على العديد من الاكتشافات الحجرية الصغيرة: أواني من المرمر، ورؤوس هراوات، ومثاقب شباك، وأحجار طحن وفرك. كما استُخدمت المغرة الحمراء التي عُثر عليها هنا للتزيين.
مستوطنات حضارة مرمدة المتأخرة
بينما تشير بقايا طبقات مرمدة الأولى والثانية والثالثة إلى مستوطنات صغيرة على ضفاف النيل، تكشف الطبقتان الرابعة والخامسة عن مناطق مستوطنات أكبر وكثافة سكانية أكبر.
تُلاحظ أهم التغييرات في الاكتشافات الخزفية لمستوطنات مرمدة المتأخرة مقارنةً بتلك التي تعود لحضارة مرمدة الوسطى. بدءًا من الطبقة الثالثة، تنضم الفخاريات السوداء المصقولة إلى الفخاريات الحمراء والرمادية المصقولة المألوفة. ومن السمات الجديدة أن التلميعات تُشكل أنماطًا مختلفة (أفقي-رأسي-أفقي، مائل-رأسي-مائل، إلخ) على الأواني المعنية. وبدءًا من الطبقة الرابعة، تظهر أنواع مختلفة من الزخارف: في فئة الأواني المصقولة، أواني ذات زخارف ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى تصميمات محفورة ومطبوعة. كما عٌثر أحيانًا على سيراميك مطلي بطبقة من المعجون. يتسم تطور الأشكال الخزفية في مستوطنات مرمدة المتأخرة بالثبات والمحافظة. بالإضافة إلى الأواني المعروفة من المستوطنات السابقة، مثل الأوعية المنحنية المقلوبة والأواني الكروية، أصبحت الأوعية المخروطية ذات الجدران المستقيمة والأواني ذات الكتف المخروطي والأقماع المزدوجة شائعة بشكل متزايد. وبعضها تنتهي حوافه بتموجات طفيفة.
كما تظهر أشكال أكثر تطورًا: أواني ذات فم على شكل حرف S (موجود أحيانًا بالفعل في ثقافة مرمدة الوسطى)، وقوارير كروية ذات رقبة عمودية وحافة متسعة. وتظهر أواني ذات حجرتين لأول مرة في طبقات ميمدة اللاحقة كأشكال خاصة؛ وتشمل هذه أيضًا ألواح القاعدة وحلقات القدم، والتي توجد بشكل أكثر شيوعًا في المستوطنات اللاحقة. بشكل عام، يمكن الافتراض بحذر أن بدايات التمييز بين الفخار النفعي التقليدي الأملس والفخار الناعم المصقول الأكثر ابتكارًا أصبحت واضحة.
يتميز معيار جودة إنتاج الفخار الحجري في مستوطنات مرمدة اللاحقة، في بعض الحالات، بارتفاعه الشديد. لا تزال الأدوات الحجرية تُصنع من النوى؛ لا يزال عدد قليل من الأدوات مصنوعًا من الشفرات، مثل المناشير الصغيرة المسننة. أما الأدوات الخشنة، التي يصعب تصنيفها من الناحية النمطية، والتي كانت لا تزال شائعة جدًا في المستوطنات المبكرة، فيتناقص عددها باطراد. في الطبقة الرابعة، تطورت رؤوس المقذوفات إلى رؤوس المرمدة الأقدم (الكلاسيكية] ذات الأجنحة القصيرة المشطوفة، وفي الطبقة الخامسة إلى مقذوفات مدببة الأجنحة ذات حافة قطع محدبة جدا. وتظهر رؤوس الأسهم هذه أيضًا في حضارة الفيوم (أ). كما عُثر على أشكال مختلفة من أدوات القطع وأنواع مختلفة من الفؤوس؛ وتشهد الفؤوس تطورًا مستمرًا. وتظهر أشكال مختلفة من المناجل، وتزداد مقاييسها. كما عادت المثاقب للظهور، كما في المستوطنات السابقة، بسمة مميزة تتمثل في وجود رؤوس حفر متعددة على أداة واحدة.
مقارنةً بالأدوات الفخارية والحجرية، فإن عدد الاكتشافات الصغيرة منخفض. عُثر مجددًا على تماثيل طينية تشبه الإنسان والحيوان في الطبقتين الرابعة والخامسة. وتُعد الأساور المطبوعة إضافة جديدة. وتُشكل القطع الأثرية العظمية أكبر مجموعة من الاكتشافات الصغيرة. تتناوب وظائفها مع وظائف الأدوات الحجرية. تشمل الاكتشافات الحديثة من المستوطنات الأحدث قطعًا أثرية ذات فتحات وتجاويف عظمية لحمل الأدوات الحجرية. وكما هو الحال في المستوطنات السابقة، عُثر أيضًا على فؤوس صغيرة، وقطع أثرية على شكل منصات نقالة، ورؤوس هراوات، ومثاقب شباك، وأحجار طحن.
تربية الحيوانات والصيد وصيد الأسماك
اعتاد سكان مرمدة تربية الحيوانات الأليفة، وتكميل نظامهم الغذائي بالصيد وصيد الأسماك. هيمنت الماشية منذ البداية وازدادت أعدادها حتى في المستوطنات اللاحقة. وتواجدت الخنازير بدرجات متفاوتة في جميع مراحل الاستيطان. ومع ذلك، انخفض عدد الأغنام باطراد منذ بداية الاستيطان. أصبح صيد الأسماك بالغ الأهمية منذ المرحلة الوسطى من الاستيطان فصاعدًا، وساهم بشكل كبير في النظام الغذائي حتى في المستوطنات اللاحقة. إلى جانب صيد أفراس النهر والتماسيح والسلاحف، وتناول بلح البحر النهري، يشير صيد الأسماك إلى اعتماد السكان على مياه النيل. من ناحية أخرى، كان صيد الحيوانات الصحراوية محدودًا، بينما توسع صيد المجترات البرية. كانت الحيوانات البرية الصغيرة والطيور فريسة عرضية إلى حد ما. في المستوطنة الأصلية فقط لا تزال القواقع الصحراوية موجودة بشكل ملحوظ كمصدر للغذاء.
علاقة ثقافات المرمدة ببعضها البعض وبالثقافات والتأثيرات الأخرى
تتجلى بعض أوجه الاستمرارية بين مرحلتي الاستيطان الأولتين في الأشكال الخزفية وظهور تماثيل الثيران وخرز بيض النعام. ومع ذلك، وعلى عكس الاستيطان الأصلي، تغيرت المنطقة المرجعية الثقافية خلال ثقافة المرمدة الوسطى. لم يعد لجنوب غرب آسيا دورٌ مهم؛ بل أصبحت أفريقيا المنطقة المركزية. ويتجلى ذلك في الحراب والفؤوس وسنانير صيد الأسماك. يمكن تفسير هذا التحول الحضاري بفترة قاحلة في فلسطين بين منتصف الألفية السادسة ومنتصف الألفية الخامسة قبل الميلاد، فلم تُعثر خلالها على أي مستوطنات في المنطقة الواقعة جنوب لبنان. ثم ملأت التأثيرات الصحراوية السودانية ذلك الفراغ الثقافي.
من ناحية أخرى، تُظهر مستوطنات المرمدة اللاحقة سمةً ثقافيةً مختلفةً تمامًا. تطورت هذه الحضارة منذ ذلك الحين إلى ثقافة مميزة من العصر الحجري الحديث في مصر السفلى، ويمكن رؤية تأثيرها على ثقافة الفيوم (أ) (رؤوس الأسهم المدببة، والأواني على شكل حرف S، والألواح القاعدية المكبرة، والفخار المزخرف، وحُفر تخزين السلال)، وثقافات الدلتا في عصور ما قبل التاريخ المتأخرة، مثل ثقافة المعادي (الأواني على شكل حرف S والأواني الشبيهة بالزجاجات)، في القطع الأثرية الباقية منها.
تتميز ثقافة تاسا بفخار مشابه لفخار ثقافتي مرمدة الوسطى والمتأخرة، وثقافة الفيوم (أ).
المدافن الأثرية
تميزت المدافن القديمة بخصائص فريدة، تختلف عن تلك التي كانت تُمارس في مصر العليا قبل الأسرات وفي مصر اللاحقة. لم تكن هناك مناطق منفصلة للمقابر، فكان الموتى يُدفنون داخل المستوطنة في وضعية منحنية في حفر بيضاوية الشكل، دون أي مقتنيات جنائزية أو قرابين.
في عصر حضارة المعادي-بوتو استُخدم الموقع كمقبرة.
أسفرت عمليات التنقيب في مدافن مرمدة عن عدد من الهياكل العظمية، معظمها لإناث. تتميز هذه الأحافير عمومًا بأنها أطول وأكثر متانة من العينات المصرية اللاحقة قبل الأسرات. في هذا الصدد، تتشابه هياكل مرمدة العظمية إلى حد كبير مع الهياكل المرتبطة بحضارة تاسا. علاوة على ذلك، على الرغم من أن جماجم مرمدة طويلة الرأس (طويلة الرأس) مثل العديد من جماجم ما قبل الأسرات الأخرى، إلا أنها تتميز بقبو كبير وواسع مثل جماجم تاسا. تميل الجماجم المكتشفة من مواقع حضارة البداري والثقافة الأمراتية إلى أن تكون أصغر حجمًا وأضيق.
~5000 ق.م
حضارة البداري
4 دقائق قراءةتتميز حضارة البداري بأنها من أقدم الحضارات في التاريخ، وهو ما تشير إليه آثار قرية الهمامية (محافظة أسيوط اليوم) تعتبر هذه الحضارة أول دليل على نمو الزراعة في مصر وشمال أفريقيا حوالي 5000 قبل الميلاد. وقد تم اكتشاف أكثر…موقعها وزمانها
تتميز حضارة البداري بأنها من أقدم الحضارات في التاريخ، وهو ما تشير إليه آثار قرية الهمامية (محافظة أسيوط اليوم) تعتبر هذه الحضارة أول دليل على نمو الزراعة في مصر وشمال أفريقيا حوالي 5000 قبل الميلاد. وقد تم اكتشاف أكثر من 40 موقع و600 مدفن يدلون على تقدم التقسيم الاجتماعي بين طبقات الناس.
سُميّت حضارة البداري بهذا الاسم نسبةً لاكتشافها في منطقة البداري، وهي منطقة بمحافظة أسيوط بصعيد مصر. تقع بين مطمر وقاو، على بُعد حوالي 200 كيلومتر (120 ميلًا) شمال غرب الأقصر (طيبة القديمة). تضم البداري العديد من مقابر عصر ما قبل الأسرات (أبرزها مستجدة، ودير تاسا، ومقبرة البداري نفسها)، بالإضافة إلى مستوطنة واحدة على الأقل تعود إلى عصر ما قبل الأسرات في الهمامية. تمتد المنطقة لمسافة 30 كيلومترًا (19 ميلًا) على طول الضفة الشرقية لنهر النيل. كما تُظهر بعض مواقع البداري أدلة على استخدامات لاحقة في عصر ما قبل الأسرات.
تم التنقيب فيها لأول مرة بواسطة جاي برونتون وجيرترود كاتون تومسون بين عامي 1922 و1931. تم تحديد حوالي أربعين مستوطنة وستمائة قبر.
السمات الثقافية
اعتمد اقتصاد البداريين في الغالب على الزراعة وصيد الأسماك وتربية المواشي. زرع سكان البداري القمح والشعير والعدس والدرنات. ربما استُخدمت الحـٌفر التي عُثر عليها كمخازن حبوب. كانوا يربون الماشية والأغنام والماعز، وكانت مواشيهم، وكذلك الكلاب، تُدفن في مراسم خاصة. استخدموا البومرانغ،[6] واصتادوا الأسماك من نهر النيل، واصتادوا الغزلان.
لا يُعرف الكثير عن مبانيهم، على الرغم من العثور على بقايا جذوع خشبية في أحد المواقع، وربما كانت مرتبطة بكوخ أو مأوى مجهول البناء.
كان الموتى يُلفّون في حصائر من الحصير أو جلود حيوانات، ويُدفنون في حفر، وعادةً ما تكون رؤوسهم موجهة نحو الجنوب، متجهين نحو الغرب.[6] ويبدو أن هذا يتوافق مع التقاليد السلالية اللاحقة التي تعتبر الغرب أرض الموتى. كانت مصحوبة أحيانًا بتماثيل جنائزية نسائية منحوتة من العاج،[6] أو بأغراض شخصية مثل الأصداف وأدوات الصوان والتمائم على شكل حيوانات مثل الظباء وفرس النهر،[6] والمجوهرات[6] التي كانت مصنوعة من العاج أو الكوارتز أو النحاس. كما تم اكتشاف خام الملكيت الأخضر على ألواح حجرية، ربما للزينة الشخصية. وشملت الأدوات مكاشط طرفية وفؤوسًا ومناجل ثنائية الوجه ورؤوس أسهم مقعرة القاعدة. وقد تم الاستدلال على الطبقية الاجتماعية من دفن أفراد المجتمع الأكثر ثراءً في جزء مختلف من المقبرة. وقد تم اكتشاف فخار أسود القمة في هذه المقابر. وتعتبر هذه الأعمال بنمطها المتموج المميز العنصر الأكثر تميزًا في ثقافة البداريين.
التجارة
يُرجَّح أن مزهريات البازلت التي عُثر عليها في مواقع البداري كانت تــٌتاجر بها عبر النهر من منطقة الدلتا أو من الشمال الغربي. أما الأصداف، فقد جاءت بكميات كبيرة من البحر الأحمر. ويُحتمل أن الفيروز جاء من سيناء. ومن المرجح وجود صلة سورية في إناءٍ بأربعة مقابض من الفخار الوردي الصلب. أما الفخار الأسود، ذو النقوش البيضاء المحفورة، فقد جاء مباشرة من الغرب أو من الجنوب. أما ألواح البورفيري، فتشبه الألواح اللاحقة في النوبة، ولكن من المحتمل أن المادة جاءت من جبال البحر الأحمر. ولم تُصنع حبات الحجر الصابوني المصقول محليًا. وتشير كل هذه الاكتشافات إلى أن البداريين لم يكونوا قبيلة معزولة، بل كانوا على اتصال بالثقافات المجاورة. كما أنهم لم يكونوا بدوًا، إذ كانت لديهم أوانٍ كبيرة الحجم والهشاشة، مما جعلها غير مناسبة للاستخدام المتنقل من قبل الرحالة.
نمط الحياة في القديم
في مواقع حضارة البداري لا يوجد دليل على وجود مستوطنة دائمة؛ وتُفسر بعض أفضل المواقع المدروسة على أنها مواقع تخييم مؤقتة. ورغم افتراض زوال المستوطنات الأقرب إلى سهول فيضان النيل، لا يوجد ما يشير إلى زراعة الحبوب لدى حضارة البداري. ولذلك غالبًا ما يُوصفون بأنهم يتبعون نمط حياة رعويًا متنقلًا نسبيًا. ومن السمات المميزة لفخار البداري الحافة السوداء، التي تُنتج بتقنية حرق خاصة. كما يتميز بسطح مضلع، يُنتج بتمشيط السطح المصقول. وتشير الجودة العالية أحيانًا لفخار البداري إلى تخصص ناشئ بين الحرفيين. ويشير التوزيع غير المتكافئ لممتلكات الجنائز إلى تزايد التفاوت الاجتماعي، وربما الوراثي جزئيًا على الأقل، على الرغم من أن نظامًا اجتماعيًا معقدًا لم يكن قد تطور بعد على الأرجح.
ثقافة الدفن في القديم
على أطراف قراهم، كانوا يدفنون موتاهم في حفر بيضاوية، عادةً على جانبهم الأيسر، في وضعية منحنية ومتجهين نحو الغرب. كانت الجثث تُلفّ في حصائر وتُجهّز بمتعلقات جنائزية فاخرة. وبينما كان الناس يستخدمون أواني خزفية خشنة في حياتهم اليومية، كانوا يدفنون موتاهم بأوانٍ خزفية فاخرة مصنوعة من طين أحمر أو بني مصقول. ومن بين المتعلقات الجنائزية نقوش مصنوعة من العاج والعظام. كما عُثر أحيانًا على نحاس على شكل دبابيس وخرز. وُجدت هذه المراسم الجنائزية المتقنة لأول مرة في الثقافة المصرية، وأثرت أيضًا على العصور اللاحقة.
~4500 ق.م
ثقافة دير تاسا
3 دقائق قراءةثقافة دير تاسا من المحتمل أن تكون أقدم ثقافة مشهورة في صعيد مصر، والتي تطورت حوالي 4500 قبل الميلاد. سميت على المقابر التي عثر عليها فيما بعد في الدير القبطي دير تاسا، وهو موقع يقع على الضفة الشرقية لنهر النيل بين أسيوط…ثقافة دير تاسا من المحتمل أن تكون أقدم ثقافة مشهورة في صعيد مصر، والتي تطورت حوالي 4500 قبل الميلاد. سميت على المقابر التي عثر عليها فيما بعد في الدير القبطي دير تاسا، وهو موقع يقع على الضفة الشرقية لنهر النيل بين أسيوط وأخميم. مجموعة سكان تاسا الحضارية معروفة بإنتاج أقدم الأدوات، وهو نوع من الفخار الأحمر والبني، الذي رسم باللون الأسود على الجزء العلوي والداخلي. هذا الفخار أمر حيوي لتاريخ مختلف الحضارات المصرية ما قبل الأسرات. بما أن جميع تواريخ فترة ما قبل الأسرات ضعيفة التقدير، فقد طور فلندرز بيتري نظامًا يسمى «تأريخ تسلسلي» يؤرخ من خلاله التاريخ المعين، إن لم يكن التاريخ المطلق، لأي موقع من مواقع حضارات ما قبل الأسرات، وذلك من خلال فحص مقابض الأدوات الفخارية.
مع تقدم فترة ما قبل الأسرات في مصر القديمة، تطورت مقابض الفخار من وظيفية إلى مقابض للزينة، ويمكن استخدام أي موقع أثري له أواني فخارية أو وظيفية لتحديد التاريخ النسبي للموقع. بما أن هناك اختلافًا طفيفًا بين فخار تاسا و فخار البداري، فإن ثقافة تاسا تتداخل مع حضارة البداري على النطاق بين التسلسل 21 و 29 بشكل كبير، طبقا لعالم الآثار "غاردنر"Gardiner.
أسفرت الحفريات من مقابر تاسا عددا من الهياكل العظمية. الأحافير تكون أطول وأقوى بشكل عام من العينات المصرية ما بعد الأسرية. في هذا الصدد، تتشابه هياكل عظمية في تاسا مع تلك المرتبطة بثقافة مريمدي. علاوة على ذلك، رغم أن طاجين تاسا هي عبارة عن دوالي خروف (مثل الرؤوس الطويلة) مثل العديد من الأواني السابقة للتسلية، إلا أنها تمتلك قبوًا كبيرًا وعريضًا مثل قبضة مريمدي. تميل الأواني التي تم استخراجها من المواقع البدارية، والعمورية، والناتوفية إلى أن تكون أصغر حجما وضيقة.
وصف الأدوات الفخارية
يمكن تقسيم الفخار البسيط ظاهريًا إلى فئتين، يصعب دائمًا التمييز بينهما:
نادرًا ما يوجد ما يسمى بالفخار الأسود (الفخار ذو الحواف السوداء) والفخار الأحمر المصقول (المصقول بالأحمر)، وهو ما يميز حضارتي البداري و النقادة بشكل خاص. ومع ذلك، فإن شكله، وخاصة نقشه العمودي، يُحددانه على أنه ينتمي إلى حضارة تاسا. يتميز فخار حضارة تاسا بقواعد صغيرة نسبيًا، ترتفع منها جدران الأواني بشكل مائل للخارج ثم تنحني للداخل بدرجات متفاوتة عبر انحناءة مستديرة. ونادرًا ما تُعثر على حواف متوهجة أو تشكيلات شفاه مميزة كتلك الموجودة في حضارة البداري. تظهر القواعد المسطحة بشكل أكثر شيوعًا في حضارة طاسة (وخاصة في الفخار الرمادي المائل للأسود) مقارنةً بحضارة البداري، التي تتميز بشكل شبه حصري بأشكال ذات قواعد مستديرة؛ وأصبحت هذه القواعد المسطحة فيما بعد سمة مميزة لخزف حضارة نقادة الأولى.
يمكن إرجاع أصول فخار طاسة هذا إلى شمال مصر، حيث عُثر على أنواع مماثلة من الأواني البسيطة في حضارتي مريمدة والفيوم أ في منتصفهما وأواخرهما.
ولأول مرة اكتُشفت أيضًا لوحات تجميل مستطيلة الشكل، على الرغم من أنها، على عكس تلك الموجودة في حضارة البداري، مصنوعة في الغالب من المرمر أو الحجر الجيري.
وبما أن النتائج الأنثروبولوجية من مقابر حضارة طاسة تشير أيضًا إلى شمال مصر، بالإضافة إلى أوجه التشابه في الفخار، فيمكن افتراض هجرة الأشخاص والعناصر الحضارية من شمال مصر إلى وسطه.
على عكس الرأي السابق القائل بأن حضارة البداري نشأت من ثقافة تاسا، هناك حجج دامغة تُشير إلى اشتقاق فخار نقادة الأولى من فخار تاسا. فإلى جانب أوجه التشابه الجوهرية في الشكل، فإن القواعد المسطحة، التي غلبت عليها، أو حتى غلبت عليها في وادي النيل بصعيد مصر ومحيطه الأفريقي الأوسع، تدعم هذا الرأي. ويمكن إثبات علاقة مباشرة بين الزخارف الهندسية المثلثية والخطية الصارمة لكؤوس تاسا والرسومات المقابلة لها على بعض أواني نقادة الأولى. كما يمكن ملاحظة هذه الروابط في الأشكال المغلقة لكلتا الثقافتين. ومن هذه الملاحظات، يمكن استنتاج وجود روابط وراثية بين ثقافتي تاسا ونقادة الأولى.
ويدعم هذا الاستنتاج جزئيًا الأدلة الطبقية، مثل التزامن الجزئي لكلتا الثقافتين في مستوطنة الحمامية الشمالية. وتقع حضارة البداري في شمال صعيد مصر بين ثقافتي تاسا المبكرة ونقادة الأولى المتأخرة. هاجر أسلافها من الصحراء الشرقية إلى النيل، وتطوروا ليصبحوا أقدم حضارة من العصر الحجري الحديث المهيمنة على جنوب صعيد مصر.
باختصار، يمكن القول أن تأثيرات العصر الحجري الحديث في شمال مصر كانت أساسية لتطور العصر الحجري الحديث والعصر النحاسي المبكر في صعيد مصر، والذي انبثقت منه حضارة تاسا في شمال ووسط الصعيد. لا يمكن افتراض تسلسل تطوري لحضارة تاسا-بداري-نقادة الأولى إلا في شمال الصعيد، وليس في المنطقة بأكملها. كان تأثير حضارة البداري أضعف ما يكون في وسط الصعيد، حيث يبدو أن حضارة نقادة الأولى المبكرة قد تطورت من حضارة تاسا.
~4000 ق.م
ثقافة نقادة
38 دقيقة قراءةثقافة نقادة هي ثقافة أثرية لمصر ما قبل العصر الحجري النحاسي (حوالي 4000-3000 قبل الميلاد)، سميت على اسم مدينة نقادة، محافظة قنا. ومع ذلك، فإن دراسة تأريخ الكربون الراديوية لجامعة أكسفورد عام 2013 في عصر ما قبل الأسرات…ثقافة نقادة هي ثقافة أثرية لمصر ما قبل العصر الحجري النحاسي (حوالي 4000-3000 قبل الميلاد)، سميت على اسم مدينة نقادة، محافظة قنا. ومع ذلك، فإن دراسة تأريخ الكربون الراديوية لجامعة أكسفورد عام 2013 في عصر ما قبل الأسرات تشير إلى أن تاريخًا متأخرًا جدًا يبدأ في وقت ما بين 3800 و3700 قبل الميلاد.
تطورت ثقافة نقادة (3800-3150 قبل الميلاد) على مدى 650 عامًا، خلال عصر ما قبل الأسرات المصرية، في كشف موقع نقادة الأثري من العصر الحجري النحاسي عن ثقافة امتدت حوالي 650 عامًا، ولكن هذه الثقافة امتدت أيضًا إلى مواقع أخرى في المنطقة في هذا الوقت. وقد سبقتها، في شمال مصر الوسطى، ثقافات دير تاسا وبداري (حوالي 5000 - حوالي 4000). تنقسم ثقافة نقادة إلى ثلاث فترات، نقادة الأولى (3900-3500)، نقادة الثانية (3500-3300)، نقادة الثالثة (3300-3150). كلهم ينتمون إلى - قبل الأسرة الأولى. المرحلة الأخيرة، نقادة الثالثة، تسمى أيضًا «الفترة البدائية»: وهي أحدث فترة من عصور ما قبل التاريخ المصرية، والتي شهدت ظهور أول «الملوك»، وربما رؤساء الثينيت البسيطون، والتي يسميها علماء المصريات الأسرة المصرية الصفرية. ومن ثم فإن ثقافة نقادة تتبعها الأسرة المصرية الأولى (3150-2850)، والتي فتحت العصر الثيني (عاصمة ثينيس) في مصر القديمة.
المرحلة الأخيرة من ثقافة نقادة هي نقادة الثالثة، وهي متطابقة مع العصر البرونزي المبكر (العصر البرونزي المبكر، حوالي 3200-3000 قبل الميلاد) في مصر القديمة.
ثقافة نقادة معاصرة جزئيًا مع ثقافات أخرى من العصر الحجري الحديث، وثقافات الفيوم والدلتا (5400-3400 و5000-4400) - في واحة الفيوم، المجتمعات الزراعية الأولى، مع مخازن الحبوب - الدفن حوالي 5200، تربية وصيد.
أسلاف
وادي النيل، نفسه، لا يلتقي إلا بالقليل جدًا من التواجد البشري الذي شهد ما بين 11000 و5000، في هذا الوقت من الصحراء الخضراء، إن لم يكن بعض آثار التواجد المؤقت للعصر الحجري القديم. إن صناعتهم الحجرية الدقيقة، والتي تتوافق بشكل جيد للغاية مع تلك التي كانت في العصر الحجري الحديث الأول في الصحراء الغربية (8500-6100)، تشير بالتالي إلى إزاحة التقنيات والرجال. ولكن في هذا العصر الحجري الحديث الأول، لا يقدم المرء سوى أدلة على التكاثر والفخار. علاوة على ذلك، بين عامي 8500 و5500، وبفضل صعود الرياح الموسمية الصيفية الإفريقية باتجاه الشمال، نشأ غطاء نباتي من النوع الساحلي على أطراف النيل هذه. أما بالنسبة لتأثير هذه الظروف المناخية المواتية، ما بين 7000 و5000، ولكن باتجاه الجنوب، على ضفاف النيل السودانية، من النوبة العليا إلى الخرطوم، فهي تفضل تنمية المجتمعات الميزوليتية. ومع ذلك، تم اكتشاف عظام لحوم الأبقار المحلية التي يعود تاريخها إلى أوائل العصر الحجري الحديث (7200-6500) في السودان الأوسط.
100 كم غرب وادي النيل، في الصحراء الشرقية من النوبة السفلى، حوالي 7000، المنطقة الصحراوية الآن نبتة بلايا - بير كسيبا، حيث كانت توجد بحيرات دائمة، تظهر تدجين الماشية واستغلال الذرة الرفيعة. نجد هناك، ولكن حوالي 5400، أول مقابر للحيوانات، في المدافن الترابية. وبالمثل، يميز هذا الموقع مجمع صخري كبير.
إن ثقافة الفيوم (5400-3400) والدلتا (ثقافة مرمدة 4800-4300) التي أثبتت مخازنها وجود الزراعة منذ 5200، قد ورثت معرفة مزارعي نبتة بلايا. يظهر وجود الثيران الداجنة وخصائص معينة للأدوات الحجرية أن هؤلاء السكان يشتركون في سمات مشتركة مع تلك الموجودة في الصحراء.
بالإضافة إلى ذلك، منذ بداية الألفية السابعة وفي منطقة تمتد من أسيوط إلى وسط السودان الحالي، يعيش الرعاة مع قطعان الماشية، الذين تمكنوا من تحقيق المرحلة الأولى من التوطين. إنهم يعيشون في بيئة مواتية للغاية، تتكون من السافانا المليئة بالبحيرات والموارد التكميلية. كما أنهم يستفيدون من أطراف وادي النيل (الهائلة آنذاك) وأحواض الأنهار (الأودية) التي تتعدد.
في الألفية السادسة قبل الميلاد، احتل سكان من الرعاة ما يعرف اليوم بالصحراء الشرقية، من شرق النيل إلى سلسلة الجبال المطلة على البحر الأحمر. ثم يعيش هؤلاء على أغنامهم وماعزهم، ويصطادون السمك في النيل.
في بداية الألفية السادسة، أصبحت الأمطار أقل تواتراً. الصيد وصيد الأسماك والتجمع محدودة. عندئذ يصبح التكاثر هو النشاط الرئيسي. البدو، الذي يتبع المرحلة الأولى من التوطين في الألفية السابعة، يعيد تنظيم نفسه، من جنوب مصر إلى النوبة. تقع هذه البدو الجديدة حول المواقع المنتشرة اليوم في الصحراء.
بسبب الجفاف التدريجي للصحراء، في الألفين الرابع والثالث، تجمع الرعاة من الغرب على طول نهر النيل، الذي أصبح واحة أفريقية.
ولكن، مع تزايد الجفاف، خاصة من 4400، تركز المجموعات على طول نهر النيل - باستثناء موسم الأمطار، لذلك يمارسون الترحال. يضع هؤلاء الكهنة في مقابرهم بعض القرابين الصغيرة ولوحات الماكياج أصباغ وأساور وعقود. في موقع نبتة بلايا، في الصحراء الغربية، يبدأ العصر الحجري الحديث النهائي حوالي عام 4500، بسيراميك مصقول جميل، يمكن أن يتخذ مظهرًا متموجًا فضوليًا، وغالبًا ما يكون له حافة سوداء. ستصبح هاتان الشخصيتان الأخيرتان نموذجيتين لخزف دير تاسا وبداري ما قبل الأسرات. لكن بينما في العصر الحجري الحديث الأول والوسطى، وُضِعت الخزفيات النادرة في المقابر دون أن تخدم (تم استخدام أوعية بيض النعام، ولكن بدون أثر للنار)، في آثار النار الأخيرة من العصر الحجري الحديث، تشير إلى أن هذه المزهريات الجميلة المصقولة كانت تستخدم. في موقع قريب، في جبل الرمحلة، وجدنا شكل الخزامى، لكنه مزين بشكل ملحوظ بعصابات.
فقط خلال الألفية الخامسة والرابعة كانت التغييرات الاقتصادية والاجتماعية موجهة نحو نظام سياسي أكثر تراتبية، مع ظهور المراكز السياسية. وفي نقادة اكتشفها عالم الآثار فلندرز بيتري في نهاية القرن التاسع عشر.
وهكذا سمحت التجارة في جميع الاتجاهات بالانتقال من اقتصاد النهب إلى اقتصاد الإنتاج، كلاهما متأخر (حوالي 5000) - بجوار بلاد ما بين النهرين (8000) - ولكن بعد ذلك سريعًا نسبيًا.
التسلسل الزمني
وليام فلندرز بيتري
تم تقسيم فترة نقادة لأول مرة من قبل عالم المصريات البريطاني فلندرز بيتري استكشف الموقع في عام 1894، إلى ثلاث فترات فرعية:
فيرنر كايزر
تم استبدال التسلسل الزمني لبيتري بالتسلسل الزمني ل فيرنر كايزر في عام 1957. بدأ التسلسل الزمني لـ كايزر حوالي 4000 قبل الميلاد ولكن النسخة الحديثة تم تعديلها بشكل طفيف على النحو التالي:
نقادة الأولى
تاريخ
تمتد ثقافة نقادة الأولى (3900-3500) [أو الأمراتية، من موقع العمرة] على مصر العليا. وتتمثل في العديد من مواقع المقابر الواقعة من شمال أبيدوس إلى الأقصر جنوبا. الشهود الأكثر لفتا للنظر هما العمرة ونقادة. تم تضخيم السمات الثقافية السابقة، تلك الخاصة بالبداري (4400-3800)، إلى حد كبير.
يرث السكان ثقافة العصر الحجري الحديث في البداري في مصر الوسطى، وتقع على بعد حوالي 300 كيلومتر شمالًا، على نهر النيل. في ثقافة البداري نجد غلبة الأنواع البرية على الأنواع المزروعة، والتخزين في الحفر، والمجموعات المتنقلة نسبيًا، والتي تمارس التربية والصيد. نقادة الأولى تمارس بشكل أساسي زراعة النباتات المنزلية، وبطريقة أكثر كثافة. الحيوانات المستأنسة هي أيضًا أكثر عددًا.
المدافن ذات الحفر المستطيلة، وبعضها بحجم جيد (2.50 × 1.80 م)، مزودة بمواد غنية تظهر تقدمًا تقنيًا ملحوظًا. توجد عدة أنواع من الفخار، بعضها يحمل علامة إناء. سيراميك أحمر مصقول جميل للغاية مع حافة سوداء موجودة مسبقًا منذ 4400-3800 في ثقافة البداري (5500-3800). وأخرى، واضحة، يمكن تزيينها بأنماط تصويرية مختلفة مطلية باللون الأبيض، تمثل الحيوانات النيلية (أفراس النهر، التماسيح)، أو سهوب السافانا (الزرافات، الغزلان، البقريات) والنباتات وأنماط هندسية دائمًا. وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن هذا القرب من باداري يتجلى في وجود أواني طينية مطلية بزخرفة القارب، وهو الرسم الذي سيتم مواجهته في نقادة الثانية. تبدو العديد من التماثيل البشرية في الطين، وأحيانًا في العاج، خاصة بمقابر معينة.
تطور الموائل: أكواخ بيضاوية كبيرة ذات هيكل خفيف (الحمامية) وبيوت مستطيلة جيدة التنظيم، جزئيًا تحت الأرض، تشير إلى أنه بجانب المنشآت الموسمية، يتم إنشاء مراكز أكبر وثابتة. في هيراكونبوليس (نخن، في وسط صعيد مصر، بينما تقع نقادة على بعد 170 كم شمالًا)، موطن من قرى صغيرة متناثرة تميل إلى التخصص وفقًا لوظيفتها (موطن حرفي، تم تحديد منزل الخزاف)، يتطور خلف مركز أكبر عند مخرج واد كبير. هناك نخبة تظهر. يتضاعف عدد السكان، من 5000 إلى 10000 نسمة بين 3600 و3500.
المجتمعات هرمية. إلى جانب الرعاة والمزارعين، يظهر الحرفيون المتخصصون في صناعة الفخار (العديد من المزهريات تحمل علامات الخزافين أو المالكين)، ولكن أيضًا في الأعمال الحجرية (لوح الألوان الزومورفي في الصخر الزيتي، والنوادي المقطوعة، والمزهريات الحجرية الأولى، وأدوات الصوان الأكثر تفصيلاً). تشهد الاختبارات الأولى للأواني الفخارية المصرية على إتقان تقنيات النار، التي لا تُطبق إلا قليلاً على المعادن، ربما باستثناء الذهب. النحاس، نادر، يظل باردًا كما هو الحال في بدارين. يبدو أن الصيد نشاط نبيل ومرموق، مع احتكار افتراضي للتمثيلات. يبدو أن «سيد الصيد» شخصية ذات قوة عظمى. تطور حضارة نقادة الأولى حياة من العلاقات والاتصالات الهامة عن طريق النهر باتجاه الجنوب (المجموعة «أ» من النوبة) والشمال (المعادي).
الانتشار
لا تزال هذه الطبقة من الثقافة ذات أهمية محلية، على الرغم من أنها تظهر بالفعل اتجاهًا متزايدًا، إلا أنها نموذجية في مصر العليا. مراحله الأولى قديمة قدم ثقافة البداري (حتى 4000 قبل الميلاد، على الرغم من أن فترة نقادة الأولى قد تبدأ بهذا التاريخ). لا يوجد خط فاصل بين ثقافة البداري ونقادة الأولى، فإن الانتقال مستمر وغير محسوس تقريبًا. يشار إلى التغيير بظهور أجسام غريبة، مما يشير إلى بدء التجارة. تم تأكيد التداخل الزمني أيضًا من خلال حقيقة أن الفترة الأولى من نقادة الأولى في منطقة البداري كانت ضعيفة، ولكن في نفس الوقت يمكن اكتشاف ثقافة بداري حتى في منطقة نخن. لقد نجت آثار مهمة في الصحراء شمال وغرب طيبة وحول أبجو. إنها ثقافة ريفية محلية صغيرة لا يمكن العثور فيها إلا على آثار صغيرة من التقسيم الطبقي الاجتماعي.
سمات
يمكن التعرف بسهولة على الأواني الفخارية الخاصة بها، في البداية الأحمر الداكن والبني المحمر والبني والأسود، وبعد ذلك باللون الأبيض الرمادي أو الأصفر. هذه الألوان هي نتيجة المواد الخام المستخدمة. ينتج طين مارلي الصحراوي فخارًا خفيفًا (أصفر إلى رمادي)، بينما ينتج طين النيل فخارًا داكنًا (أحمر إلى أسود). تم تصنيع الأواني ذات الغطاء الأسود بشكل مستمر طوال الفترة. يشار ببساطة إلى الفخار الأحمر ذو السطح الأسود باسم «أواني نقادة»، ولهذا السبب تم فصل نقادة الأولى عن نقادة الثانية. من المحتمل أن يكون الاختلاف في اللون بين الجسم والجزء العلوي من الوعاء ناتجًا عن عملية الحرق، فقد تم حرق الوعاء على نار مفتوحة أثناء دفنه في الرماد حتى الرقبة. عادة ما تكون الأواني عبارة عن جرار مستديرة وأوعية مستديرة.
في النصف الثاني من العصر، انخفض إنتاج الأواني ذات الغطاء الأسود، وبدأ ينتشر مثل موجة الموضة كنوع من الأواني ذات السطح المصقول المزين بخطوط بيضاء متوازية ثم خطوط بيضاء متقاطعة. تم تلميعها أولاً باللون الأسود، ثم إلى الأحمر، وأخيراً حتى نهاية العصر، أصبح استخدام الطين المارلي أكثر انتشارًا، وأصبحت الأواني أفتح، وأصبحت اللوحة ذات اللون الواحد مميزة أكثر فأكثر. كانت مطلية باللون الأبيض أو الكريمي. مع تقنية الرسم الفاتح على خلفية مظلمة، تظهر بالفعل تمثيلات تصويرية. تصور الرسومات الحياة البرية للأنهار والسافانا بشكل عام، ومعظمها من الفقاريات، ولكن العقرب يظهر بالفعل. تعد رسومات الأشياء المستخدمة والأدوات نادرة، على الرغم من ظهور السفينة في بعض الأحيان، والتي ستكون الفكرة المميزة لـ نقادة الثانية. لا يزال تصوير الناس منمنمًا بقوة، والرأس مستدير، والجسم مثلث متصل به عيدان تناول الطعام. عادة ما يدور الموضوع حول الصيد أو الحرب.
اللوحات الأولى المعينية والبيضاوية والحيوانية، وهي أول قطع معروفة من فن اللوحات اللاحق، تعود أيضًا إلى هذا العصر. هناك أيضًا لوحات شهيرة في شكل أفراس النهر والأسماك والكباش، لذا فإن الموضوع يغطي أكبر مجموعة ممكنة من الكائنات الحية. تتشابه موضوعات اللوحات مع التمائم التي ظهرت في ذلك الوقت. ربما حتى ذلك الحين، كانوا يؤمنون بالقوة الوقائية للتماثيل التي تتمتع بقوى سحرية، وتماثيل صغيرة.
وعادة ما تكون أدوات استخدامها عبارة عن أدوات حجرية مصقولة ذات طبيعة العصر الحجري الحديث. ميزتها الخاصة هي أن السطح قد تم صنفرته قبل التنقيح النهائي. ينتشر استخدام النحاس على نطاق واسع، ولكن تظهر فقط الأدوات المطروقة والمزورة على البارد. ينتج عن معالجة النحاس هذه نحاسًا هشًا وناعمًا، لذلك فقط الأشياء الصغيرة والمجوهرات التي تعرضت لضغط ضئيل تم صنعها منه. رؤوس حربة نحاسية متشعبة تحاكي الأدوات الحجرية.
بناء
خلال هذا العصر أيضًا، بدأ تشييد المباني المبنية من الطوب الطيني، والتي انتشرت على نطاق واسع خلال فترة نقادة الثانية. الاكتشافات من المنازل نادرة جدا. حفر تسعة مبان بالقرب من قرية الحمرجة. هذه أكواخ مستديرة للطائرات الورقية، يبلغ قطرها بالكاد من متر إلى مترين. أرضياتهم مغطاة بالأرض، جدرانهم سمكها 0.3 متر من الطين. لا نعرف شيئًا عن هيكل السقف. فيما بعد كانت المنازل الصعبة أكبر قليلاً، مستطيلة الشكل، نصفها منحوت في الأرض ومبطنة بالطوب الطيني، وكذلك المقابر المعاصرة. لم يُعرف بعد أي مبنى سكني آخر من فترة نقادة الأولى.
دفن
تأتي معظم المكتشفات من مقابر كانت موجودة بالفعل خارج المستوطنة. أصبحت ملحقات المقابر أكثر ثراءً، لكن المقابر نفسها عبارة عن حفر ضحلة منحوتة في الرمال. وُضعت كل جثة على جانبها الأيسر، ودُفنت في وضع منكمش، واتجه جنوباً، بحيث بدا وجهه شرقاً. في بعض الحالات، يمكن اكتشاف علامات التشويه، وفي بعض الحالات تم دفن الرأس في مكان آخر. لم يتم استخدام التابوت في البداية، لكن الجسد كان ملفوفًا. حتى في هذا العصر ظهرت توابيت خشبية وطينية. كما يظهر ما يسمى بـ «دفن الوعاء» مع التوابيت، عندما دُفن التابوت - ومعه الموتى - في وضع عمودي. هناك الكثير من المومياوات الطبيعية بينهم. يشار إلى تطور طوائف الحيوانات من خلال حقيقة أن مقابر الحيوانات شائعة بالإضافة إلى المقابر. كتغيير كبير في مقبرة لين، تطورت أيضًا المقابر المكدسة المربعة، والتي تشير بالفعل إلى مقابر أبيدوس في نقادة الثانية ونقادة الثالثة، باتجاه المقابر الملكية في أم الجعاب.
يشار إلى التحول الإمبراطوري المباشر وغير المنقطع لـ نقادة الأولى من خلال ظهور أقنعة الموت في مقبرة ليهين بنهاية العصر. كانت مصنوعة من الطين، أجسام بسيطة بيضاوية ومحدبة مع فتحتين للعين وأنف بارز وفتحة. في بعض الأحيان كان يشار إلى الأذن. وظلت هذه تجهيزات الدفن التي لا غنى عنها طوال تاريخ مصر بأكمله، وأشهرها قناع توت عنخ آمون الذهبي. استمرت عادة قناع الموت في العصر اليوناني، واستولى عليها اليونانيون أنفسهم في وقت مبكر من العصر الميسيني. لا يزال أول قناع موت معروف ينتمي إلى ثقافة مرمدة. عُرفت أربع عينات من مقبرة الأثرياء الصعبين.
الوضع مع التماثيل الجنائزية مشابه. في هذا العصر لا تزال نادرة، وعادة ما يتم وضع قطعة واحدة في القبر، والاثنان نادران بالفعل، على الرغم من اكتشاف مجموعة من ستة عشر قطعة من قبر. في النصف الثاني من العصر، ظهرت أشكال مثلثة ملتحية. نجت هذه الملاحق في نهاية المطاف على شكل استخدام عبر التاريخ المصري.
ربما يمكن اعتبار رؤوس الصولجان كرمز للقوة. هذه هي الأولى مسطحة، على شكل قرص. كانت مصنوعة من الحجر الجيري الصلب والكالسيت والصخور النارية ذات النسيج السماقي. تم استبدال هذه ببطء بصولجان كمثرى وكروية. هناك القليل من علامات الفصل الاجتماعي، باستثناء نيهينت، حيث استخدم الأغنياء والفقراء بالفعل مقبرة منفصلة خلال هذه الفترة.
العلاقات السياسية والمجتمع
أكبر مستوطنة في نهاية العصر كانت نخن، والتي امتدت لأربعة كيلومترات على طول ضفاف النيل وكانت بالفعل حوالي 3600 كانت على ما يبدو عاصمة الدولة. بسبب نقص الكتابة، لا نعرف شيئًا عن تنظيم الدولة أو أي خاصية أخرى للدولة. ربما في هذا الوقت بدأ يتشكل مركز القوة الثلاثي، والذي نفذ لاحقًا توحيد مصر العليا ثم مصر بأكملها. المراكز السياسية الثلاثة هي نخن وأبيدوس ونقادة. كانت مقبرة نقادة لا تزال ذات أهمية محلية في وقت نقادة الأولى، وعدد المدافن لا يصل إلى مقبرة نخن ومع ذلك، في نهاية العصر، بدأت في القفز وأصبحت مقبرة إقليمية في نقادة الثانية، بينما بدأ نخن في التدهور.
في هذا العصر، يمكن رؤية التقسيم الاجتماعي الثاني للعمل، وهو الفصل بين الحرفيين والمزارعين. أصبحت هذه العملية ممكنة بسبب الفائض الغذائي الموجود بالفعل، عندما يصبح توريد الحرفيين غير المشاركين في الإنتاج المباشر ممكنًا. نوعية الحرف اليدوية في نقادة الأولى تفترض بالفعل وجود الحرفيين. لم يتم إنتاج الغذاء حصريًا بعد، ولكن يتم استكماله بالصيد وصيد الأسماك.
تم العثور على عدد قليل من العناصر التي يمكن تصنيفها كأسلحة في الجنازات، وكثير منها خلص إلى أنه كان عصرًا سلميًا، بدون حروب. ومع ذلك، لا نعرف إلى أي مدى يمكن أن تكون أنواع الأسلحة التي يمكن استخدامها بالإضافة إلى الصولجان قد شكلت ارتباطًا بالقبور. ربما لم يُسمح لهم بدخول القبر بسبب قيمتها أو طبيعتها الرمزية أو طبيعة استخدامها. كان القوس والرمح معروفين بالفعل، كما أن خنجر نحاسي بشفرة ممتدة لم يكن مستبعدًا أيضًا. ومع ذلك، فإن رؤوس الصولجان التي تظهر في كثير من الأحيان لا تقدم أيضًا دليلًا على وجود أسلحة، لأن ثقب المقبض المحفور في الرأس يكون في معظم الحالات رقيقًا جدًا بحيث لا يمكن إدخال مقبض قوي، وهذا أمر ضروري لصولجان. لذلك، يمكن أيضًا أن ينتهي الأمر بالصلبان في القبر كرمز للمكانة أو كائن طقسي أو رمز بسيط للقوة. ومع ذلك، كان من الممكن أيضًا أن تكون هناك أسلحة «ضعيفة» مصنوعة خصيصًا للدفن. وهذا ما تؤكده أيضًا حقيقة أن الخزف الجنائزي يختلف أيضًا عن السيراميك المستخدم بالفعل في المستوطنات.
معرض نقادة الأولى
A shallow white cross-lined ware bowl illustrating a man on a boat alongside a hippo and crocodile MET DP259217.jpg|طبق ذو زخرفة بيضاء / حمراء لحيوانات برية. نقادة الأولى، حوالي 3900–3650. الطين الملون قطر ~ 30 سم. متحف المتروبوليتان للفنون Jars, black-topped red ware. Nagada I. Musée des Confluences.jpg|مزهريات مخروطية الشكل بجسم مموج. الطين ذو الجسم الأحمر والرقبة السوداء.متحف الملتقى Vessel, Egypt, Neqade I or early Neqade II period, ceramic, K 2 - Martin von Wagner Museum - Würzburg, Germany - DSC05394.jpg|مزهرية مخروطية بفتحة واسعة. الطين الأحمر والياقة السوداء.متحف مارتن فون فاغنر White cross-lined ware vase with plant designs MET DP241262.jpg|مزهرية بزخرفة بيضاء / حمراء وخطوط ونباتات. ارتفاع 28.5 سم.الطين المطلي.متحف المتروبوليتان للفنون Bearded man. stone. 3800-3500 Nagada I. Upper Egypt (Gebelein). Musée des Confluences.jpg|رجل ملتحي.جرواق, ارتفاع 31,5 cmمصر العليا.متحف الملتقى Mudstone palette in the form of a ram, with inlaid shell eyes Predynastic, Naqada I 4000-3600 BC EA 20910 (British Museum).jpg|لوحة مكياج على شكل كبش. ترصيع حجر طيني، المتحف البريطاني Bowl with Human Feet MET eg10.176.113.R.jpg|وعاء بأقدام بشرية.أواخر نقادة الأولى - بدايات نقادة الثانية, 3750-3500. الطين الأحمر. قطر 13 سم. متحف المتروبوليتان للفنون Comb decorated with a wildebeest MET DP249310.jpg|أمشاط الحياة البرية. عاج.أواخر نقادة الأولى-بدايات نقادة الثانية.متحف المتروبوليتان للفنون
نقادة الثانية
تاريخ
شهدت الفترة زيادة الجفاف وأصبحت الزراعة في وادي النيل المصدر الرئيسي للغذاء.
تعتبر ثقافة نقادة الثانية (3500-3300) [أو جرزية، من موقع الجرزة / ثقافة الجرزة] في بعض الأحيان ما قبل الأسرات بنفس طريقة نقادة الثالثة، ولكن وفقًا لقديم واختزالية، كما لو كانت هذه الثقافة تحمل بذور مجتمع تهيمن عليه السلالات المتعاقبة.
يصبح المجتمع الرعوي هرميًا، ويعيد تجميع صفوفه حول منشآت صلبة. تم استبدال عادة البناء في القصب بحقيقة البناء في طوب التراب الجاف. يتم تخزين الحبوب، التي يتم إنتاجها بكميات أكبر، في مخازن الحبوب والصوامع المبنية على ارتفاع. هذا يفترض وجود شركة قادرة على جمع وإعادة توزيع الحبوب. وهذا ما يبرر على الأرجح ظهور النخبة التي تكشف لنا القبور. تتجلى هذه الظاهرة بوضوح في هيراكونبوليس، وسط مصر العليا. تم التنقيب عنها على حدود مصر الوسطى ومصر السفلى (الجرزة). السمة المشتركة هي أنه بينما يشير ظهور العناصر الأجنبية في نقادة الأولى إلى التجارة بعيدة المدى، فإن نقادة الثانية تتوسع بالفعل ويظهر تأثيرها من أبو سمبل إلى الركن الشمالي من دلتا النيل. يسبق مباشرة الفترة التاريخية الأولى لمصر، نقادة الثالثة.
تم بناء هذه المدن الأولى في وادي النيل، المتواضعة إلى حد ما (أقل من 10 هكتارات)، عند مفترق طرق (مسار واحة النيل) وعلى مناطق طبيعية (كوم): لقد نجوا من الفيضانات؛ أخيرًا، تم تسجيل المباني الحجرية داخل العبوات في الكاب وهيراكونبوليس وإلفنتين وأبيدوس. تتخصص المساحات حسب وظيفتها (منطقة مقدسة، مساحة إدارية، موطن). ترك المعبد آثارا في هيراكونبوليس. تضاعف عدد سكانها في أقل من قرن (3600-3500)، بينما هُجرت القرى. إنه مؤشر على نزوح سكان الريف، ربما بسبب الجفاف المتزايد. دفن نخبة «أميرية» في مقابر كبيرة محاطة بمجمعات معمارية. يتوقف تأثير هيراكونبوليس في نهاية فترة نقادة الثانية، حوالي عام 3300، لصالح أبيدوس، حيث نرى ظهور قوة ملكية واضحة.
تتطور السمات الثقافية لنجادا وتتطور تدريجياً شمال الوادي (المعادي). يظهر الخزف ذو الزخرفة الداكنة على عجينة خفيفة، تمثل دائمًا صيد السهوب والسافانا. يطور هذا الديكور أيضًا موضوع الملاحة. مما يدل على شدة علاقة الحياة بالنهر. هذا موضوع أساسي يمكن العثور عليه في اللوحات الجدارية لمقبرة هيراكونبوليس (القبر 100). تتطور بنية الأرض والطوب الطيني (مقابر نقادة الثانية والثالثة). بالإضافة إلى ذلك، توجد حبات من الحجر الأملس المزجج أيضًا في بعض العقود الثمينة.
الأدوات الحجرية، على الرغم من أنها لا تزال قيد الاستخدام، انتقلت من البناء ثنائي الوجه إلى اللمعان المنحني. يستخدم النحاس في جميع أنواع الأدوات وظهر التسليح النحاسي الأول، الأحقاد. تستخدم الفضة والذهب واللازورد والخزف في الزينة، وقد بدأت اللوحات المستخدمة في رسم العيون منذ فترة بداري تزين بنقوش بارزة منخفضة.
إذا كانت هذه الثقافة تنتمي، قبل حوالي عام 3500، إلى منطقة ثقافية مصرية نوبية، يتم التمييز بعد ذلك. أولئك الذين يزرعون القمح والشعير في مصر العليا والوسطى أصبحوا مستقرين. بينما في النوبة السفلى تتناقص الحبوب. وفي اتجاه الخرطوم، يفسح مزارعو الذرة الرفيعة والدخن الطريق أمام الرعاة وصيادي السافانا. وهكذا يحافظ هؤلاء الرعاة والصيادون على استقلاليتهم، في حين يخضع المزارعون للانضباط وإيقاع الضرائب.
تشهد هذه الفترة (نقادة الثانية) ظهور الرؤساء أو الملوك الذين تم تصنيفهم في الأسرة المصرية الصفرية والذين يعيش آخر أعضائها في نهاية نقادة الثالثة، مع العلم أن الأسرة الأولى، من جانبها، تتوافق مع الوقت التالي، العصر الثيني (حوالي 3150 - حوالي 2700 قبل الميلاد). حدث صعود النظام الملكي في أبيدوس خلال فترة نقادة الثالثة، مع أول الشهادات الكتابية.
الانتشار
كانت نقادة الثانية، التي تكشفت في منتصف الألفية الرابعة، بمثابة نقطة تحول في تطور مصر ما قبل الأسرات، حيث تغطي بالفعل كل مصر وخلق الشروط المسبقة لحضارة الدولة اللاحقة. بالإضافة إلى الإمداد المنتظم بالحبوب والحليب واللحوم، توسع الإنتاج بالنسيج والفخار. كما أن عدد السكان، الذي يظهر قفزة ديموغرافية بين المزارعين الراسخين، يتزايد باطراد بسبب هجرة البدو من الوديان المجاورة. تم تشكيل مجتمعات أصغر. أدت الزيادة في إنتاجية العمل إلى وجود فائض ثابت في المنتج، مما أدى إلى زيادة التمايز الاجتماعي. إنها الثقافة الأولى التي أقامت علاقات مع الدول الأخرى، بينما امتدت شمال جبل سيليزيا إلى وادي النيل بأكمله وتوغلت أيضًا في الدلتا. تشير بعض الزخارف الفنية وبعض العمليات التقنية إلى وجود علاقة ثقافية مع بلاد ما بين النهرين. تم العثور على مقبض من عاج السكين (وفقًا لبعض المصادر، فرس النهر) بالقرب من جبل الأراك اليوم في متحف اللوفر، وهو يصور مشاهد الصيد والقتال مع أشكال تخريمية رائعة الصنع، إلى جانب فكرة معروفة جيدًا في بلاد ما بين النهرين، بطل يحمل الأسود الرقبة، ومعركة السفن المقوسة متعددة الرؤوس المعروفة باسم الأواني الفخارية المطلية مع بوارج بلاد ما بين النهرين ذات الأنف الرأسي. ومع ذلك، وفقًا للحالة الحالية للبحث، لم تكن هذه العلاقة عميقة من شأنها أن تنطوي على تبني الثقافة، ولكن فقط عدد قليل من الزخارف من بلاد ما بين النهرين كانت منتشرة على نطاق واسع. تطورت تركيزات سكانية كبيرة مثل نخن، قبطس، نقادة، وأبيدوس.
سمات
ما يميزها عن المرحلة السابقة هو في المقام الأول استبدال الزخارف غير التصويرية والحيوانية بزخارف تصور حيوانات وأشخاص وأشياء زخرفية. الأنواع الجديدة من السيراميك هي «السيراميك الخشن» و«البضائع ذات العلامات التجارية» المعروفة سابقًا ولكنها أقل شيوعًا. تم استبدال الخزفيات القديمة الداكنة القائمة على طين النيل، والمطلية بشكل متزايد بالطلاء الفاتح، بشكل دائم بأواني فاتحة اللون مصبوبة من طين مارلي الصحراوي. تم تزيينها بطلاء غامق. تم الاحتفاظ باللون الأساسي الغامق فقط من خلال الأواني المصنوعة من الحجر، حيث لا يمكن تغيير لون الديوريت، كما لم يتم رسمها. «الفخار الخشن» هو طين نيلي ممزوج بالحجر الجيري المسحوق، مما ينتج عنه إناء بني مائل إلى الأصفر. من هذا صنعوا مزهرياتهم «مكشكشة الأذن». نمط الفخار موحد للغاية، وربما صنع فقط في عدد قليل من «المراكز الصناعية» الكبيرة ثم «انتشر» عن طريق التجارة.
يظهر التطور السريع في معالجة الأحجار من خلال التصميم المتطور بشكل متزايد لأنواع مختلفة من الأحجار مع اختيار دائم التوسع. كانت الجرار الحجرية ذات المقابض والأوعية الدائرية نصف الكروية مصنوعة من الحجر. يمكن ملاحظة أن بعض المنتجات الخزفية والأواني الخشبية المنحوتة صنعت على نمط الأواني الحجرية ثم جرت محاولة لتطبيق نقش على الحجر عن طريق الطلاء. ظل تداول الخزف الحجري على قيد الحياة حتى في عصر المملكة المصرية القديمة، حيث عُثر على قطع من حوالي 40.000 قطعة حجرية في قبر زوسر.
لا تزال المنحوتات المصنوعة من الجرانيت والصخر الزيتي متقنة، وتلك المصنوعة من العاج أرقى. خلال هذا الوقت تم تطوير فن الإغاثة العميقة، الذي كان يعمل في البداية على العاج ثم على الحجر. هذه هي الفترة الأخيرة التي تكون فيها الثقافة موحدة، حتى في المناطق الواقعة جنوب الساد الأول. لم تنفصل الثقافات النوبية في هذا العصر، والتي امتدت جنوبًا حتى الخرطوم، بشكل حاد عن المصريين. من المحتمل أن تكون تجارة المقايضة تتم بحرية - فيما يتعلق بفلسطين والنوبة وشبه جزيرة سيناء - في جميع أنحاء الإقليم. تظهر تماثيل لمراكب منمنمة بها العديد من المجاديف، مع كبائن كبيرة في المنتصف. إن الزخرفة المميزة لسفينة نقادة الثانية المرسومة على الخزف شائعة في مرفقات المقابر، وتظهر بشكل متكرر على النقوش الصخرية. تُظهر صور السفن هذه تطورًا خالٍ من الكسور من قبر 100 الصلب إلى قبر خع سخموي (U-V) الذي يعود إلى عصر ما قبل الأسرات، حيث تم بالفعل دفن السفن الحقيقية بجوار الحاكم. يمكن أن يكون هذا مصدرًا لتكوين أشعة الشمس.
تتوحد أشكال اللوحة، وينتشر الشكل البيضاوي أكثر فأكثر. يتم الاحتفاظ بالألواح على شكل حيوان وتزيين سطحها بالفعل لجعلها تبدو أقرب ما يمكن إلى النموذج. تتميز اللوحات البيضاوية بزخارف ذات طابع حيواني بالإضافة إلى مشاهد الصيد. ومع ذلك، بحلول نهاية العصر، كانت المنصات في اتجاه هبوطي. كانت زخرفة اللوحة التصويرية خطوة مهمة نحو تطوير الكتابة. وبالمثل، انتشار بكرات الختم، والتي يمكن من خلالها عمل نمط صف طويل. تعتبر لوحة بوتو واحدة من أهم ذكريات طريق الكتابة. أدت الصادرات الثقافية لنقادة الثانية إلى خلق ثقافة المعادي في مصر السفلى.
ظهرت المعادن الثمينة أيضًا. ربما كان الذهب منتجًا ثانويًا لتعدين الصوان، لكن الفضة النقية لم تكن معروفة بعد. بدلا من ذلك، تم استخدام الذهب الأبيض النوبي. استخدمت المعادن الثمينة والأحجار الكريمة وشبه الكريمة في صناعة اللؤلؤ والتمائم.
تجارة
سمحت التجارة البعيدة بظهور السلع من الأراضي البعيدة أكثر فأكثر، ليس فقط اللازورد المبعثر ولكن أيضًا الذي يستخدم بشكل متكرر، والمصدر القديم الوحيد المعروف هو في شمال شرق أفغانستان (بادحسان). في الجنوب، ارتبطوا بالفعل بالمجموعة النوبية أ، التي درسها جورج أندرو ريزنر. جلبت التجارة المكثفة أيضًا طفرة في تجارة النحاس، واستخدمت بشكل متزايد لصنع سلع استهلاكية أكبر. لقد تم استخدامه بالفعل لصنع أواني أكثر تطلبًا من السكاكين وحتى الفؤوس. ومع ذلك، لم يتضح بعد ما إذا كان المحور النحاسي يمثل رمزًا للحالة أو جهازًا فعليًا للاستخدام. النحاس المنتج بتقنية العصر - الطرق على البارد، المطرقة - ذو جودة رديئة، يتكسر بسهولة، ويحافظ على حافته لفترة قصيرة فقط.
في الأصل، كان النحاس يستخدم كزينة، أو في نحاس الفاكهة الخام، أو في شكله البارد. أدى التحول إلى استخدام النحاس في المحاصيل القائمة على الزراعة إلى حدوث طفرة. لا يعني ذلك أن الأداة النحاسية كانت أكثر متانة أو أكثر صلابة. علاوة على ذلك، فهي أقل ملاءمة للأعمال التي تم استخدامها من أجلها من الحجر. الأدوات النحاسية سهلة التصنيع، ويمكن إصلاح التآكل بسهولة وبسرعة، كما أن إنتاج أداة جديدة يتطلب جهدًا أقل بكثير. في وقت لاحق، أتاح التطور التقني لحرق السيراميك الفرصة لمراحل معينة من معالجة النحاس. بالإضافة إلى ذلك، كانت الأدوات الأولى، الباردة المزورة من نحاس الفاكهة، هشة (بسبب التزوير على البارد)، ومن السهل كسرها. من ناحية أخرى، سرعان ما نما النحاس ليصبح رمزًا للمكانة، وازداد انتشار الأدوات النحاسية. في الواقع، في العصر النحاسي، تم صنع العديد من الأشياء غير المعدنية لتشبه نظيراتها المعدنية قدر الإمكان - على سبيل المثال، فقدت الأواني الفخارية فجأة رسوماتها وزخارفها، وعندما صقل بسلاسة، تم تشكيلها في أشكال تشبه النحاس. يشار إلى هذا صراحة من قبل البعض على أنه «صدمة معدنية». الأدوات الأقل ثراءً المستخدمة مصنوعة من مواد تقليدية بدلاً من الأشياء النحاسية باهظة الثمن، ولكن أقرب ما يمكن إلى الأشياء النحاسية. تم استخدام الأداة النحاسية في الغالب للأنشطة التي لا يجب أن تكون صلبة وحادة. كانت الأواني المعرضة لضغط جسدي شديد مصنوعة من الحجر لفترة طويلة جدًا - حتى العصر البرونزي.
زاد الطلب على خامات النحاس ومعادن النحاس في المحاصيل المروية في الشرق القديم، مما أدى إلى ازدهار التجارة. لا يوجد ابدا خام النحاس في وديان الانهار. ويترتب على ذلك، في جملة أمور، أن المعرفة الأساسية بمعالجة النحاس لا يمكن أن تأتي بأي حال من بلاد ما بين النهرين أو مصر، ولكن من المناطق التي تم الحصول منها على خام النحاس الخام والمنتجات النهائية. وهكذا، بالفعل في الثامن. خلال الألفية كانت الكرفانات والمستوطنات التجارية وحتى بعض القبائل المتخصصة في هذا المجال. كانت أقدم رواسب النحاس في الأناضول وحول بحيرة أورميا.
سمح انتشار النحاس وتوافره بسهولة بزراعة مساحات أكبر، وهو ما كان ضروريًا حيث كان لابد من توفير الحرفيين وصندوق بديل للتجارة، الذين قاموا بتسويق معادن النحاس الخام والنحاس المعالج والأدوات النحاسية النهائية. أصبح النحاس، الذي ظهر في وقت مبكر فقط في شكل مجوهرات وزخارف، لا غنى عنه، وسرعان ما استخدم كمقياس للقيمة.
مجتمع
كان مجتمع نقادة الثانية بالفعل في المرحلة الثانية من التقسيم الاجتماعي للعمل، أي تم فصل الحرفيين والتجار والسكان الزراعيين. كان المحصول الفائض كافياً بالفعل لبدء تجارة مقايضة واسعة النطاق لتزويد الحرفيين غير المشاركين في الإنتاج الغذائي المباشر. أنتج مصنع الجعة الموجود في نخن ما يكفي من الجعة لإطعام ما لا يقل عن مائتي شخص يوميًا، وهو ما يفترض احتياطيات اقتصادية كبيرة. ومنذ ذلك الحين، تم تصنيع السلع الكمالية والحلي والمجوهرات، مما يشير إلى الإمكانيات المالية لجزء من السكان على الأقل.
تمركز السكان في مراكز سياسية أكبر وأكثر ثراءً، حيث تشكلت الطبقات القيادية وربما نوعًا من الدولة البدائية. ربما تم الحفاظ على المناطق الأولى للسلطة في النظام الانفصالي اللاحق.
أدت العلاقات التجارية المستمرة والاقتصاد النامي إلى التقسيم الحتمي للثروة الذي نشأ على أبعد تقدير بالنسبة إلى نقادة الأولى، ولكن في ذلك الوقت لم يتضح هذا بعد في القطع الأثرية للمقبرة. أصبح صدام مبادرات الدولة المنظمة حول مراكز مختلفة أمرًا لا مفر منه، حيث اجتمعت مجالات الاهتمام في وادي النهر بمساحة إنتاج محدودة عاجلاً أم آجلاً. نمت السيطرة على طرق التجارة إلى نشاط مربح. يمتد نقادة الثانية إلى أقصى الشمال - ربما كانت هذه بداية محاولات مصر العليا لتوحيد وادي النهر. ربما لعبت نية السيطرة على أطول جزء ممكن من طريق القوافل دورًا في ذلك.
بناء
نحن نعرف القليل عن ظروف السكن لأن البقايا السكنية نادرة حتى من هذا العصر. ومع ذلك، تشير بقايا جدار نقادة ونخن إلى أنهم ربما عاشوا في منازل مستطيلة ذات جدران من الطوب الطيني والتي كانت بالفعل أكبر من تلك الموجودة في العصر السابق. ويؤكد نموذج منزل نقادة الثانية الذي تم العثور عليه في العمرة هذه الفرضية.
مبنى صعب، وفقًا للفرن الموجود فيه، ربما كان أيضًا ورشة حرفية، كان حجمه 4 × 3.5 متر. احترقت هذه الورشة ولم تعد مستخدمة، لذلك بقيت في الموقع. غرقت قليلا في الأرض، كومة مربعة. الأجزاء السفلية من الجدار مبنية من الطوب اللبن، الأجزاء العلوية من الخوص المغطى بالجبس. كما تحتوي على شرفة أرضية مثبتة بأعمدة خشبية.
دفن
كانت هناك مدافن بسيطة في الغالب في موقع النوع، الجرزة. المدافن في حالة جيدة وهناك العديد من المومياوات الطبيعية. تظهر بعض الجثث آثار تدخلات ما بعد الوفاة. تمت إزالة الأعضاء الداخلية، والتي ربما كانت الخطوة الأولى في التحنيط الواعي. معظم ملحقات القبر من الخزف والحجر والمجوهرات واللوحات. كما تم اكتشاف العديد من اللآلئ النيزكية، والتي تعد أقدم بقايا معالجة الحديد.
صنفت المقبرة من قبل بيتري على أنها تنمية ثقافية مستقلة. ومع ذلك، فإن مظهرها جزء من التوسع الشمالي لثقافة نقادة، لذا فإن معظم فترة مقبرة جزره تنتمي إلى فترة نقادة الثانية. تقع مقبرة مقبرة تي في نقادة على بعد أقل من 150 مترًا من نوبيت. وهي مقسمة إلى فترتين محددتين جيدًا. في النصف الأول من نقادة الثانية، كانت مقبرة النخبة ذات المرفقات الغنية بالمقبرة. مقابرهم المبنية من الآجر الطيني مستطيلة الشكل، وتتكون من حجرة واحدة أو غرفتين متصلتين بأفنية.
لوحظ تراجع المقبرة تي من حيث ثراء ملحقات القبر بشكل جيد عندما بدأ الدفن في أم الجعاب، وهي مقبرة في أبيدوس، على بعد ستة كيلومترات جنوبها. تم إنشاء أهم منطقة دفن في نقادة الثانية هنا، تسمى بكير في مصر القديمة. تم دفنهم في المقبرة في وقت مبكر من وقت نقادة الأولى، ولكن بحلول هذا الوقت تضخمت إلى أبعاد هائلة، وبينما لم يكن هناك الكثير من الآثار للانقسام الاجتماعي من قبل، كانت منطقة النخبة قد تشكلت في هذا الوقت. استمرت الشرائح الدنيا والفقيرة في المجتمع مدفونة في حفر رملية ضحلة، بينما كانت النخبة موجودة بالفعل في مقابر مبنية تذكرنا بالمساكن. عادة، تتغير ممارسات الجنازة ببطء. في البداية، يتم تمييز الدفن الغني عن الأفقر فقط من خلال عدد وحجم مرفقات القبر، مع القليل من العلامات على التمايز الاجتماعي، ولكن لا يزال أكثر بكثير مما كان عليه في نقادة الأولى. في المرحلة الثانية، يظهر مظهر القبور بملاحق أكثر ثراءً تفرقة في الملكية. وبالمثل، فإن مظهر السكاكين النحاسية والصوان. توجد رموز القوة مثل الصولجان. تكون رؤوس الصولجان دائمًا كمثرى أو كروية الشكل، على عكس صولجان نقادة الأولى على شكل قرص.
نشأت الغالبية العظمى من أكثر من 3000 مقبرة تم التنقيب عنها في هذه القرون الثلاثة. يشير هذا إلى أن نوبيت ربما اندمج في مركز قوة آخر خلال تلك الحقبة، ويخضع لحكم أبجو القريبة. أصبحت أبجو مدينة ذات أهمية متزايدة وأكبر، بينما دخلت نخن المعاصرة، وهي أكبر مستوطنة في عهد نقادة الأولى، فترة من التدهور. إذا افترضنا أنه في هذا الوقت عملت المستوطنات بالفعل كنوع من مركز الدولة، يمكن استخلاص عدة استنتاجات من هذا. إما أن حكام نيهين نقلوا مقرهم إلى أبجو التي احتلوها، أو أنه عمل كمنافس لأبيو نيهين وأثبت أنه أقوى.
في بكير، تبنت النخبة تدريجياً مفهوم مقبرة مربعة صعبة في فترة نقادة الثانية. تم تصميم هذا النوع من القبور على غرار منازل نخن في ذلك الوقت، وتم أخذها من مقبرة تي في نقادة: الحفرة المربعة المحفورة في الأرض كانت مبطنة بالطوب الطيني. احتوت المقبرة التي تحمل علامة U-j بالفعل على اثنتي عشرة غرفة في نهاية العصر وتحاكي على وجه التحديد منزل فناء داخلي مع مصلى خاص به. ربما تكون هذه علامة على أن الدافع وراء الحياة الآخرة في هذا العالم هو أن الوجود بعد الموت هو استمرار مباشر للحياة على الأرض، وبالتالي فإن الموتى يحتاجون إلى منزل. تم فصل حجرة الدفن عن غرف الذبيحة والتخزين. كانت بعض المرفقات لا تزال موضوعة بجوار المتوفى، ومتعلقات شخصية أصغر حجمًا، ومجوهرات على الرأس، وحاويات كبيرة في القدم. يمكن ملاحظة أن الأشياء اليومية الموجودة في المستوطنات تختلف عن مرفقات المقابر الموجودة في المقابر، لذلك قد يكون الإنتاج قد تم بالفعل لغرض الدفن.
هذه «المدافن المكدسة المربعة» هي نسخ محلية لمقابر بسيطة محفورة بالرمال وتلال ذات نمط نوبي وهي أسلاف مباشرة لشكل مقبرة المصطبة. كان هذا التغيير في العادات الجنائزية أحد الأسباب التي دفعت بيتري إلى طرح تأثير بلاد ما بين النهرين المباشر. تظهر على أسطح الجدران الخارجية للمقابر الزخرفة العميقة للوحة، وهي السلف المباشر لواجهة القصر المتأخرة، والطوب نفسه، ونسخته المحدبة، والتي كان يعتقد أنها نشأت في بلاد ما بين النهرين. بالإضافة إلى ذلك، فإن ظهور الفسيفساء الزاويّة والكتابة ورؤوس الصولجان عززت أيضًا فكرة تأثير بلاد ما بين النهرين. كتب لازلو كاكوسي عن تأثير بلاد ما بين النهرين فيما وراء العلاقات التجارية، الصراع العسكري أو نسبة أعلى من الهجرة إلى بلاد ما بين النهرين أصبحت الآن أقل احتمالية، والتغييرات حول 3400 تعتبر مستوطنة.
في البداية، عادة ما يتم دفن شخص واحد في قبر، والجنازات الجماعية نادرة. استخدام التابوت غير منتظم، وأحيانًا بدون نعش حتى في المقابر الأكثر ثراءً، يُعرف أول دفن على قماش من مقبرة أديما. يختفي الدفن ذو جلد الحيوانات أيضًا، وتوضع الجثة أحيانًا في سلة من قصب السكر بدلاً من ذلك. على عكس الممارسة السابقة، لم يعودوا يهتمون بتوجه المتوفى، فقد تم وضعهم في حفرة القبر على أساس مخصص. بدلاً من الدفن الانفرادي لنقادة الأولى، أصبحت المدافن الجماعية أكثر شيوعًا. أثناء الاحتفالات، وُضعت أجزاء من الجسد منفصلة في القبر. هناك أيضًا علامات على التضحية البشرية الطوعية، والتي سوف تتحقق في القبر O.
العلاقات السياسية
خلال هذه الفترة، تم إنشاء دول المدن الحقيقية. ربما توجد مساحات أكبر أيضًا. تم استبدال نخن بـ نوبيت، «المدينة الذهبية». وفقًا لبعض الآراء، كان ست هو الإله المحلي لنوبيت، لذا فإن أسطورة أوزوريس وأساطير حورس قد ترث شفاعات نوبيت ونخن. لم يتم العثور على أي آثار أثرية للحروب في هذه المرحلة - باستثناء بعض اللوحات الخزفية التي تم تفسيرها على أنها موضوعات حرب وعلى عكس نقادة الثالثة المباشر - لذلك ربما كان هناك اتصال طوعي بأغنى مراكز القوة. ومع ذلك، من الممكن أيضًا تصور أن الثقافة التي نطلق عليها اسم نقادة الثانية اليوم ليست مرتبطة بمنطقة نوبيت - أبيدوس على الإطلاق، ولكن نخن نفسه كان دائمًا مركزها. في هذه الحالة، يمكن تحديد حدود ولاية نجم الثانية بدقة تامة: تراوح تأثيرها السياسي من مدينة سو (أسوان) إلى مدينة سيوكس (ليكوبوليس)، ولكن يمكن إثبات الثقافة نفسها حتى في الجزء الشمالي الشرقي من الدلتا (منسات أبو عمر).
يبلغ حجم قلعة نقادة في الجزء الجنوبي من المدينة 50 × 30 مترًا، على الرغم من أن وظيفة هذا الهيكل، والتي تعد ضخمة مقارنة بعمر العصر، متنازع عليها، إلا أنها قد تكون أيضًا كنيسة أو مقرًا ملكيًا. الجزء الجنوبي من المدينة نفسه مسور بجدران بسمك مترين. يقع مصلى نخن في منطقة مسيجة بمساحة 300 × 400 متر. من المحتمل أن يُظهر إفقار مقبرة تي في نقادة والصعود الموازي لأم الجعاب أن «المدينة الذهبية» (مشتق من كلمة نسوبتي المصرية القديمة) قد فقدت سيادتها على أبجو المجاورة. اكتسبت «دولة» نقادة الثانية، أينما كان مركزها، وفقًا لمقياس العصر، ثروة هائلة، كما يتضح من التطور الأسي للفنون. اكتسب النحت الصغير والزخرفة البارزة الشكل النهائي، والذي ظل بعد ذلك من سمات الفن المصري، من خلال زيادة تطوير ميزات الأسلوب السابق.
معرض نقادة الثانية
Female Figure, ca. 3500-3400 B.C.E..jpg|شخصية امرأة.الطين المطلي.ارتفاع 29,2 سم.متحف بروكلين Diorite Vase Neqada II Predynastic Ancient Egypt Field Museum.jpg|مزهرية. حوالي 3500ديوريت،ارتفاع تقريبًا. 30 سم.المتحف الميداني للتاريخ الطبيعي Decorated ware jar depicting boats MET 36.1.121.jpg|إناء جنائزي. الديكور قائم على اللوحات الجرافيكية: قوارب، ارتفاع 20 سم.متحف المتروبوليتان للفنون Decorated jar depicting boats MET 07.228.126 EGDP010333.jpg|إناء جنائزي: قارب وطيور وملابس (جلد) لتغطية الموتى، ممتدة على أعمدة. متحف المتروبوليتان للفنون Decorated bird-vase. Khozam 3500-3200 BCE. Musée des Confluences.jpg|إناء جنائزي على شكل طائر مزين بقارب وطيور النحام. متحف الملتقى
Dog-E 27203-Egypte louvre 303.jpg|تمثال الكلبة.كلوريت, ارتفاع متحف اللوفر Fish-Shaped Palette LACMA M.80.199.81.jpg|لوحة مكياج على شكل سمكة مسطحة.الشست، 7.6 × 11.7 سممتحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون Palette à fard en forme de tortue Trionyx du Nil.jpg|لوحة مكياج على شكل سلحفاة نيلية، آثار تآكل. نقادة الثانية والثالثة. الشيست قطر 8 سم. متحف الفنون الجميلة في ليون Vase Nagada II Musée de Laon 070908.jpg|إناء لولبي.متحف لاون للفنون والآثار HMB AE 368 - Barke mit Menschenfiguren.jpg|قارب مع رجلين على اللوح الخشبي. Predynastic limestone alabastron with cosmological meaning 01.jpg|إناء مع أبو منجل. حجر الكلس. المجموعة الوطنية للفن المصري
نقادة الثالثة
تاريخ
تشهد ثقافة نقادة الثالثة (3300-3150)، أو الأسرة البدائية، توحيد السمات الثقافية في وادي النيل والدلتا. حقائق القوة، المشتقة من الأشياء التي كانت تعمل سابقًا، تُستخدم الآن فقط لدعم الديكور التاريخي المتعلق بالسلطة: مجاديف الماكياج، والنوادي، والأمشاط، ومقابض السكاكين، والاكتشافات. في مواقع العبادة بدلاً من الجنازات سياق الكلام. هذه الأشياء تحمل مشاهد صيد وحرب، مشاهد مرتبطة بإظهار العنف. غالبًا ما يتم تمثيل الحيوانات البرية، بما في ذلك الحيوانات الأفريقية الكبيرة المهددة بالانقراض في وادي النيل الأوسط. الفيل، ممثل، قد اختفى بالفعل. كما أن الأسد والثور البري والصقر حاضرون أيضًا، وهي تمثل رموزًا للملك. يُشار إلى القسم بشكل متزايد باسم الأسرة 0، حيث كانت هناك بالفعل منظمة حكومية مماثلة لأسرة مصر في هذا الوقت، لكن علم المصريات الذي يحترم التقاليد يبدأ تاريخ الدولة المصرية مع عصر الأسرة الأولى. نقادة الثالثة تغطي كامل مصر ويظهر روح الابتكار في العديد من عناصره:
لذلك من الواضح أن السلطة في أبيدوس تأخذ طابع الملكية. ثم امتد هذا النموذج إلى إمارات مصر السفلى.
أراد مانفريد بيتاك أن يرى دورًا محفزًا للمؤسسة الملكية في التحضر في مصر، من إحدى هذه اللوحات التاريخية («لوحة المدن» أو «الجزية الليبية»)، وهي وجوه تظهر صورًا للجدران المحصنة، عرض خطة، يعلوها القوى الملكية (الصقر، الأسد، العقرب) ممسكة بالمجرفة. فعل التأسيس حسب بيتك أم تدمير المدن؟ هذا التفسير الأخير يحتفظ بحجج قوية. إنه ظهور قوة ملكية قوية لا تتردد في اللجوء إلى العنف لإخضاع المدن وجعلها مرحلات سلطتها التي يتم التأكيد عليها هنا. يمكن مقارنة الشكل الخاص للحاويات المعروضة، المستطيلة بزوايا دائرية، بالآثار الأثرية في هيراكونبوليس وأبيدوس. الإمارات الصغيرة التي يمكن أن تثيرها هذه القلاع تصبح بعد ذلك مقاطعات، لكن سيتم إنشاء مقاطعات أخرى.
تحمل الجرار من هذه الفترة «علامات الحبر»، وهي نظام تعليم مستقل عن أقدم الهيروغليفية.
كانت الكتابة في الواقع مستخدمة قبل التوحيد (حوالي 3150): الاكتشافات في مقبرة أوج بمقبرة أم الجعاب في أبيدوس كشفت عن مادة كتابية غنية تحتوي عليها. الوجود: نظام كتابة معقد على لوحات العاج والعظام والأبنوس في مقبرة النخبة. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المادة لا تأتي من نظام عد القطيع كما هو الحال في بلاد ما بين النهرين، أو من الممارسات الإلهية كما هو الحال في الصين، أو من نظام التقويم كما هو الحال في أمريكا الوسطى. يتكون هذا النظام الرسومي بالفعل من علامات تصويرية وصوتية (لا تظهر المصنفات أو الحتمية إلا بعد مرور 150 عامًا)، كما ستكون الكتابة الهيروغليفية المصرية حتى العصر الروماني. تظهر الكتابة الهيروغليفية أيضًا في عهد إري حور، من الأسرة 0، في أبيدوس.
في نهاية نقادة الثالثة، يتغير هيكل المخطط الزخرفي على المجاذيف وكتل الأسلحة، من بين أشياء أخرى. يتم تنظيم المشاهد في سجلات متراكبة. لذلك تظهر الرموز الهيروغليفية الأولى هناك. تتطور الموضوعات مع التأكيد على تفوق زعيم يجسد المجموعة بأكملها، والتي يمكن التعبير عن قوتها وقوتها من خلال صورة الأسد أو الثور، شخصياته المميزة. يتغلغل العنف في الأيقونات التي تطور أيديولوجية القوة القسرية. ثم تتيح نقوش اللوحات والأشياء النذرية فهم جزء من العملية التاريخية لتشكيل الأيديولوجية التأسيسية الملكية للدولة والتوحيد السياسي للوادي والدلتا.
تقدم النقوش البارزة للمنصات النقالة وصنع الأسلحة من هذه الفترة تراكيب في سجلات متراكبة عبرتها شخصيات الملوك، مما يعبر عن وضعهم الاستثنائي. يتجلى توزيع الكل هذا الانتظام المصري تمامًا، الذي يتميز بتكرار الأشكال المتشابهة، كما في لوحة نارمر، الأجساد المقطوعة، مرتبة بشكل عمودي، ومقيدة، والرأس بين القدمين، مع اختلافات طفيفة. القدمين.
حوالي 3000، في نهاية ثقافة نقادة الثالث، «لوحة نارمر» هذه، المكتشفة في هيراكونبوليس، تشهد لأول مرة على الوحدة بين مصر العليا ومصر السفلى، وذلك في أقصى درجات العنف. وبالتالي فإن هذا السيادة يأتي من نهاية فترة نقادة الثالثة؛ وهو آخر حكام الأسرة صفر. تمثل الأسرة المصرية الأولى، التي تلت ذلك، بداية ما يقرب من ثلاثة آلاف عام من المؤسسة المصرية القديمة.
الانتشار
تعود الكائنات النموذجية لـ نقادة الثالثة إلى حوالي 3200، انتشروا في جميع أنحاء مصر. تشير الاكتشافات إلى هجرة من مصر العليا إلى مصر السفلى. وقد ساعدت طرق بناء المجاري والجسور المطبقة بالفعل في الجنوب على جعل الأراضي الرطبة الشمالية صالحة للسكن. لا توجد آثار للحرب، لذا يمكن تصور الانتشار الشمالي للأشياء الجنوبية على أنه عملية سلمية.
الموقع الدقيق لما لا يقل عن 250 مستوطنة في شبه جزيرة سيناء معروف حاليًا، على الرغم من أن الغالبية العظمى منها كانت مجرد أماكن إقامة مؤقتة أو راحة على جانب الطريق. تنتمي هذه المواقع إلى المرحلة الأولى / ب من العصر البرونزي الفلسطيني المبكر وتحتوي على سلع مصرية بشكل حصري تقريبًا. بناءً على ذلك، يتزامن الأول / بالفلسطيني مع فترتي نقادة الثانية المصرية نقادة الثالثة.
تجارة
تعتبر تجارة المقايضة في ذلك العصر نشطة، وتشمل وادي النيل بأكمله، وتمتد إلى الشمال وراء بلاد ما بين النهرين، وإلى الجنوب توجد أيضًا في أعماق النوبة. يمكن أيضًا تفسير انتشار ثقافة مصر العليا جزئيًا من خلال المستوطنين الذين اتبعوا التجار، الذين أقاموا مستوطناتهم على طول نهر النيل. كما أن الصحراء الواقعة شرق النيل أكثر ثراءً بالمواد الخام من مصر السفلى، لذلك كان للجنوبيين ميزة اقتصادية. تشير أشياء من ثقافة المعادي في مصر السفلى قبل نقادة الثالثة إلى وجود تجارة محلية في الجزء الشمالي من الدلتا، لكن كل آثار هذا تختفي في نقادة الثالثة وتولى بضائع نقادة دورها.
مجتمع
كان مجتمع نقادة الثالثة بالفعل مجتمعًا طبقيًا متمايزًا من جميع النواحي. تقع أهم المدن في موقع «محظوظ»، مثل نخن ونوبيت، اللتان تقابلان طرق التجارة المهمة في الصحراء الشرقية. كل من نخن (وشقيقته مدينة نخب) ونوبيت متهمان بتهمة. أصبحت الصحراء الشرقية أهم مصدر للمواد الخام وأقصر طريق للقوافل التجارية إلى البحر الأحمر.
نما عدد السكان، مع اندماج أهم ثلاث مستوطنات في مصر العليا ببطء في دولة واحدة. أثار الانفجار الديموغرافي موجات استيطانية في الشمال، حيث تشكلت مستوطنات جديدة على التوالي. يمكن اعتبار هذا أيضًا نوعًا من ما قبل الاستعمار، حيث كان المستوطنون الجنوبيون أقل معارضة للتوسع الجنوبي اللاحق من قرى مصر السفلى المعزولة.
دفن
أهم مقبرة في تلك الفترة هي مقبرة أبيدوس، المعروفة الآن باسم أم الجعاب. هنا، خلال نقادة الثانية، كانت هناك مقبرة عامة كبيرة، وفي نهاية العصر تم بناء قبر يسمى Uj هنا، تم تسمية مالكه باسم الملك العقرب بسبب العديد من صور العقرب (على الرغم من أنه يشار إليها في كثير من الأحيان مثل Uj بعد نطق اللغة الإنجليزية لـ Uj). في المنطقة المجاورة مباشرة للمقبرة التي تحمل علامة U-j، تم دفن العديد من الملوك الذين تم إثبات حكمهم بالفعل. وتبعهم ملوك الأسرة الأولى، وتظهر قبورهم تطورًا متواصلاً. مقبرة ناجادا فقيرة تماما. تم أيضًا التخلي عن مقبرة نخن إلى حد كبير، ولكن على بعد كيلومترين ونصف من نخن، تم حفر مقابر كبيرة تابعة لنقادة الثالثة. وهي أصغر حجمًا بكثير من مقابر مقبرة أبيدوس، ولكنها أكبر من مقابرها. وبالتالي قد تكون قبور نخبة الزعيم المحلي.
يُظهر موقع المقابر الملكية البدائية، وهي المنطقة المنفصلة عن بقية منطقة المقابر، بشكل جيد خصائص مقابر نقادة الثالثة، والتمايز وفقًا للوضع الاجتماعي والممتلكات. لا توجد دلائل على ذلك في مقابر مصر السفلى من نفس العصر. تظهر رموز الحالة الحقيقية في مرفقات القبر.
العلاقات السياسية
حوالي 3200، تم استبدال جميع ثقافات مصر السفلى المحلية بنقادة الثالثة. في نهاية العصر، بين سلالتي نقادة الثالثة والأولى، قد يكون الاختفاء الدوري وإعادة التوطين اللاحقة لمستوطنات شمال مصر نتيجة القتال الذي صاحب التوحيد. يمتلك حكام الأسرة 0 أيضًا زخارف معروفة من العديد من النوبيين، لذلك من الممكن تصور أنهم من أصل نوبي أو نوبة محتلة.
تم العثور على رسومات على الجدران في محاجر وادي الحمامة، في الصحراء شرق طيبة، ورسومات الجدران الصخرية للشيخ سليمان جبل قد استولت بالفعل على معارك مملكة مصر العليا المبكرة. مع هذا، تم إسقاط النقوش النوبية والفلسطينية لجيري. كانت الدولة بالفعل قوية عسكريًا في ذلك الوقت، وتسعى إلى ترسيخ نفوذها في كل محيط ممكن.
معرض نقادة الثالثة
Wine jar MET 61.122 EGDP011554.jpg|جرة النبيذ. 68.5 سم. Scorpion Macehead det.JPG|صولجان الملك العقربالحجر الجيري، ارتفاع 25 سم.متحف أشموليان Libyan Palette back cropped.jpg|"لوحة المدن" أو "الجزية الليبية": المدن".المتحف المصري Palette with quadrupedes-E 11052-IMG 9460-9470-gradient.jpg|لوحة مع رباعي الأرجلجرواق. قطر تقريبا 8 سم.ارتفاع 32 سم.متحف اللوفر Gebel el-Arak Knife. Both sides.jpg|مقبضسكين جبل العركى. عاج. جانبين. أبيدوس، 3300-3200. متحف اللوفر Narmer Palette.jpg|لوحة نارمر، v. 3000.جرواق، ارتفاع 64 سم.المتحف المصري
الآثار والحفريات
كان المصريون ما قبل الأسرات في فترة نقادة الأولى يتاجرون مع النوبة في الجنوب وواحات الصحراء الغربية إلى الغرب وثقافات شرق البحر الأبيض المتوسط في الشرق. كما استوردوا حجر السج من إثيوبيا لتشكيل الشفرات وأشياء أخرى من الرقائق. تم التعرف على عينات الفحم التي تم العثور عليها في مقابر نخن، والتي تعود إلى فترات نقادة الأولى والثانية، على أنها أرز من لبنان.
وجد التحليل القحفي لأحفوريات نقادة ما قبل الأسرات أنها كانت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالسكان الناطقين باللغة الأفروآسيوية الأخرى التي تقطن القرن الأفريقي والمغرب العربي، وكذلك بالعصر البرونزي والنوبيين في العصور الوسطى وعينات من أريحا القديمة. كانت الهياكل العظمية في نقادة أيضًا قريبة شكليًا من السلاسل العظمية الحديثة من أوروبا وشبه القارة الهندية. ومع ذلك، فإن أحافير نقادة وهذه الهياكل العظمية القديمة والحديثة كانت مختلفة ظاهريًا عن الحفريات التي تنتمي إلى مجموعات حديثة تتحدث النيجر والكونغو تسكن إفريقيا الاستوائية، وكذلك من الهياكل العظمية الميزوليتية المستخرجة في وادي حلفا في وادي النيل.
~3800 ق.م
ثقافة نقادة الثانية
4 دقائق قراءةتشير ثقافة جرزة، التي تسمى أيضًا نقادة الثانية، إلى المرحلة الأثرية في جرزة (أيضًا جيزرة)، وهي مقبرة مصرية قديمة من عصور ما قبل التاريخ تقع على طول الضفة الغربية لنهر النيل. تمت تسمية المقبرة على اسم جزرة، المدينة…تشير ثقافة جرزة، التي تسمى أيضًا نقادة الثانية، إلى المرحلة الأثرية في جرزة (أيضًا جيزرة)، وهي مقبرة مصرية قديمة من عصور ما قبل التاريخ تقع على طول الضفة الغربية لنهر النيل. تمت تسمية المقبرة على اسم جزرة، المدينة المعاصرة المجاورة في مصر. تقع جرزة على بعد عدة أميال فقط شرق واحة الفيوم.
ثقافة جزرة هي ثقافة مادية حددها علماء الآثار. إنها المرحلة الثانية من ثلاث مراحل من ثقافة نقادة التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، وبالتالي تُعرف أيضًا باسم نقادة الثانية. وسبقت ثقافة جرزة الثقافة الأمراتية («نقادة الأولى») وتبعها ثقافة النقادة الثالثة («الثقافة البدائية» أو «الثقافة السيمينية»).
السياق التاريخي
تختلف المصادر في التأريخ، فبعضها يقول إن استخدام الثقافة يميز نفسه عن الأمراتيين ويبدأ حوالي 3500 قبل الميلاد ويستمر حتى حوالي 3200 قبل الميلاد. وفقًا لذلك، تضع بعض السلطات بداية جزرة متزامنة مع الثقافات الأمراتية أو البدارية، أي حوالي 3800 قبل الميلاد إلى 3650 قبل الميلاد على الرغم من أن بعض القطع الأثرية في بداري، في الواقع، قد تكون مؤرخة في وقت سابق. ومع ذلك، نظرًا لأن مواقع نقادة تم تقسيمها لأول مرة من قبل عالم المصريات البريطاني فلندرز بيتري في عام 1894، إلى فترات فرعية للأمراتية (بعد المقبرة بالقرب من العمرة) و «جزرة» (بعد المقبرة بالقرب من جرزة)، فقد استُخدم الاصطلاح الأصلي في هذا النص.
استمرت ثقافة الجرزة خلال فترة من الزمن كان فيها تصحر الصحراء قد وصل تقريبا إلى حالته التي كانت عليها في أواخر القرن العشرين.
السمة المميزة الأساسية بين الأمراتيين الأقدم وجرزة هي الجهد الزخرفي الإضافي الذي ظهر في فخار تلك الفترة. تُظهر الأعمال الفنية على سيراميك جزرة حيوانات وبيئة منمنمة بدرجة أكبر من الأعمال الفنية الأمراتية السابقة. علاوة على ذلك، ربما تشير صور النعام على الأعمال الفنية الفخارية إلى ميل ربما شعر به هؤلاء السكان الأوائل لاستكشاف الصحراء الكبرى.
قوارب حمراء
تظهر صور قوارب القصب الاحتفالية على بعض أواني نقادة الثانية، يظهر فيها رجلان وامرأتان يقفان على متن القارب، وقد تم تجهيز القارب بمجاديف وكابينتين.
مراسم الدفن
كشفت مواقع الدفن في جرزة عن قطع أثرية، مثل لوحات مستحضرات التجميل، وحربة عظمية، ووعاء عاجي، وأواني حجرية، والعديد من خرزات الحديد النيزكية، كما تشتمل التقنيات في جرزة على سكاكين رفيعة ذات قشور متموجة ذات صنعة استثنائية. إن حبات الحديد النيزكية، التي اكتشفها عالم المصريات وينرايت في قبرين جرثيين في عام 1911، هي أقدم القطع الأثرية المعروفة من الحديد، ويرجع تاريخها إلى حوالي 3200 قبل الميلاد.
كشف أحد المقابر أدلة على قطع الرأس.
أقدم مقبرة مصرية مرسومة
تشمل الاكتشافات في مقبرة نخن 100، أقدم قبر معروف مع جدارية مرسومة على جدرانه الجصية. يعتقد أن القبر يعود إلى ثقافة جزرة (حوالي 3500-3200 قبل الميلاد).
يُفترض أن الجدارية تظهر مشاهد وصور دينية. وهي تتضمن شخصيات ظهرت في الثقافة المصرية منذ ثلاثة آلاف عام - موكب جنائزي للمراكب، من المفترض أن تكون إلهة تقف بين لبؤتين منتصبتين، وعجلة من مختلف الأبواق الرباعية، والعديد من الأمثلة على طاقم أصبح مرتبطًا بإله أقدم ثقافة للماشية وإحداهما ممسوكة من قبل إلهة ثقيلة الصدر. تشمل الحيوانات التي تم تصويرها الأخدر أو الحمير الوحشية، والوعل، والنعام، واللبؤات، والإمبالة، والغزلان، والماشية.
العديد من الصور في الجدارية تشبه الصور التي شوهدت في سكين جبل العركى: صورة بين أسدين، أو محاربين، أو قاربين، لكنها ليست متشابهة في الأسلوب.
الرموز الهيروغليفية الأولية
بعض الرموز الموجودة على فخار جرزه تشبه الكتابة الهيروغليفية المصرية التقليدية، والتي كانت متزامنة مع الخط المسماري الأولي لسومر. تمثال المرأة هو تصميم مميز يعتبر من سمات الثقافة.
يُنظر إلى نهاية ثقافة جرزة عمومًا على أنها تزامنت مع توحيد مصر، فترة نقادة الثالثة.
قطع أثرية أخرى
~3280 ق.م
عقرب الثاني
دقيقتا قراءةعقرب الثاني كان آخر ملك من ملوك مصر العليا الذي حكم صعيد مصر قبل توحيد مصر حوالي سنة 3200 ق.م. قد يشير الاسم إلى الإلهة سرقت التي كان يرمز لها بالعقرب. وتقول الأساطير ان الملك العقرب هو مقاتل مصري بارع وشجاع تميز بقتاله…عقرب الثاني كان آخر ملك من ملوك مصر العليا الذي حكم صعيد مصر قبل توحيد مصر حوالي سنة 3200 ق.م. قد يشير الاسم إلى الإلهة سرقت التي كان يرمز لها بالعقرب. وتقول الأساطير ان الملك العقرب هو مقاتل مصري بارع وشجاع تميز بقتاله الفريد. قام بثورة ضد ملك ظالم استعبد شعبه وقام الملك العقرب بسلب الحكم من هذا الملك الطاغية وحكم شعبه بكل عدل. ويعتقد أن موت الملك العقرب الثاني كان نحو عام 3280 قبل الميلاد.
استغل ملك الشمال (مصر السفلى) الفرصة وجار على أراضي من مملكة الجنوب؛ ولكن الملك مينا (أو نارمر) قام بمحاربة مملكة الشمال وحقق النصر ووحد البلدين. نشأت في هذا الوقت لوحة تذكارية نحتها الفنان المصري القديم لتخليد تلك الموقعة وتوحيد البلاد (لوحة نارمر). تبين لوحة نارمر في نفس الوقت أوائل عصر ظهور الكتابة الهيروغليفية.
أصله
يختلف العلماء في شخصية الملك عقرب الثاني. فلا يزال غير معروف بالضبط من هو الملك الذي سبقه والملك الذي تبعه. ويقترن اسم الملك عقرب الثاني بصورة «وردة ذهبية» استخدمها الفرعون نارمر كإسم ثاني له أو رمز. وكان اسم نارمر مقترنا بـ سيرخ الذي يدل على حكم صعيد مصر قبل توحيد البلاد، ثم الذي يدل على حكمه لمصر كلها بعد توحيدها. كما تبين زينة رأس مطرقة الملك عقرب الثاني تشابها كبيرا بزينة صولجان نارمر.
يرى الباحثان الألمانيان «جونتر دراير» و «فرنر كايزر» أن الملك عقرب الثاني جاء بعد الملك كا وقبل الملك نارمر. ويعتقد الباحث «يوخيم كال» أن مصر كانت في ذلك العهد مقسمة، وأن عقرب الثاني كان يحكم المنطقة الجنوبية من الصعيد بينما كان نارمر يحكم الجزء الشمالي من صعيد مصر.
أما عالم الآثار الألماني «ولفجانج هيلك» فهو يرى أربعة ملوك بين عقرب الثاني ونارمر، ويعتبر أن عقرب الثاني هو آخر ملوك نخن (الكوم الأحمر حاليا بين إسنا وإدفو).
يرى الباحث البريطاني «توبي ولكينسون» أن عقرب الثاني كان منافسا للملك نارمر والملك كا. ويعتقد «رينيه فريدمان» و «بروس تريجر» أن عقرب الثاني كان يحكم في نخن حيث تتركز المعثورات الاثرية على تلك المنطقة. كما تدل رسومات رأس مطرقته على نخن.
~3200 ق.م
حضارة نقادة الثالثة
دقيقتا قراءةنقادة الثالثة عبارة عن المرحلة الأخيرة من ثقافة نقادة في عصور ما قبل التاريخ المصري القديم، والتي يرجع تاريخها إلى ما يقرب من 3200 إلى 3000 قبل الميلاد. وهي الفترة التي تمت خلالها عملية تشكيل الدولة، والتي كانت قد بدأت…نقادة الثالثة عبارة عن المرحلة الأخيرة من ثقافة نقادة في عصور ما قبل التاريخ المصري القديم، والتي يرجع تاريخها إلى ما يقرب من 3200 إلى 3000 قبل الميلاد. وهي الفترة التي تمت خلالها عملية تشكيل الدولة، والتي كانت قد بدأت في عهد نقادة الثاني وأصبحت بادية للعيان، من خلال أسماء الملوك التي تترأس حكومات قوية. نقادة الثالث عادة ما يشار بها إلى أسرة 0 أو فترة ما قبل الأسر لتعكس وجود الملوك على رأس الدول ذات النفوذ، على الرغم من أن الملوك في الواقع لم تكن جزءًا من أي أسرة. وأنهم في الغالب قد لا يكون لهم علاقة تماما بذلك وربما دخلوا في منافسة مع بعضهم البعض. وقد أدرجت أسماء الملوك في شكل سرخ على مجموعة متنوعة من الأسطح بما في ذلك صناعة الفخار والمقابر.
إن فترة ما قبل الأسر في مصر القديمة كانت تتميز بعملية مستمرة للتوحيد السياسي، التي توجت بتشكيل دولة واحدة للبدء في أوائل فترة الأسر الحاكمة. وعلاوة على ذلك، في هذا الوقت تم تسجيل اللغة المصرية لأول مرة في الهيروغليفية. وهناك أيضًا أدلة أثرية قوية على أن المستوطنات المصرية في جنوب كنعان خلال فترة ما قبل الأسر التي تعتبر مستعمرات أو منفذ تجاري لإعادة التصدير.
لقد بدأ تكوين الدولة في هذه الحقبة وربما حتى في وقت سابق. حيث نشأت مختلف الدول والمدن الصغيرة على طول النيل. ثم أدت قرون الفتح إلى تقليل مصر العليا إلى ثلاث دول رئيسة هي: ثينيس (Thinis) ونقادة ونخن (Nekhen). وتقع نقادة بين ثينيس ونخن، وكانت هي أول ما سقط. ثم هزمت ثينيس مصر العليا. وعلاقة نخن مع ثينيس غير مؤكدة، ولكن تم الاندماج بين هاتين الدولتين سلميا، من خلال العائلة المالكة تينيت التي كانت تحكم كل مصر. وكان ملوك ثينيس يدفنون في أبيدوس في مقبرة أم الكعب.
ويعتبر معظم علماء المصريات أن نارمر هو الملك الأخير لهذه الفترة وأول عضو في الأسرة الأولى. وقد سبقه ما سمي الملك العقرب، وقد يشير اسمه إلى إلهة سيركيت أو مستمد منها، وهي أول من حمى الآلهة الأخرى والحكام.
حضارة نقادة الثالثة تسرد أسماء الملوك الأوائل كملاك غير معروفين لمقبرة أبيدوس B1/2 التي فسرها البعض بأنها إري-هور (Iry-Hor) والملك أ والملك ب العقرب و/أو التماسيح، وكا. والبعض الآخر يحبذ قائمة مختلفة قليلاً.
توسعت نقادة الثالثة في جميع أنحاء مصر وتميزت ببعض الأوليات المثيرة:
بلا تاريخ محدد
لوحة نعرمر
دقيقتا قراءةمينا أو نعرمر هو أول ملوك الأسرة الأولى الذي حقق الوحدة بين شمال مصر وجنوبها وأسس عاصمة جديدة للبلاد وسماها «إنب حج» أي الجدار الأبيض ثم أصبح إسمها (من نفر) أي ثابت وجميل في الأسرة السادسة وتحرف هذا الاسم بعد دخول العرب…مينا أو نعرمر هو أول ملوك الأسرة الأولى الذي حقق الوحدة بين شمال مصر وجنوبها وأسس عاصمة جديدة للبلاد وسماها «إنب حج» أي الجدار الأبيض ثم أصبح إسمها (من نفر) أي ثابت وجميل في الأسرة السادسة وتحرف هذا الاسم بعد دخول العرب مصر وأصبحت مدينة منف. توجد آثار تلك المدينة الآن قرب قرية ميت رهينة بالبدرشين التي تتبع محافظة الجيزة حالياً.
اسم الفرعون على اللوحة «نعر-مر»، ومكتوب برمزين «سمكة القرموط» وتنطق «نعر»، و«إزميل» وينطق «مر». لهذا الاختلاف في نطق الاسم، كما يعتقد أن للاسم عدة معاني ولم يتفق علماء الآثار على المعنى الحقيقي للاسم:-
1- محبوب المعبودة نعرت (إلهة النيل وقتها)
2- فاتح الطرق
3- قاتل سمكة النعر (القرموط - حيث اعتبرها قدماء المصريين سمكة نجسة لأنها السمكة الوحيدة التي أكلت من جسم أوزوريس بعد إلقائه في النيل، وفقاً لأسطورة إيزيس وأوزوريس.
انقر الصورة لكي ترى اسم «نعر-مر» في المربع العلوي على اللوحة بين رأسي الإلهة حتحور الممثلة بالبقرة.
شرح اللوحة
أولا: الوجه الأول:-
في أعلى اللوحة نجد وجهان لإمرأه لها أذنى وقرنى بقره وهي الإلهه بات (والتي سميت حتحور بعد ذلك) وبين والوجهين نجد واجهة القصر «السِرخ» ونقش بداخله اسم نعرمر.
في الصورة اسفلها نجد الفرعون مصورا بحجم كبير يلبس تاج مصر العليا (الجنوبية)الأبيض ويمسك بيده سلاحه ليضرب به أحد أعدائه الشماليين (التي تميزه باروكة الشماليين)، وخلف الملك حامل صندل الملك ومعه وعاء من الماء. وأمام الملك نجد الإله حورس في هيئة الصقر وهو يقدم للملك رأس أسير وجسمه عبارة عن علامة الأرض عند المصريين القدماء ويخرج منها نبات البردى أي دليل على أنها أرض الشمال ومعنى ذلك أن حورس يقدم للملك أرض الدلتا ليحكمها ويبسط عليها نفوذه.
بعد ذلك نجد في أسفل اللوحة اثنان من الأعداء يهربان وبجوار كل منهما اسم مقاطعته (بوتو وسايس) كل منهما ينظر ورائه دليلاً على قوة ما يهربان منه، وبجوارهما رسما لحصنهما الذي استولى عليه نعرمر.
ثانياً: الوجه الثاني:- نجد أولا في أعلى الصورة المنحوتة نفس وجهى المعبودة بات وبينهما السِرخ،
أسفلها منظر يصور انتهاء الحرب ويمشى الملك في موكب النصر المتجه لمعبد مدينة بوتو المقدسة، وهنا يلبس الملك التاج الأحمر تاج الدلتا وورائه حامل الصندل وأمام الملك كبير وزرائه وفوقه كلمة «سات» يعنى وزير، وأمام الوزير حملة الأعلام. ومن الأعلام نستنتج أن مصر القديمة كانت أول من يكوّن حكومة مركزية في التاريخ، حيث يرجع تاريخ تلك اللوحة وهذا الحدث إلى 3100 سنة قبل الميلاد. ونجد على أقصى اليمين مجموعة من الأسرى مقطعة رقابهم وموضوعة بين أقدامهم ونرى أن جميع الأسرى أقدامهم مواجهة لبعضها ما عدا إثنين منهم، وذلك تمييزاً لهما ويعتقد أنهما قائدين من الشمال.
أسفل هذا المشهد نجد صورة لحيوانين خرافيين متشابكة متشابكة الأعناق ليشكلوا بؤرة الصلاية لطحن كحل الملك وفي نهاية اللوحة نجد الملك مصوّرا على هيئة «ثور» قوي دليلاً على قوته يدمر أحد حصون الأعداء ويطأ بقدمه أحد الأعداء.
مصادر هذا الفصل (337)بحث أكاديمي102جهة رسمية65كتاب متخصص128موقع موثوق42
بحث أكاديمي(102)
- The Oldowan in the Egyptian Nile Valley · Journal of African Archaeology · 2020
- A Window into the Early–Middle Stone Age Transition in Northeastern Africa—A Marine Isotope Stage 7a/6 Late Acheulean Horizon from the EDAR 135 Site, Eastern Sahara (Sudan) · Journal of Field Archaeology · 2021
- Leplongeon · Technological variability in the Late Palaeolithic lithic industries of the Egyptian Nile Valley: The case of the Silsilian and Afian industries · PLOS ONE · 2017
- The inner ear of Nazlet Khater 2 (Upper Paleolithic, Egypt) · Journal of Human Evolution · 2009
- Wendorf · Use of Barley in the Egyptian Late Paleolithic · Science · 1979
- Kelly · The evolution of lethal intergroup violence · PNAS · 2005
- Boëtsch · Noirs ou blancs: une histoire de l'anthropologie biologique de l'Égypte · Égypte/Monde arabe · 1995
- Strouhal · Evidence of the early penetration of Negroes into prehistoric Egypt · The Journal of African History · 1971
- Hassan · The Predynastic of Egypt · Journal of World Prehistory · 1988
- Keita · Title: Short Report: Morphometric Affinity of the Qarunian Early Egyptian Skull Explored With Fordisc 3.0 · Academia.edu · 2020
- Köhler · Neolithic in the Nile Valley (Fayum A, Merimde, el-Omari, Badarian) · Archéo-Nil · 2011
- The questionable contribution of the Neolithic and the Bronze Age to European craniofacial form · Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America · 2006
- Y genetic data support the Neolithic demic diffusion model · Proc. Natl. Acad. Sci. USA · 2002
- Origin, Diffusion, and Differentiation of Y-Chromosome Haplogroups E and J: Inferences on the Neolithization of Europe and Later Migratory Events in the Mediterranean Area, 2004 · Am. J. Hum. Genet. · 2004
- Paleolithic and Neolithic lineages in the European mitochondrial gene pool · Am J Hum Genet · 1997
- Clines of nuclear DNA markers suggest a largely Neolithic ancestry of the European gene · PNAS · 1998
- The Natufian Culture in the Levant, Threshold to the Origins of Agriculture · Evolutionary Anthropology · 1998
- Physical Anthropology in Czechoslovakia: Recent Developments · Current Anthropology · 1961
- On the transition to farming in Europe, or what was spreading with the Neolithic: a reply to Ammerman (1989) · Antiquity · 1989
- Early Nile Valley Farmers from El-Badari: Aboriginals or "European" Agro-Nostratic Immigrants? Craniometric Affinities Considered With Other Data · Journal of Black Studies · 2005
- Le Capsien typique et le Capsien supérieur · Cambridge University Press · 2003
- Genetics, Egypt and History: Interpreting Geographical Patterns of a Y-Chromosome Variation · History in Africa · 2005
- The Origins of Afroasiatic a response to Diamond and Bellwood (2003) · Science · 2004
- Population continuity or population change: Formation of the ancient Egyptian state · American Journal of Physical Anthropology · 2007
- Cultural convergence in the Neolithic of the Nile Valley: a prehistoric perspective on Egypt's place in Africa · Antiquity · 2014
- A new topology of the human Y chromosome haplogroup E1b1 (E-P2) revealed through the use of newly characterized binary polymorphisms · PLOS ONE · 2011
- Cruciani · Tracing Past Human Male Movements in Northern/Eastern Africa and Western Eurasia: New Clues from Y-Chromosomal Haplogroups E-M78 and J-M12 · Molecular Biology and Evolution · 2007
- Köhler · The Development of Social Complexity in Early Egypt. a View from the Perspective of the Settlements and Material Culture of the Nile Valley · Ägypten und Levante / Egypt and the Levant · 2017
- Tassie · New Perspectives and Methods Applied to the 'Known' Settlement of Merimde Beni Salama, West Nile Delta · Revolutions. The Neolithisation of the Mediterranean Basin · 2021
- Bard · The Egyptian Predynastic: A Review of the Evidence · Journal of Field Archaeology · 1994
- Stevenson · The Egyptian Predynastic and State Formation · Journal of Archaeological Research · 2016
- Early Nile Valley Farmers From El-Badari: Aboriginals or 'European' Agro-Nostratic Immigrants? Craniometric Affinities Considered With Other Data · Journal of Black Studies · 2005
- Temporal variation in phenetic affinity of early Upper Egyptian male cranial series · Human Biology · 2008
- An examination of Nubian and Egyptian biological distances: support for biological diffusion or in situ development? · Homo: Internationale Zeitschrift für die vergleichende Forschung am Menschen · 2009
- Anthropology of the Egyptian Nubian Men - Strouhal - 2007 - ANTHROPOLOGIE · Puvodni.MZM.cz
- Studies and Comments on Ancient Egyptian Biological Relationships · History in Africa · 1993
- Concordance of cranial and dental morphological traits and evidence for endogamy in ancient Egypt · American Journal of Physical Anthropology · 1996
- Votive figurines from Tell el-Farkha and their counterparts · Archéo-Nil · 2012
- Whole-genome ancestry of an Old Kingdom Egyptian · Nature · 2025
- Northwest African Neolithic initiated by migrants from Iberia and Levant · Nature · 2023
- Satellite Imagery Measures of the Astronomically Aligned Megaliths at Nabta Playa · Mediterranean Archaeology and Archaeometry · 2005
- Brooks · Cultural responses to aridity in the Middle Holocene and increased social complexity · Quaternary International · 2006
- royal incest and diffusion in Africa · American Ethnologist · 1981
- Takamiya · Egyptian Pottery Distribution in A-Group Cemeteries, Lower Nubia: Towards an Understanding of Exchange Systems between the Naqada Culture and the A-Group Culture · The Journal of Egyptian Archaeology · 2004
- Joffe · Egypt and Syro-Mesopotamia in the 4th millennium: implications of the new chronology · Current Anthropology · 2000
- Naqada IId: The Birth of an Empire Kingship, Writing, Organized Religion · Journal of the American Research Center in Egypt · 2015
- Ciałowicz · New Discoveries at Tell el-Farkha and the Beginnings of the Egyptian State · Études et Travaux · 2017
- Brewing Technology in Early Egypt. Invention of Upper or Lower Egyptians? · Studies in African Archaeology · 2014
- Brace, C. Loring · Clines and clusters versus "race:" a test in ancient Egypt and the case of a death on the Nile · American Journal of Physical Anthropology · 1993
- Brace, C. Loring · The questionable contribution of the Neolithic and the Bronze Age to European craniofacial form · PNAS · 2006
- Characterization of biological diversity through analysis of discrete cranial traits · American Journal of Physical Anthropology · 2003
- Concordance of cranial and dental morphological traits and evidence f... · Archive.ph · 2012
- Godde · A new analysis interpreting Nilotic relationships and peopling of the Nile Valley · Homo: Journal of Comparative Human Biology · 2018
- A new analysis interpreting Nilotic relationships and peopling of the Nile Valley · Homo: Internationale Zeitschrift für die Vergleichende Forschung am Menschen · 2018
- 4000-year-old hair from the Middle Nile highlights unusual ancient DNA degradation pattern and a potential source of early eastern Africa pastoralists · Scientific Reports · 2022
- Social stratification without genetic differentiation at the site of Kulubnarti in Christian Period Nubia · Nature Communications · 2021
- Ancient DNA reveals a multistep spread of the first herders into sub-Saharan Africa · Science · 2019
- Northeast African genomic variation shaped by the continuity of indigenous groups and Eurasian migrations · PLOS Genetics · 2017
- Chad Genetic Diversity Reveals an African History Marked by Multiple Holocene Eurasian Migrations · American Journal of Human Genetics · 2017
- Genome-wide analyses disclose the distinctive HLA architecture and the pharmacogenetic landscape of the Somali population · Scientific Reports · 2020
- Survey and Test Excavations in the Badari Region, Egypt · Proceedings of the Prehistoric Society · 1994
- Clines and clusters versus "Race:" a test in ancient Egypt and the case of a death on the Nile · American Journal of Physical Anthropology · 1993
- Critique of the "Black Pharaohs" Theme: Racist Perspectives of Egyptian and Kushite/Nubian Interactions in Popular Media · African Archaeological Review · 2021
- Studies of ancient crania from northern Africa · American Journal of Physical Anthropology · 1990
- Early Nile Valley Farmers From El-Badari: Aboriginals or "European"AgroNostratic Immigrants? Craniometric Affinities Considered With Other Data · Journal of Black Studies · 2005
- Keita · Studies and Comments on Ancient Egyptian Biological Relationships · History in Africa · 1993
- Ancient DNA · Nature Reviews Genetics · 2001
- The ancient inhabitants of Jebel Moya redux: measures of population affinity based on dental morphology · International Journal of Osteoarchaeology · 2007
- Variation in ancient Egyptian stature and body proportions · American Journal of Physical Anthropology · 2003
- Morphological Adaptation to Climate in Modern and Fossil Hominids · American Journal of Physical Anthropology · 1994
- Climate, Population History, and Human Body Size Variation in the Late Pleistocene Homo sapiens · Current Anthropology · 2011
- Revised age of late Neanderthal occupation and the end of the Middle Paleolithic in the northern Caucasus · Proceedings of the National Academy of Sciences · 2011
- Body proportions in Late Pleistocene Europe and modern human origins · Journal of Human Evolution · 1997
- Friedman Hobbs 2002 A 'Tasian' Tomb in Egypt's Eastern Desert · Egypt and Nubia. Gifts of the Desert, Edited by R. Friedman · 2002
- Derry · The Dynastic Race in Egypt · Journal of Egyptian Archaeology · 1956
- Gold of the Pharaohs – 6000 years of gold mining in Egypt and Nubia · Journal of African Earth Sciences · 2001
- Robinson · Review of: Anderson, A., et al. (2010), The Global Origins and Development of Seafaring · International Journal of Nautical Archaeology · 2012
- Predynastic tusks and penis sheaths: a new interpretation · Archéo-Nil · 2020
- Narmer and the Coptos Colossi · Journal of the American Research Center in Egypt · 1988
- Radiocarbon dating and the Naqada relative chronology · Journal of Archaeological Science · 2014
- Anđelković · Southern Canaan as an Egyptian Protodynastic Colony · Cahiers Caribéens d'Égyptologie · 2002
- Wright · Contacts Between Egypt and Syro-Palestine During the Protodynastic Period · Biblical Archaeologist · 1985
- Natural mummies from Predynastic Egypt reveal the world's earliest figural tattoos · Journal of Archaeological Science · 2018
- SACRED OR MUNDANE: SCALPING AND DECAPITATION AT PREDYNASTIC HIERAKONPOLIS · Egypt at its origins 2. Proceedings of the International conference “Origin of the State. Predynastic and Early Dynastic Egypt” · 2008
- Dancing or Fighting? A Recently Discovered Predynastic Scene from Abydos, Egypt · Cambridge Archaeological Journal · 2001
- De l’outil au symbole : sur une lame de silex retouchée en bateau provenant de Gebelein (Haute Égypte, Nagada IIC-D, Lyon, musée des Confluences : Inv. T. 1224) · Archéo-Nil · 2020
- Burial of a Local Ruler at Gebelein? An Interpretation of a Group of Predynastic Artefacts Purchased by J.E. Quibell in 1900 · "GÖTTINGER MISZELLEN. Beiträge zur ägyptologischen Diskussion" vol. 244 (2015)., pp. 39-50.
- The Metropolitan Museum Knife Handle and Aspects of Pharaonic Imagery before Narmer · Journal of Near Eastern Studies · 1987
- Further Evidence for Early Mesopotamian Relations with Egypt · Journal of Near Eastern Studies · 1952
- Why Cylinder Seals? Engraved Cylindrical Seal Stones of the Ancient Near East, Fourth to First Millennium B.C. · The Art Bulletin · 1993
- Earliest Cylinder-Seal Glyptic in Egypt: From Greater Mesopotamia to Naqada · H. Hanna Ed., Preprints of the International Conference on Heritage of Naqada and Qus Region, Volume I · 2007
- Further arguments on the Coptos colossi · Bulletin de l'Institut français d'archéologie orientale · 2002
- Umm el-Qaab: Nachuntersuchungen im frühzeitlichen Königsfriedhof. 2. Vorbericht · Philipp von Zabern · 1982
- Menu · Enseignes et porte-étendarts · Institut Français d'Archéologie Orientale · 1996
- Moortgat · Die Goldrosette – ein Schriftzeichen? · Institut für Orientforschung · 1994
- Needler · A Rock-drawing on Gebel Sheikh Suliman (near Wadi Halfa) showing a Scorpion and human Figures · Eisenbrauns · 1967
- Friedman · City of the Hawk · Archaeological Institute of America · 2003
- Millet · The Narmer Macehead and Related Objects · Journal of the American Research Center in Egypt · 1990
- Fairservis · A Revised View of the Naʿrmr Palette · Journal of the American Research Center in Egypt · 1991
- Wilkinson · What a King Is This: Narmer and the Concept of the Ruler · The Journal of Egyptian Archaeology · 2000
- Baines · Communication and display: the integration of early Egyptian art and writing · Antiquity · 1989
- Kinnaer · What is Really Known About the NARMER PALETTE? · KMT: A Modern Journal of Ancient Egypt · 2004
جهة رسمية(65)
- Ancient Egyptian Culture: Paleolithic Egypt · Minnesota State University
- Dental Anthropology · Anthropology.osu.edu
- Fayum, Qarunian (Fayum B) (about 6700-5300 BC?) · University College London.
- Fayum, Qarunian (Fayum B) (about 6000-5000 BC?) · University College London.
- Naqada IId, Birth of an Empire · 2015
- El-Omari · Minnesota State University
- Another Mouthful of Dust: Egyptological Studies in Honour of Geoffrey Thorndike Martin · Peeters · 2016
- Egypt in Africa · Indianapolis Museum of Art · 1996
- Dental Morphological Analysis of Roman Era Burials from the Dakhleh Oasis, Egypt · Institute of Archaeology, University College London · 2012
- Patch · Dawn of Egyptian Art · Metropolitan Museum of Art · 2011
- Site officiel du musée du Louvre
- tell el-farkha
- Maadi Culture · University College London
- Before the pyramids: the origins of Egyptian civilization; [publ. in conjunction with the Exhibition Before the Pyramids: The Origins of Egyptian Civilization, March 28 - December 31, 2011] · The Oriental Institute of the University of Chicago · 2011
- REFLECTIONS ON THE BATTLEFIELD AND LIBYAN BOOTY PALETTES
- Handbook of Archaeoastronomy and Ethnoastronomy · Springer · 2015
- linen fragment · Digitalegypt.ucl.ac.uk
- National Museum of Antiquities · Byblos: A Legacy Unearthed · Sidestone Press · 2024
- "Rock Inscriptions and the Origin of Egyptian Writing" , in Abstracts of Papers Presented at the Third International Colloquium on Predynastic and Early Dynastic Egypt. London, British Museum Press. · London, British Museum Press
- Naqada chronology · University College, London
- The relative chronology of the Naqada culture: Problems and possibilities
- Naqada, ivory carvings
- "The Geographical Origins and Population Relationships of Early Ancient Egyptians" In Egypt in Africa · Indianapolis Museum of Art · 1996
- Artifact
- Metropolitan Museum of Art
- University College London. "Tasian"
- "The Qustul Incense Bruner and the Case for a Nubian Origin of Ancient Egyptian Kingship" In Egypt in Africa. Celenko, Theodore (ed.). · Indianapolis Museum of Art · 1996
- Beaker British Museum
- cosmetic-palette; cast British Museum
- Egypt at its Origins 3. Proceedings of the International Conference “Origin of the State. Predynastic and Early Dynastic Egypt” · Leuven · 2008
- Dawn of Egyptian art · Metropolitan Museum of Art; Distributed by Yale University Press · 2011
- Female Figure
- University College London · Map of the area between Meydum and Tarkhan · Digital Egypt for Universities
- Tomb · British Museum
- Naqada Tomb T 5 · University College London
- Predynastic Burial customs · University College London
- Hippopotamus Tusk with Carved Head
- EGYPT AT ITS ORIGINS 3 Proceedings of the Third International Conference “Origin of the State. Predynastic and Early Dynastic Egypt”, London, 27th July – 1st August 2008 · ORIENTALIA LOVANIENSIA ANALECTA, UITGEVERIJ PEETERS en DEPARTEMENT OOSTERSE STUDIES · 2011
- Naqadan Art, human figures
- Gedenkschrift für Werner Kaiser · Zabern · 2016
- The Global Egyptian Museum · Musée de Bruxelles
- Egyptian Predynastic Anthropomorphic Objects: A Study of Their Function and Significance in Predynastic Burial Customs · Archaeopress Publishing · 2018
- Aegyptus est imago caeli. Studies presented to Krzysztof M. Ciałowicz on his 60th birthday · Institute of Archaeology, Jagiellonian University in Kraków · 2014
- Naqadan Art, human figures (modern color photographs) · University College, London
- Male figurine · Metropolitan Museum of Art
- Ivory comb with human figure · Ashmolean Museum
- Black top shard 1895.795 · Ashmolean Museum
- Naqada IIA beaker · Ashmolean Museum
- Naqada IIA jar fragment · Ashmolean Museum
- Anthropomorphic tusk · Ashmolean Museum
- Statuette AN1895.132 · Ashmolean Museum
- Statuette AN1896-1908.E.981 · Ashmolean Museum
- Rampant lions · Ashmolean Museum
- The Scepter of Egypt: A Background for the Study of the Egyptian Antiquities in The Metropolitan Museum of Art. Vol. 1, From the Earliest Times to the End of the Middle Kingdom · Metropolitan Museum of Art · 1978
- Before the pyramids : the origins of Egyptian civilization · Oriental Institute of the University of Chicago · 2011
- Metmuseum
- Boat and crew · Staatliche Museen zu Berlin, Ägyptisches Museum und Papyrussammlung
- University College London · Gerzeh, tomb 80 · Digital Egypt for Universities
- Akhmîm. Egypt's Forgotten City · Staatliche Museen zu Berlin · 2021
- Hierakonpolis, main deposit · University College London
- The Dictionary of Ancient Egypt · The British Museum Press · 1995
- Catalog record
- Andelković · Before the Pyramids: The Origins of Egyptian Civilization · The Oriental Institute of the University of Chicago · 2011
- Watts · The Art of Ancient Egypt: A Resource for Educators · Metropolitan Museum or Art · 1998
- O'Connor · Before the Pyramids: The Origins of Egyptian Civilization · The Oriental Institute of the University of Chicago · 2011
كتاب متخصص(128)
- The great name: ancient Egyptian royal titulary · Society of Biblical Literature · 2013
- Egypt, Canaan, and Israel in Ancient Times · University Press · 1992
- Lubell · The Fakhurian: A Late Paleolithic Industry from Upper Egypt · Ministry of Petroleum and Mineral Wealth, Geological Survey of Egypt and Mining Authority · 1974
- The Prehistory of Egypt: From the First Egyptians to the First Pharohs · Wiley-Blackwell · 2000
- A History of Ancient Egypt · Librairie Arthéme Fayard · 1988
- The Spirit of Ancient Egypt · Khayats · 1965
- Pastoralism in Africa: Past, Present and Future · Berghahn Books · 2013
- Hunters in Transition: Mesolithic Societies and the Transition to Farming · Cambridge University Press · 1986
- First Farmers: The Origins of Agricultural Societies · Blackwell · 2005
- The Archaeology of the First Farmer-Herders in Egypt: New Insights into the Fayum Epipalaeolithic · Leiden University Press · 2010
- Archaeology of Africa · Routledge · 1993
- Ancient Africa: A Global History, to 300 CE · Princeton University Press · 2023
- The Oxford Encyclopedia of Ancient Egypt · Oxford University Press · 2001
- Ancient Egyptian society: challenging assumptions, exploring approaches · Routledge · 2022
- Egypt in its African context: proceedings of the conference held at the Manchester Museum, University of Manchester, 2-4 October 2009 · Archaeopress · 2011
- Ancient Near Eastern History and Culture · Taylor & Francis · 2023
- Shaw · The Oxford History of Ancient Egypt · OUP Oxford · 2003
- Egypt of the Pharaohs · University Press · 1964
- Encyclopedia of the Archaeology of Ancient Egypt · Routledge · 1999
- Masking the Blow: The Scene of Representation in Late Prehistoric Egyptian Art · University of California Press · 1992
- Excell · Egypt in its African context: proceedings of the conference held at the Manchester Museum, University of Manchester, 2–4 October 2009 · Archaeopress · 2011
- The Oxford History of Ancient Egypt · Oxford University Press · 2000
- The Study of the Ancient Near East in the Twenty-first Century: The William Foxwell Albright Centennial Conference · Eisenbrauns · 1996
- General history of Africa, IX: General history of Africa revisited
- "Review of Ancient Civilizations of Africa: General History of Africa Volume II " in (General history of Africa, IX: General history of Africa revisited
- Le Proche-Orient et l'Égypte antiques · Hachette Éducation · 2012
- Holocene Settlement of the Egyptian Sahara: Volume 1: The Archaeology of Nabta Playa · Springer Science & Business Media · 2013
- Holocene settlement of the Egyptian Sahara · Kluwer Academic/Plenum Publishers · 2001
- Ancient Egypt: anatomy of a civilization · Routledge · 2018
- Ancient Egypt: A Social History · Cambridge University Press · 1983
- "Some notes about an Early African Pool of Cultures" in Egypt in its African context: proceedings of the conference held at the Manchester Museum, University of Manchester, 2-4 October 2009 · Archaeopress · 2011
- Naqada and Ballas · 1895
- Mining for ancient copper: essays in memory of Beno Rothenberg · Eisenbrauns · 2018
- Ordynat · Egyptian Predynastic Anthropomorphic Objects: A Study of Their Function and Significance in Predynastic Burial Customs · Archaeopress · 2018
- Śliwa · Studies in ancient art and civilization · Państwowe Wydawnictwo Naukowe · 2014
- Bard · An introduction to the archaeology of Ancient Egypt · John Wiley & Sons · 2015
- Ancient Egyptian Materials and Technology · Cambridge University Press · 2009
- Aston · Ancient Egyptian Stone Vessels: Materials and Forms · Heidelberger Orientverlag · 1994
- Keita, Shomarka · "The Geographical Origins and Population Relationships of Early Ancient Egyptians", In Egypt in Africa, Theodore Celenko (ed). · Indiana University Press · 1996
- The Cambridge World History of Slavery: Volume 2, AD 500-AD 1420 · Cambridge University Press · 2021
- Watterson · The Egyptians · Wiley-Blackwell · 1998
- Encyclopaedia of the Archaeology of Ancient Egypt · Routledge · 2005
- Smith · Man and His Gods · Boston, Little, Brown · 2015
- Africa in history : themes and outlines · Collier Books · 1991
- The Badarian Civilisation and Predynastic Remains near Badari · British School of Archaeology in Egypt · 1928
- African studies since 1945 : a tribute to Basil Davidson: proceedings of a seminar in honour of Basil Davidson's sixtieth birthday at the Centre of African Studies, University of Edinburgh under the chairmanship of George Shepperson · Longman · 1976
- Precolonial Africa: an economic and social history · Scribner · 1975
- Black Athena Revisited · University of North Carolina Press · 1996
- Human Bioarchaeology of the Transition to Agriculture · Wiley-Blackwell · 2011
- Advances in Dental Anthropology · Wiley-Liss · 1991
- Reid · Whose Pharaohs? Archaeology, Museums, and Egyptian National Identity from Napoleon to World War I · University of California Press · 2003
- Bogucki · The origins of human society · Wiley-Blackwell · 1999
- Hoffman · Egypt before the pharaohs · Taylor & Francis · 1980
- Shaw · The Archaeology of Africa: Food, Metals and Towns · Routledge · 1995
- Brewer · Egypt and the Egyptians · Cambridge University Press · 2007
- Neolithic cultures of North Africa: aspects of one phase in the development of the African stone age cultures · University of California · 1959
- Journal of the Anthropological Institute of Great Britain and Ireland, Volume 65 · Anthropological Institute of Great Britain and Ireland · 1935
- Gardiner · Egypt of the Pharaohs · Oxford University Press · 1964
- Grimal · A History of Ancient Egypt · Librairie Arthéme Fayard · 1988
- "Some notes about an Early African Pool of Cultures" in Egypt in its African context : proceedings of the conference held at the Manchester Museum, University of Manchester, 2-4 October 2009 · Archaeopress · 2011
- Facts On File, Incorporated · Encyclopedia of the Peoples of Africa and the Middle East · Infobase Publishing · 2009
- The Wisdom of Thoth: Magical Texts in Ancient Mediterranean Civilisations · Archaeopress Publishing Ltd · 2016
- Ancient Egyptian Chronology · Brill · 2006
- Early dynastic Egypt · Routledge · 1999
- By Nile and Tigris : a narrative of Journeys in Egypt and Mesopotamia on behalf of the British Museum between the years 1886 and 1913 · London : Murray · 1920
- The History of World Sculpture · Chartwell Books · 1976
- Narmer, scorpion and the representation of the early Egyptian court: Published in Origini n. XXXV/2013. Rivista annuale del Dipartimento di Scienze dell'Antichità – "Sapienza" Università di Roma Preistoria e protostoria delle civiltà antiche – Prehistory and protohistory of ancient civilizations · Gangemi Editore · 2017
- Bevezetés az ókori Egyiptom művészetébe · Gondolat Kiadó · 2017
- Ancient Egyptian Medicine · University of Oklahoma Press · 2002
- Terres du Nil - L'Art des Potiers avant Pharaon · Musée d'Archéologie Nationale · 2024
- Ancient Civilizations · Routledge · 2016
- Bard · The Oxford History of Ancient Egypt · Oxford University Press · 2000
- Midant-Reynes · The Prehistory of Egypt: From the First Egyptians to the First Pharaohs · Blackwell · 2000
- Wilkinson · Early Dynastic Egypt · Routledge · 2001
- The Oxford Handbook of Prehistoric Figurines · Oxford University Press · 2017
- The Egyptian Museum in Cairo · American Univ in Cairo Press · 2005
- The atlas of world archaeology · London : Batsford · 2003
- Naqada and Ballas. 1895 · London, B. Quaritch · 1896
- Egypt at Its Origins: Studies in Memory of Barbara Adams: Proceedings of the International Conference "Origin of the State, Predynastic and Early Dynastic Egypt", Krakow, 28 August – 1 September 2002 · Peeters Publishers · 2004
- Prehistoric Egypt, Illustrated By Over 1, 000 Objects In University College, London · 1920
- The making of Egypt · 1939
- Egypt at Its Origins: Studies in Memory of Barbara Adams : Proceedings of the International Conference "Origin of the State, Predynastic and Early Dynastic Egypt", Krakow, 28 August – 1st September 2002 · Peeters Publishers · 2004
- Badarian Civilization And Predynastic Remains Near Badari · 1928
- Egypt at Its Origins: Studies in Memory of Barbara Adams : Proceedings of the International Conference "Origin of the State, Predynastic and Early Dynastic Egypt," Krakow, 28 August - 1st September 2002 · Peeters Publishers · 2004
- The Badarian Civilization · University College · 1928
- Préhistoires de l'écriture · Presses universitaires de Provence · 2022
- Five Egyptian Goddesses: Their Possible Beginnings, Actions, and Relationships in the Third Millennium BCE · Bloomsbury Publishing · 2019
- Chaos en beheersing: Documenten uit aeneolitisch Egypte · BRILL · 2024
- Baumgartel, Elise J. - The cultures of prehistoric Egypt 1 (1947) · 1947
- Diospolis Parva, the cemeteries of Abadiyeh and Hu, 1898-9 · London and Boston, Mass. · 1901
- Revue de l'Ecole d'anthropologie de Paris 1909: Vol 19 · 1909
- A Companion to Ancient Egyptian Art · John Wiley & Sons · 2014
- Egypt's Legacy: The Archetypes of Western Civilization: 3000 to 30 BC · Routledge · 2004
- Centre and Periphery in the Ancient World · Cambridge University Press · 1987
- From the Prehistory of Upper Mesopotamia to the Bronze and Iron Age societies of the Levant: proceedings of the 5th "Broadening Horizons" Conference (Udine 5-8 june 2017) · EUT, Edizioni Università di Trieste · 2020
- Ancient Egyptian Warfare: Tactics, Weaponry and Ideology of the Pharaohs · Open Road Media · 2019
- Ancient Egypt: Anatomy of a Civilisation · Routledge · 2007
- Violence and Power in Ancient Egypt: Image and Ideology before the New Kingdom · Routledge · 2017
- A History of Egypt: From Earliest Times to the Present · American Univ in Cairo Press · 2008
- Legends of Babylon and Egypt in Relation to Hebrew Tradition · Oxford University Press · 1918
- Sticks, Stones, and Shadows: Building the Egyptian Pyramids · University of Oklahoma Press · 2001
- Hieroglyphics : the writings of ancient Egypt · 1996
- Religion in the Emergence of Civilization: Çatalhöyük as a Case Study · Cambridge University Press · 2010
- Hierakonpolis · London, B. Quaritch · 1900
- Ancient Hierakonpolis: Catalog of the objects in the Petrie Collection, University College, London · Aris & Phillips · 1974
- Zakrzewski · Population continuity or population change: Formation of the ancient Egyptian state · Department of Archaeology, University of Southampton · 2007
- Assmann · Stein und Zeit: Mensch und Gesellschaft im Alten Ägypten · W. Fink · 2003
- Hannig · Großes Handwörterbuch Ägyptisch-Deutsch: (2800–950 v. Chr.): die Sprache der Pharaonen · Philip von Zabern · 2006
- Wildung · Ägypten vor den Pyramiden – Münchner Ausgrabungen in Ägypten · Philipp von Zabern · 1981
- Clayton · Chronicle of the Pharaohs: The Reign-by-Reign Record of the Rulers and Dynasties of Ancient Egypt · Thames & Hudson · 2006
- Edwards · The Cambridge Ancient History · Cambridge University Press · 1965
- Daily life of the ancient Egyptians · Greenwood Press · 1999
- Quibell · Hierakonpolis, Part 1, Plates of discoveries in 1898 · Quaritch · 1900
- Hierakonpolis, Part 2 · Quaritch · 1902
- Shaw · Exploring Ancient Egypt · Oxford University Press · 2003
- Wengrow · The Archaeology of Early Egypt: Social Transformations in North-East Africa, 10,000 to 2,650 BC · Cambridge University Press · 2006
- Wilkinson · The Complete Gods and Goddesses of Ancient Egypt · Thames & Hudson · 2003
- The Art and Architecture of Ancient Egypt · Penguin · 1981
- History of Art: A Survey of the Major Visual Arts from the Dawn of History to the Present Day · Prentice-Hall; H.N. Abrams · 1986
- Breasted · Ancient Records of Egypt: Historical Documents from the Earliest Times to the Persian Conquest · University of Chicago Press · 1906
- Shaw · Ancient Egypt: A Very Short Introduction · Oxford University Press · 2004
- Brewer · Ancient Egypt: Foundations of a Civilization · Routledge · 2014
- Bob Brier · The History of Ancient Egypt Lectures 1–24 · The Great Courses · 1999
- Davis · Masking the Blow: The Scene of Representation in Late Prehistoric Egyptian Art · Berkeley · 1992
- Kemp · Ancient Egypt: Anatomy of a Civilisation. · Routledge · 2006
- A companion to ancient Egypt · Wiley-Blackwell · 2010
- In the Shadow of the Pyramids: Egypt during the Old Kingdom · University of Oklahoma Press · 1986
- Wenke · The Ancient Egyptian State: The Origins of Egyptian Culture · Cambridge University Press · 2009
موقع موثوق(42)
- Prehistory of Nubia · Numibia.net
- Ki-Zerbo[editor] · General history of Africa, abridged edition, v. 1: Methodology and African prehistory · The University of California Press · 1989
- IFAO - Bibliographie de l'Égypte des Origines: #2998 = The Early Neolithic, Qarunian burial from the Northern Fayum Desert (Egypt)
- Estimating the Impact of Prehistoric Admixture on the Genome of Europeans, Dupanloup et al., 2004 · Mbe.oxfordjournals.org
- Ideas about 'Race' in Nile Valley Histories: A Consideration of 'Racial' Paradigms in Recent Presentations on Nile Valley Africa, from 'Black Pharaohs' to Mummy Genomest · 2022
- Predynastic Period in Egypt · 2016
- Ma'adi and Wadi Digla · Routledge · 1999
- On the Transition Between the Neolithic and Chalcolithic in Lower Egypt and the Origins of the Lower Egyptian Culture: a Pottery Study · Desert and the Nile. Prehistory of the Nile Basin and the Sahara · 2018
- A biological perspective of the relationship between Egypt, Nubia, and the Near East during the Predynastic period
- Analysis of Naqada Predynastic Crania: a brief report · 1996
- Analysis of Naqada Predynastic Crania: a brief report (1996)
- Naqada III · Faiyum.com
- Egyptians, physical anthropology of · Routledge · 1999
- The first genome sequenced from ancient Egypt reveals surprising ancestry, scientists say · 2025
- Lovell · Encyclopedia of the Archaeology of Ancient Egypt · Routledge · 1999
- Ideas about "Race" in Nile Valley Histories: A Consideration of "Racial" Paradigms in Recent Presentations on Nile Valley Africa, from "Black Pharaohs" to Mummy Genomest · 2022
- The African Dimension of Egyptian Origins (May 2021)
- Carbon dating shows ancient Egypt's rapid expansion
- UCLA Encyclopedia of Egyptology
- Parsons · Egypt: Hierakonpolis, A Feature Tour Egypt Story · www.touregypt.net
- A biological perspective of the relationship between Egypt, Nubia, and the Near East during the Predynastic period (2020)
- Ripple-flake Knife with Gold Handle | LACMA Collections · Lacma
- Geggel · Dozens of ancient Egyptian graves found with rare clay coffins · 2020
- الكشف عن 83 مقبرة أثرية بمنطقة آثار كوم الخلجان بمحافظة الدقهلية · 2020
- Mitchell · Earliest Egyptian Glyphs · Archaeological Institute of America
- Falling Rain Genomics, Inc · Geographical information on Jirzah, Egypt
- Collection online - Tusk carved in the form of a bearded man
- Ashmolean Museum
- Metropolitan Museum of Art, p. 10
- Exhibit notice
- Smith · Oxford Encyclopedia of Ancient Egypt - Volume 3 p.28 · 2001
- Great Pharaohs of Ancient Egypt
- The Narmer Catalog
- History, Characteristics, & Facts · 2023
- Rogers · Sculpture · 2024
- Hendrickx · Narmer Palette Bibliography · 2018
- Friedman · The Oxford Encyclopedia of Ancient Egypt · Oxford University Press · 2001
- History of Ancient Egypt
- The Narmer Catalog: Complete Database of Inscriptions
- Vendel · Dawn of Egyptian Culture
- The Narmer Palette · 2019
- Narmer Palette, 3D Model · 2021
كل التواريخ القديمة تقديرية. المراجع العلمية تختلف فيما بينها بعشرات السنين، ويزداد الاختلاف كلما رجعنا للوراء. لهذا نضع علامة (~) أمام كل رقم، وسنذكر مع كل فترة نظام التأريخ الذي اعتمدنا عليه عند نشرها.