عصر بداية الأسرات
~3100 – ~2686 ق.مالأسرات 1–2
14 فصلًا · 40 دقيقة قراءة · 142 مرجعًا
~3100 ق.م
المقدّمة
دقيقة قراءة واحدةعصر الأسرات المُبكر أو العصر الثِّيني (3150 - 2686) يضم الأسرتين اللتين يبدأ بهما التاريخ المُدوَّن لمصر الأسرة الأولى والثانية. بدأت هذه الفترة مع توحيد الملك مينا لمصر العليا والسفلى حيث كانت ثينيس التي تقع بالقرب من…عصر الأسرات المُبكر أو العصر الثِّيني (3150 - 2686) يضم الأسرتين اللتين يبدأ بهما التاريخ المُدوَّن لمصر الأسرة الأولى والثانية. بدأت هذه الفترة مع توحيد الملك مينا لمصر العليا والسفلى حيث كانت ثينيس التي تقع بالقرب من «أبيدوس» (العَرَّابة المدفونة، مركز البَلِّينا، محافظة سوهاج) هي أول العواصم المصرية في عهدها الجديد؛ بالإضافة إلى العاصمة الشمالية التي يُنسب إنشائها للملك مينا والتي سُميت منف.
يعقب عصر الأسرات المبكر عصر الدولة القديمة، وهو يبدأ ب الأسرة المصرية الثالثة ومن ضمنها زوسر (2684 - 2600 قبل الميلاد)الذي بنى الهرم المدرج، أول بناء حجري كبير في التاريخ.
الحضارة
دقيقة قراءة واحدةبنحو عام 3600 ق.م. كان أساس ثقافة مجتمعات العصر الحجري الحديث المصرية على طول نهر النيل، جمع المحاصيل وتدجين الحيوانات. بعد وقت قصير (حوالي 3600 ق.م.) بدأ المجتمع المصري يزداد نموًا وتقدمًا نحو تكوين حضارة كبيرة. ظهر…بنحو عام 3600 ق.م. كان أساس ثقافة مجتمعات العصر الحجري الحديث المصرية على طول نهر النيل، جمع المحاصيل وتدجين الحيوانات. بعد وقت قصير (حوالي 3600 ق.م.) بدأ المجتمع المصري يزداد نموًا وتقدمًا نحو تكوين حضارة كبيرة. ظهر خلال هذه الفترة فخار جديد ومميز، وكان مرتبطا بنوع فخار جيد من فلسطين. أصبح استخدام النحاس واسع النطاق خلال هذا الوقت. استخدمت مبادئ بلاد الرافدين في صناعة الطوب المجفف بالشمس والمباني المعمارية، بما في ذلك استخدام القوس والجدران المزخرفة، وأصبحت شعبية خلال هذا الوقت.
الاستكشافات
دقيقة قراءة واحدةتقع المواقع الأثرية التي تعود إلى العصر العتيق، مستوطنة عزبة «تل كفور نجم» (حوالى 5 كم جنوب غرب مدينة كفر صقر، محافظة الشرقية). فقد عثر على شواهد أثرية عديدة تؤكد تبعية الموقع إلى العصر المُبكر. واجرت جامعة الزقازيق…تقع المواقع الأثرية التي تعود إلى العصر العتيق، مستوطنة عزبة «تل كفور نجم» (حوالى 5 كم جنوب غرب مدينة كفر صقر، محافظة الشرقية). فقد عثر على شواهد أثرية عديدة تؤكد تبعية الموقع إلى العصر المُبكر. واجرت جامعة الزقازيق حفائرها بالموقع وأسفرت عن اكتشاف منطقة سكنية من عصر ما قبل الأسرات، وجبانة تضم 127 مقبرة معظم محتوياتها سليمة. منها 60 مقبرة من عصر الأسرة الأولى و 23 مقبرة من نفس العصر؛ و17 مقبرة في مستوى العصر العتيق؛ و13 مقبرة حافلة بالكثير من القرابين، منها مقبرتان لطفلين داخل إنائين من الفخار (موسم 1990م). ودفنت بعضها على هيئة القرفصاء. وهياكل عظمية داخل أوانى وجرار فخارية يحمل معظمها علامات واسم الملك نارمر. وتوابيت معها حُلى (أساور من حجر الشست، وخلخال من الحجر في الساق اليمنى)؛ وألواح الكُحل وأوانى حجرية من الشست والألباستر، ولوحات من الإردواز (الشست) لإعداد الكحل. وذلك بالإضافة إلى أوانى أخرى نحاسية، وقطع من عظام حيوانية، وبقايا آنية بداخلها عظام حيوانية (مقبرة 127) وقرابين. ومن التمائم جعران من حجر الحية الأخضر (؟)، وتميمة على هيئة ذبابة مثقوبة من حجر أخضر داكن، وتميمة من الذهب على هيئة طائر «أيبس» (اللقلق) بساق واحد، وهي من الحالات النادرة في هذا المكان من العصر العتيق. كما عثر على تميمة أخرى من العقيق لعلها على هيئة صقر مُجنَّح (مقبرة 123). وهذا بالإضافة إلى أجزاء من جدران للمنطقة السكنية القديمة، وبداخلها عدة أماكن بها آثار حريق لأفران، ومواقد كانت تخدم أهل القرية.
مستوطنات في كنعان والنوبة
دقيقة قراءة واحدةتم إثبات الاستيطان والاستعمار المصري منذ حوالي 3200 قبل الميلاد فصاعدًا في جميع أنحاء منطقة جنوب كنعان مع كل أنواع القطع الأثرية تقريبًا: العمارة (التحصينات والسدود والمباني) والفخار والأواني والأدوات والأسلحة والأختام،…تم إثبات الاستيطان والاستعمار المصري منذ حوالي 3200 قبل الميلاد فصاعدًا في جميع أنحاء منطقة جنوب كنعان مع كل أنواع القطع الأثرية تقريبًا: العمارة (التحصينات والسدود والمباني) والفخار والأواني والأدوات والأسلحة والأختام، إلخ. تم العثور على 20 سرخ منسوب إلى نارمر - أول حاكم في عصر الأسرات المبكرة - في كنعان. هناك أيضًا أدلة على الاستيطان والاحتلال المصريين في النوبة السفلى بعد انتهاء ثقافة المجموعة النوبية.
الأسرة المصرية الأولى
3 دقائق قراءةالأسرة المصرية الأولى (حوالي 3100 - 2890 ق.م.) وهي السلالة الأولى من الملوك المصريين الذين حكموا مصر بعد توحيدها (مصر العليا والسفلى) عن طريق الملك نارمر، وتمثل بداية العصور التاريخية المصرية. كان مركز الحكم في ذلك…الأسرة المصرية الأولى (حوالي 3100 - 2890 ق.م.) وهي السلالة الأولى من الملوك المصريين الذين حكموا مصر بعد توحيدها (مصر العليا والسفلى) عن طريق الملك نارمر، وتمثل بداية العصور التاريخية المصرية. كان مركز الحكم في ذلك الوقت في مدينة ثينيس. وتشكل الأسرة الأولى بجانب الأسرة الثانية عصر الأسر المصرية المبكرة، أو العصر الثيني؛ لأنهم ينتمون إلى ذات المدينة (ثينيس) الواقعة بالقرب من أبيدوس في مصر العليا.
تُصادف هذه الفترة مع فترة أنتهاء حضارة نقادة الثالثة، التي استمرت من 3050 ق.م حتى 2890 ق.م. ويختلف هذا التأريخ في المصادر وفقاً لمناهج التدوين المعتمدة.
تمكن الملوك الأوائل من توحيد مصر العليا والسفلى تحت حكمهم، وبدأ تاريخ مصر الفرعونية القديمة من الأسرة الأولى لمصر. وعلى الرغم من ذلك إلا أن الأقاليم -هم سابقين الأسرة الثالثة وينقسموا إلى 16 أقليم في مصر العليا و10 في مصر السفلى - احتفظت لتأثيرأت إدارية.
الحالة الاقتصادية في مصر القديمة
كانت الأرض في مصر القديمة مملوكة للملك (الإله المجسد)، وتعتبر بإجمالها وحدة إنتاجية إلى جانب الموظفين الذين يقومون بحرثها والمباني والمعدات والماشية. وتدار هذه الوحدات الإنتاجية في إطار المجالات المركزية كالقلاع أو المدن، وقد تعتمد مباشرة على الإدارة الملكية، أو تتخصص للمؤسسات كالمعابد والمباني الجنائزية الملكية أو للموظفين كمكافأة لمناصبهم التي يشغلونها في خدمة الدولة.
لم تتواجد في البداية الملكية الخاصة، لكن من خلال الأرث للمناصب وبالأخص الخاصة بالأعمال الجنائزية فبتالي ليس هناك شك من أن العائلات الكبيرة قد استطاعت احتكار مجالات مهمة. وظل ذلك تحت أعين الأدارة في حال تنقل وبقاء الموظفين.
إذا لم تعرف مصر القديمة العملة، فأنهم كانوا يقيمون سلعهم بمعيار نقدي كالنحاس والفضة والذهب.
سمح كلا من خصوبة الوادي، والثراء، وتنوع المنتجات التي تم تطويرها في بداية الألفية الثالثة قبل الميلاد بوجود اقتصاد الكفاف، واعادة التوزيع، حيث أدى ذلك إلى ندرة الجوع والفقر.
وكانت تعتبر جميع التبادلات الخارجية احتكارا للدولة. فكان يتم توريد المواد الخام (الأحجار الكريمة، والنحاس، والذهب، والخشب) من خلال حملات الأستثمار المؤقتة في أماكن المستودعات (سيناء، والجبال العربية، وبلاد النوبة)، أو بيتم ذلك أيضا عن طريق البعثات التجارية إلى المناطق النائية (الشرق). كما يدل وفرة وجود الفخار السوري والفلسطيني في المقابر في بداية الألفية الثالثة قبل الميلاد خاصة في الجزء الأول من الأسرة الولى على شدة التعاملات. وربما لعب الذهب المصري دورا اساسي في تلك التبادلات الدولية.
افتراضية حول الفرعون الأول لمصر
وفقا لكلا من فرانكفورت وأميري:
يقول الأغلبية أن الفرعون الأول لمصر هو حورس (نارمر)، مينا (وفقا لقائمة أبيدوس الملكية وبردية تورين)، ومينس (طبقا لمانيتون)، من (هيرودوت).
وهناك قول أخر طبقا لمويير مفسرا لقوائم أبيدوس:
أن الفرعون الأول يدعى مينس، ثم دعى حورس عحا.
هناك افتراضية أخرى يدعمها كلا من دريوتون وفانديار:
كلا من نارمر، ومينس، وعحا، وجر خلف كلا منهما الآخر.
وطبقا لسشنيدر وبكارث
أن الفرعون الأول هو عحا وانه هو موحد البلاد.
سِنِت: لعبة العبور
دقيقتا قراءةسِنِت لعبة لوح لاعبين، على لوح من ثلاثة صفوف في كل منها عشرة مربعات، ويُحرَّك فيها عدد من القطع بحسب رمي العصي. اسمها المصري يعني «العبور». تعود أقدم آثارها إلى الأسرة الأولى (نحو ٣١٠٠–٢٩٠٠ ق.م): مربعات من العاج في…الاسم والأصل
سِنِت لعبة لوح لاعبين، على لوح من ثلاثة صفوف في كل منها عشرة مربعات، ويُحرَّك فيها عدد من القطع بحسب رمي العصي. اسمها المصري يعني «العبور». تعود أقدم آثارها إلى الأسرة الأولى (نحو ٣١٠٠–٢٩٠٠ ق.م): مربعات من العاج في مقبرة بأبو رواش يحمل ثلاثة منها علامات مربعات سنت، ولوح بثلاثة صفوف يظهر علامةً هيروغليفية منذ عهد نارمر تقريبًا.
وأول تصوير واضح للعبة في مقبرة حسي رع بسقارة من الأسرة الثالثة، إلى جانب لعبتي مِحِن ومِن. وفي مقبرة بيبي عنخ بمير من الدولة القديمة يقول أحد اللاعبين في النقش المصاحب: «العبور لي».
من لعبة إلى رحلة
كانت سنت في الدولتين القديمة والوسطى لعبة للتسلية تُرسم بين مشاهد الحياة اليومية. ومع نهاية الأسرة الثامنة عشرة (نحو ١٢٩٣ ق.م) صار اللوح نموذجًا للعالم الآخر، وصار اللاعب يُرسم وحده أمام خصم غير مرئي. في مقبرة نفرتاري (QV66) تظهر الملكة تلعب منفردة في مشهد الفصل السابع عشر من كتاب الموتى. وتغيّرت رموز المربعات الأخيرة مع الزمن، ولبعض ألواح الأسرة العشرين زخارف على المربعات الثلاثين كلها. وبقيت اللعبة العادية بين لاعبين قائمة في الوقت نفسه.
ألواح توت عنخ آمون
تذكر قائمة هوارد كارتر أربعة صناديق لعب في مقبرة توت عنخ آمون. أحدها لوح من العاج الخالص (رقم كارتر 585r) عليه سنت من جهة ولعبة العشرين مربعًا من الجهة الأخرى، وفي درجه الذي لم يُفتح قط كعبان من العاج وخمس قطع حمراء وخمس بيضاء. ووُجدت في المقبرة أيضًا أربع عصي رمي من العاج (620(110)). أما القول بأنه كان يملك خمسة صناديق فخطأ شائع.
خارج مصر
لُعبت سنت في الشام — في عراد وجبيل وتل الصافي ثم كامد اللوز وحاصور — وكانت تظهر حيث يكون للمصريين حضور. وفي قبرص أُخذت في أواخر الألف الثالث ق.م وطُوّرت محليًا حتى نهاية العصر البرونزي. ولا دليل أثريًا على أنها أصل الطاولة أو غيرها من ألعاب اليونان والرومان.
ما لا نعرفه
لم يصلنا أي كتاب قواعد قديم، وكل القواعد المعروفة اليوم إعادة بناء حديثة: أشهرها قواعد Jéquier ونحو ١٩٣٠، وR. C. Bell سنة ١٩٦٠، وTimothy Kendall سنة ١٩٧٨. ويختلف الباحثون في قيمة الرمية حين تظهر العصي الأربع على وجهها الداكن (خمسة أو ستة)، وفي أثر المربعين ٢٦ و٢٧. وتدل النصوص الدينية على أن القطعة كانت تغادر المربعات ٢٨ و٢٩ و٣٠ برمية تساوي ٣ و٢ و١. ولُعبت سنت على الأقل حتى الأسرة السادسة والعشرين؛ أما لعبها في العصرين البطلمي والروماني فغير مؤكد.
~3050 ق.م
جر (فرعون)
دقيقتا قراءةالملك خنت دجر أو خنت (جر) هو فرعون من الأسرة المصرية الأولى وهو غير معروف; حكم في حوالي سنة 3050 ق م خلف الملك حور عحا وخلفه الملك دجت (وارجى) وعلى الأغلب أنه حكم لمدة 57 سنة ويعتقد أنه قام بحملات في بلد النوبة وليبيا.…الملك خنت دجر أو خنت (جر) هو فرعون من الأسرة المصرية الأولى وهو غير معروف; حكم في حوالي سنة 3050 ق م خلف الملك حور عحا وخلفه الملك دجت (وارجى) وعلى الأغلب أنه حكم لمدة 57 سنة ويعتقد أنه قام بحملات في بلد النوبة وليبيا. اسمه يكتب بطريقتين الأولى مقترنة باسم حورس (حورس جر) ومز جر بالهيلوغريفي كيس من الصوف. أما الاسم الثاني آيتي ويوجد في أبيدوس وعلى الأغلب كان هذا اسمه عند الولادة.
وتوجد مقبرته بأبيدوس بجانب مقبرة زوجته مرنيث التي يعتقد أنها تولت الحكم لما كان ابنه قاصرا وعند اكتشاف مقبرته عثر على اربع اسوار كانت مربوطة فوق ساعد امرأة، ملفوف بالكتان. ولعلها كانت زوجة الملك خنت دجر، أو من أعضاء الأسرة المالكة. وكانت الأساور مربوطة بأربطة من كتان، في موضع يمكننا من استنتاج الترتيب الأصلي لها. وقد تكونت ثلاثة منها من أنواع مختلفة من الخرز، من ذهب وفيروز ولازورد وجمشت، وهو الأماتست. أما الرابع فيتألف من سبع وعشرين لويحة، تمثل واجهة القصر، يعلوها الصقر حورس. وتوضح تقدم قدماء المصريين في الصناعة في هذا الوقت المبكر من هذه الحضارة.
عهده
تميز عهد الملك ((جر)) بعدم وقوع أي اضطرابات داخلية٫ كما تميز بتقدم الفنون والصناعات.
قام الملك ببناء مقبرته في أبيدوس وقد وجد له مقبرتين كبار في مدينة أبيدوس وسقارة. شارك الملك دجر الملك عحا في غزواته ضد النوبة وانشاء حكمة حتى وصل إلى الجندل الثاني وهذه الأحداث تم تسجيلها على لوحة صغيرة من الحجر تم العثور عليها في منطقة جبل الشيخ سليمان حوالي 11 كم جنوب وادى حلفا. هذه اللوحة تم قطعها ونقلها إلى الخرطوم وهي الآن في حديقة متحف في الخرطوم وهذه اللوحة توضح اهتمام ملوك الأسرة الأولى بتأمين الحدود الجنوبية لمصر. وفي عمليات حفر أخيرة أجريت في منطقة سقارة تم العثور على مقبرة كبيرة ترجع إلى حير نيت يعتقد أنها زوجة الملك دجر.
المقبرة
على غرار والده حور عحا، دفن جر في أم العقاب في أبيدوس. مقبرة جر "O" من بيتري. قبره يحتوي على رفات 318 من الخدم الذين دفنوا معه. بدايتًا من الأسرة الثامنة عشر، كان التبجيل لمقبرة حور عحا كما تبجل مقبرة أوزوريس، ومجمع دفن الأسرة الأولى، والذي يتضمن مقبرة جر على حد سواء، كان من التقاليد الدينية المصرية المُهمة.
تم العثور على العديد من الأغراض في مقبرة جر:
المكتشفات من المقابر الثانَوِيّه:
أشار مانيتو إلى أن الأسرة الأولى حكمت من ممفيس - وبالفعل دفنت حور نيث، واحدة من زوجات جر، بالقرب من سقارة.
~3011 ق.م
دن (فرعون)
دقيقة قراءة واحدةدن أو حور دن، هو اسم حورس لفرعون من الأسرة المصرية الأولى. أكثر الفراعنة القدامى آثارًا. حكم خلال هذه الفترة. صاحب عهد دن ازدهارًا كبيرًا لمملكته، فالعديد من الابتكارات تنسب إلى عهده. كان أول من استخدم لقب ملك مصر…دن أو حور دن، هو اسم حورس لفرعون من الأسرة المصرية الأولى. أكثر الفراعنة القدامى آثارًا. حكم خلال هذه الفترة. صاحب عهد دن ازدهارًا كبيرًا لمملكته، فالعديد من الابتكارات تنسب إلى عهده. كان أول من استخدم لقب ملك مصر السفلى ومصر العليا، وهو اللقب الذي يعرف باسم التتويج. وأول من صوّر وهو ويرتدي التاج المزدوج (الأحمر والأبيض). شيدت أرضية مقبرته في أم العقاب بالقرب من أبيدوس من الجرانيت الأحمر والأسود. وهي المرة الأولى في مصر التي استخدم فيها هذا الحجر الصلب كمادة بناء. خلال فترة حكمه الطويلة أسس العديد من أنماط الطقوس والتي استخدمها الحكام من بعده.
عهده
الملك «دن» له العديد من الإنجازات من أهمها أنه أعاق قطاع الطرق الذين كانوا يغيرون على سكان الدلتا الغربية. وهو أول ملك فكّر في تنظيم مياه النيل وفيضانه في منطقة الفيوم. وكان أول من حبس الأوقاف على المعابد. دفن في العرابة المدفونة في مقبرة كسيت أرضيتها بقطع من الجرانيت.
أسس بعض الطقوس وأسس اتخاذ لقب التتويج «نيسوت - بيتي» وبقي من بعده هذا اللقب إلى عصر الحكم الرومان. كما يرجع إليه لقب اسم نبتي لفرعون وهذا اللقب يعني ملك الوجه القبلي والبحري. وهو صوّر في حجر باليرمو مرتديا التاج الأبيض، رمز الوجه القبلي ثم مرتديا التاج الأحمر رمز الوجه البحري.
وقد كشف في سقارة عن مقبرة لوزيره حماكا بها أقراص من الحجر والنحاس والخشب والعاج ومحلاة بمناظر بديعة وبعضها مطعم بقطع من المرمر.
~2890 ق.م
حجر باليرمو
5 دقائق قراءةحجر باليرمو هو الجزء الأكبر من سبعة أجزاء متبقية من لوحة تذكارية كبيرة تعرف باسم «الحوليات الملكية للدولة القديمة»، والتي تحتوي على قائمة ملوك مصر من عصر الأسرة الأولى إلى بداية عصر الأسرة الخامسة، وتسجل أحداثًا هامة في…حجر باليرمو هو الجزء الأكبر من سبعة أجزاء متبقية من لوحة تذكارية كبيرة تعرف باسم «الحوليات الملكية للدولة القديمة»، والتي تحتوي على قائمة ملوك مصر من عصر الأسرة الأولى إلى بداية عصر الأسرة الخامسة، وتسجل أحداثًا هامة في كل سنة من سنين حكمهم. يعتقد أن اللوحة نحتت خلال عصر الأسرة الخامسة (حوالي 2392-2283 ق.ح.ع)، والحجر محفوظ في المتحف الأثري الإقليمي في باليرمو، وبقية اللوحة موجودة في متاحف القاهرة ولندن. نحتت اللوحة على لوحة حجر من البازلت الأسود، قرب نهاية عصر الأسرة الخامسة. وهو يسرد ملوك مصر القديمة بعد توحيد مصر السفلى ومصر العليا بدءًا من الملك نارمر. وهو محفوظ اليوم في متحف آثار أنطونيو ساليناس الإقليمي في مدينة باليرمو، إيطاليا، ومنها أخذ اسمه.
تطلق أحيانًا عبارة «حجر باليرمو» على الأجزاء السبعة الباقية من الحوليات الملكية، بما في ذلك تلك المحفوظة في القاهرة ولندن، كما تطلق على المجموعة أحيانًا عبارة «حجر حوليات القاهرة»، على الرغم من أن عبارة «حجر القاهرة» تستخدم للإشارة إلى الأجزاء الموجودة في القاهرة فقط.
يحفظ حجر باليرمو والأجزاء الأخرى من الحوليات الملكية ما يعتقد أنه أقدم نص تاريخي باقي من مصر القديمة ويشكل مصدرًا أساسيًا لتاريخ مصر في فترة الدولة القديمة.
الوصف
يشكل حجر باليرمو جزءًا من لوحة الحوليات الملكية المنقوشة، والتي قد تكون أبعادها في الأصل بحوالي (70 سم ارتفاعا و 2.1 م عرضًا)، وكافة الأجزاء مشكلة من تركيبة حجر أسود قاسٍ من الممكن أنه شكل من البازلت.
أما حجر باليرمو نفسه فإنه على شكل صدفة غير منتظم أبعاده 43.5 سم طولا، و25 سم عرضًا، و6.5 سم سماكةً (في أعظم نقاطه).
تحوي النقوش على واجهة الحجر ستة أسطر من النصوص الهيروغليفية من اليمين إلى اليسار، حيث يسرد السطر الأول أسماء ملوك لمصر السفلى (المعروفة مثلا بارتداء التاج الأحمر) من فترة ما قبل الأسرات، أما السطر الثاني والأسطر اللاحقة فتحوي أجزاء من حوليات ملكية لفراعنة من الأسرات الأولى وحتى الرابعة محددة بالأحداث الهامة في كل عام من فترة حكم كل ملك مرتبة زمنيًا، ويبدأ السطر الثاني من حجر باليرمو بدخول السنة الأخيرة لملك من الأسرة الأولى لم يحفظ اسمه ولكن يفترض عمومًا أن اسمه إما نارمر أو عحا، ويُشغل باقي السطر الثاني بدخول الحوليات التسعة الأولى لخليفة هذا الملك الذي لم يذكر اسمه أيضًا في الحجر، ولكن يفترض أنه إما عحا أو خليفته جر، وتكمل النقوش على ما تبقى من هذا الوجه بحوليات ملكية حتى ملوك الأسرة الرابعة.
يكمل النص في خلفية الحجر مدونًا أحداثًا خلال فترات حكم الفراعنة حتى نفر إر كارع كاكاي وهو الحاكم الثالث من الأسرة الخامسة، ومن غير الواضح من خلال الأجزاء الباقية أن الحوليات الملكية في الأصل تكمل بعد هذه النقطة الزمنية؛ ويلاحظ أيضًا ذكر اسم أم الملك مثل بترست أم الملك سمر خت من الأسرة الأولى، ومِريسانخ الأولى أم الملك سنفرو من الأسرة الرابعة.
وتتضمن المعلومات المسجلة في الحوليات الملكية (كما هي محفوظة على حجر باليرمو): قياسات لارتفاع فيضان النيل السنوي (راجع مقياس النيل) وموسم الغمر وتفاصيل الاحتفالات (مثل احتفال عيد الجلوس) والضرائب المفروضة والمنحوتات والمباني والمجهود الحربي.
التاريخ الأثري
لا يعرف بالضبط مكان اللوحة الأصلي، كما لا يوجد مصدر أثري موثوق لأي من الأجزاء الباقية، يقال أن أحد الأجزاء الموجودة اليوم في القاهرة قد وجد في موقع أثري في منف، كما قيل أيضًا أن ثلاثة أجزاء موجودة في القاهرة قد وجدت في مصر الوسطى، ولم يقترح مكان العثور على حجر باليرمو. اشترى المحامي الصقلي فرديناند غويدانو "Ferdinand Guidano" حجر باليرمو عام 1859، ثم بقي الحجر في باليرمو منذ عام 1866، ثم قدمت عائلة غويدانو الحجر لمتحف باليرمو الأثري في 19/تشرين الأول/1877 حيث بقي هناك منذ ذلك الوقت.
توجد خمسة أجزاء من الحوليات الملكية في المتحف المصري بالقاهرة، حيث تمت حيازة أربعة منها بين عامي 1895 و1914، أما الخامسة فقد تم شراؤها عام 1963 من سوق للأشياء العتيقة، كما يوجد جزء صغير في متحف بتري للآثار المصرية في كلية لندن الجامعية، وهي تشكل جزءًا من مجموعة عالم الآثار السيد فلندرز بتري (حيث قام هو بشرائها عام 1914).
لم تدرك أهمية حجر باليرمو حتى لاحظه عالم آثار فرنسي زائر عام 1895، ثم ظهرت أول نشرة مترجمة كاملة عام 1902 لهنريخ شافير "Heinrich Schäfer".
الاختلافات
توجد عدة اختلافات تتعلق بتاريخ حجر باليرمو والحوليات الملكية التي يسجلها، وتثور الخلافات حول ما إذا كانت النقوش قد تمت كتابتها في نفس الوقت أو أضيفت إلى بعضها البعض على مر الزمن، وهل تعود النقوش إلى الفترة التي تصفها (مثال: الأسرة الخامسة على أبعد تقدير)، وقد نوقش كون اللوحة قد نقشت في فترة زمنية لاحقة، ومن الممكن في عصر الأسرة الخامسة والعشرين (774-656 ق.ح.ع)، ويبدو واضحًا من محتوى النقوش أن الحوليات الملكية كما حفظت على حجر باليرمو والأجزاء الأخرى لم يتم نقشها في خلال الفترة التي تصفها ولا بعدها بقليل، بل تعتمد مباشرة على نسخة أصلية تعود لفترة المملكة القديمة.
كما توجد خلافات أيضًا حول ما إذا كانت الأجزاء الباقية تعود لنفس اللوحة أو إلى نسخ مختلفة، وقد اقترح في هذا السياق عدم كون جميع الأجزاء المحفوظة في القاهرة (لا يوجد لأي منها مصدر واضح) أصيلة.
يصعب حل رموز النص بسبب حالة حفظ النقوش (وهي تختلف حسب الأجزاء) وقدمها، وإذا كان النص لنسخة لاحقة عوضًا عن نسخة الأسرة الخامسة الأصلية فيوجد احتمال بوجود أخطاء تسببت بها عمليات النسخ.
الأهمية
يشكل حجر باليرمو والأجزاء الأخرى للحوليات الملكية مصدرًا أساسيًا لتاريخ المملكة القديمة وكمثال: حفظها لأسماء شخصيات من العائلات الملكية خلال فترة الأسرات الخمسة الأولى والتي لم تحفظها المصادر الأخرى.
تحدد قوائم المملكة الحديثة المصرية للملوك مثل بردية تورينو (القرن الثالث عشر ق.ح.ع) وقائمة ملوك أبيدوس (عهد سيتي الأول 1294-1279 ق.ح.ع) مينا (من الممكن نارمر) (حوالي 3100 أو 3000 ق.ح.ع) الملك الأول من الأسرة الأولى ناسبة إليه توحيد مصر، ومع ذلك فإن اللائحة العلوية من الحوليات الملكية تذكر أسماء لبعض الحكام من فترة ما قبل الأسرات لمصر العليا والسفلى، ومن المفترض أنهم يشيرون إلى فترة ما قبل توحيد مصر، وتبقى مطابقة أسماء هؤلاء الملوك مع أشخاص تاريخيين مثارًا للجدل.
من الممكن أن يكون المؤرخ القديم مانيتون قد استخدم معلومات مشابهة لتلك التي في اللوحة الكاملة للحوليات الملكية لإنشاء سجله عن أسرات مصر المبكرة التي يشكل جزءًا من كتابه «تاريخ مصر» الذي كتبه في القرن الثالث ق.ح.ع، على الرغم من أن قائمة الملوك الباقية الأقرب إلى عمله (كما حفظه الكتاب اللاحقون) هي بردية تورينو.
~2690 ق.م
خع سخموي
6 دقائق قراءةخع سخموي (حوالي عام 2690 قبل الميلاد؛ Ḫꜥj-sḫm.wj، ويُكتب أحيانًا "خع سخ موي") كان آخر فراعنة الأسرة الثانية في مصر القديمة. لا يُعرف عنه الكثير سوى أنه قاد عدة حملات عسكرية مهمة، وبنى الحصن الطيني المعروف باسم «شونة…خع سخموي (حوالي عام 2690 قبل الميلاد؛ Ḫꜥj-sḫm.wj، ويُكتب أحيانًا "خع سخ موي") كان آخر فراعنة الأسرة الثانية في مصر القديمة. لا يُعرف عنه الكثير سوى أنه قاد عدة حملات عسكرية مهمة، وبنى الحصن الطيني المعروف باسم «شونة الزبيب».
يمكن تفسير اسمه الحوري «Ḫꜥj-sḫm.wj» بمعنى «ظهور القويّين»، إلا أن الاسم ورد بعدة صيغ أخرى، مثل «ḥr-Ḫꜥj-sḫm» (حورس، الذي تظهر قوته)، و«ḫꜥj sḫm.wj ḥtp nṯrwj jm=f» (القوتان تظهران لأن الأسلاف يجدون الراحة فيه)، وغيرها من الصيغ. كما يُعرف أيضًا باسمه الشخصي المتأخر «بيبتي» (وهو أحد أسماء الإله حورس)، وكذلك باسمه الإغريقي «خينيرس» كما ورد عند مانيتون (المشتق من اسم «خع سخموي).
مدة الحكم
حكم خع سخموي لمدة تقارب 18 عامًا، وكان ازدهار حكمه في أوائل القرن السابع والعشرين قبل الميلاد. وعلى الرغم من أن التاريخ الدقيق لفترة حكمه في التسلسل الزمني المصري غير مؤكد، إلا أنه يُقدّر تقريبًا بين عامي 2690 و2670 قبل الميلاد.
وفقًا لدراسة توبي ويلكنسون حول «حجر باليرمو» في كتابه السجلات الملكية لمصر القديمة، فإن هذا السجل المعاصر نسبيًا من الأسرة الخامسة ينسب إلى خع سخموي مدة حكم تبلغ 17.5 إلى نحو 18 عامًا كاملًا. ويقترح ويلكنسون أن فترة حكم من 18 عامًا «كاملة أو جزئية» يمكن نسبها إلى خع سخموي، نظرًا لأن حجر باليرمو والقطع المرتبطة به تسجّل السنوات من الثالثة إلى السادسة، ومن الثانية عشرة إلى الثامنة عشرة من حكم هذا الملك، وتشير إلى أن سنته الأخيرة مذكورة في الجزء المحفوظ من الوثيقة.
وبما أن «عدّ الماشية» (وهو حدث لتقدير الضرائب والدخل الملكي) كان يتم بانتظام كل عامين خلال الأسرة الثانية – كما يظهر في حجر باليرمو الذي يحفظ تسجيلات للسنوات المرتبطة بالعد السادس والسابع والثامن – فإن الرقم نحو 18 عامًا يُعدّ على الأرجح دقيقًا بالنسبة لخع سخموي، أو تحديدًا حوالي 18 سنة وشهرين و23 يومًا كما ورد في الجزء الرئيسي من حجر باليرمو.
كما يذكر المؤرخ مانيتون أن خع سخموي حكم مصر لمدة ثلاثين عامًا، في حين أن قائمة ملوك تورين تنسب له سبعة وعشرين عامًا فقط. ومع ذلك، يُعتبر كلا المصدرين غير موثوقين تمامًا لأنهما كُتبا بعد وفاة خع سخموي بزمن طويل، بينما نُقش حجر باليرمو بعد حوالي 200 عام فقط من وفاته، ولذلك يُعدّ أكثر دقة تاريخيًا.
تاريخ
يُعدّ خع سخموي عادةً الخليفة المباشر للملك ست بري بسن، على الرغم من أن بعض علماء المصريات يعتقدون أنه كان خليفة الملك سخم إب برن ماعت، وأن فرعونًا آخر يُدعى خع سخم حكم بينهما. غير أن معظم الباحثين يرون أن خع سخم وخع سخموي هما في الواقع الشخص نفسه.
يُعتقد أن خع سخم غيّر اسمه إلى خع سخموي بعد أن هزم الملك ست بري بسن وأعاد توحيد مصر العليا والسفلى، وذلك عقب حربٍ أهلية بين أتباع الإله حورس بقيادته، وأتباع الإله ست بقيادة ست بري بسن. بينما يرى آخرون أن خع سخموي لم يهزم ست بري بسن إلا بعد عودته من النوبة، حيث كان يقمع تمردًا هناك. وفي كلتا الحالتين، فقد أنهى خع سخموي الاضطرابات الداخلية التي عصفت بالأسرة الثانية وأعاد توحيد مصر.
يمتاز خع سخموي بميزة فريدة في التاريخ المصري، إذ حملت اسمه الملكي داخل السرخ رمزي كلٍ من حورس وست معًا، وهو أمر غير مسبوق. في بداية حكمه تبنّى الاسم الحوري خع سخم («لقد ظهر القويّ»)، مما أظهر بوضوح ولاءه لحورس. غير أنه لاحقًا، وبعد انتصاره على ست بري بسن، أضاف رمز الإله ست بجانب رمز حورس، وأضاف إلى لقبه الملكي نقشًا يُترجم إلى: «القوتان قد ظهرتا، وهما في سلام معه»، ليصبح اسمه الكامل خع سخموي («لقد ظهرت القوتان»). ويرى بعض علماء المصريات أن هذه الإضافة كانت محاولة لتوحيد الفصيلين الدينيين والسياسيين في البلاد. ومع ذلك، أزيل رمز ست نهائيًا من السرخ الملكي في عهد خلفائه بعد وفاته.
يُعدّ خع سخموي أيضًا أول ملك مصري معروف أقام تماثيل لنفسه، في سابقة لم تعرفها مصر قبل عهده.
أطلق خع سخموي بعد إعادة توحيد مصر مشروعات بناء واسعة النطاق، منها مبانٍ حجرية في إل-كاب، وهيراكونپوليس، وأبيدوس. كما شيّد أسوارًا ضخمة في نخن وأبيدوس (المعروفة اليوم باسم «شونة الزبيب»)، ودُفن هناك في مقبرة أم القعاب. وربما كان أيضًا هو الذي بنى جسر المدير في سقارة. وتُظهر نقوش على إناءٍ حجري أنه كان «يقاتل العدو الشمالي داخل نخِب»، ما يعني أن مصر السفلى ربما غزت أراضي نخن (عاصمة مصر العليا آنذاك) وكادت تسيطر عليها.
الشواهد الأثرية
تمثال خع سخموي
يوجد تمثال من الحجر الجيري للملك خع سخموي – وهو من أقدم التماثيل المعروفة لفرعون مصري – معروض في متحف أشموليان تحت الرقم (AN1896-1908 E.517). تم العثور عليه فيما يُعرف باسم «الودائع الرئيسية» في هيراكونپوليس (نخن)، ويعود تاريخه إلى حوالي 2700–2686 ق.م. اكتشفه عالم الآثار فلندرز بيتري عام 1896.
يظهر الملك مرتديًا التاج الأبيض لمصر العليا، ويلبس رداءً طويلاً. وقد تم ثقب قبضته اليمنى لتثبيت جسم منفصل، ربما كان صولجانًا أو عصا ملكية. نُقش اسم الملك أمام قدميه داخل سرخ يمثل واجهة القصر، تعلوه صورة الإله حورس على شكل صقر.
أما قاعدة التمثال فتُظهر أعداء مقتولين على جوانبها الأربعة، في تسجيلٍ لحملة عسكرية ضد «الثوار الشماليين»، أي سكان دلتا النيل. ويذكر النقش على الواجهة الأمامية أن عدد القتلى بلغ 47,209 قتيلًا، مع رمز يُعتقد أنه يشير إلى الليبيين. يبدو أن هذا المشهد يُخلّد انتصار الملك خع سخم على سكان الشمال المصري بقيادة حاكمهم المسمّى بيش، والذي قد يكون اسمًا بديلًا أو لقبًا لفرعون ست برذي بسنئ، أو على الأرجح اسم قبيلة ليبية شمالية قرب الفيوم.
وقد أصبحت أيقونية الملك الذي يسحق أعداءه تحت قدميه من الرموز المركزية في الفن الملكي المصري على مدى الألفيات الثلاث التالية.
المدفن
يُعتقد أن خع سخموي بنى لنفسه مدفنًا فريدًا وضخمًا في أبيدوس، يُعرف باسم شونة الزبيب، وهو آخر مقبرة ملكية بُنيت في مقابر أم القعاب (المعروفة باسم المقبرة V). يبلغ طول المقبرة نحو 70 مترًا، ويبلغ عرضها 17 مترًا في طرفها الشمالي و10 أمتار في طرفها الجنوبي، وتنقسم إلى 58 غرفة.
قبل اكتشافات الأسرة الأولى الأخيرة، كانت غرفة الدفن المركزية تُعدّ أقدم بناء حجري في العالم، إذ شُيّدت من الحجر الجيري المنحوت. ورغم أن اللصوص القدماء دخلوا المقبرة، فقد عُثر داخلها على صولجان الملك المصنوع من الذهب والعقيق الأحمر (السارد)، وعدد من الأواني الحجرية الصغيرة المغطاة بأغطية مذهبة، التي يبدو أن اللصوص أغفلوا أخذها. كما وثّق پيتري وجود عدد كبير من الأدوات الصوانية، وأدوات وأوانٍ نحاسية، وأوانٍ فخارية مملوءة بالحبوب والثمار، بالإضافة إلى خرز من العقيق وأدوات صغيرة مطلية بالمينا، وسلال من الخوص، وكميات كبيرة من الأختام الملكية.
الإرث والتأثير
شهد النصف الثاني من الأسرة الثانية، بدءًا من عهد پريبسِن وحتى خع سخموي، تحولًا كبيرًا نحو توحيد مصر إداريًا، وتطورًا في الاقتصاد والتجارة والثقافة، مما مهّد لقيام الأسرة الثالثة وديناميكيتها في البناء والتنظيم. ويتضح ذلك من خلال المشروعات المعمارية الكبرى التي أنشئت في تلك الفترة، والتي أدت إلى تطور تقنيات البناء والنقل والإدارة. كما ازدهرت الحِرَف الفنية، والدليل على ذلك هو المقتنيات التي عُثر عليها في مقبرة خع سخموي والمحفوظة الآن في المتاحف العالمية. ولا شك أن أبنائه الملوك سَناخت ونتجريخِت وخع با استلهموا من إرثه العديد من الأفكار في حكمهم.
إن فترة حكم خع سخموي تُعدّ، من الناحية التاريخية، مرحلة حاسمة في تطور الدولة المصرية، إذ شهدت زيادة النفوذ المصري في المناطق المجاورة وفرض الهيمنة السياسية خارج الحدود، وهو ما يعكس الثقة المتنامية للدولة المصرية المبكرة. ويُظهر ذلك مدى تعقيد العلاقات الخارجية لمصر في عصر بدايات الأسرات، والتي كانت مزيجًا من الأيديولوجيا والمصالح الاقتصادية العملية، مما يسلط الضوء على التحديات والأولويات التي واجهها أوائل الحكام المصريين.
بلا تاريخ محدد
الأسرة المصرية الثانية
6 دقائق قراءةفي الواقع وحتى الآن لا نعرف الأسباب التي ادت إلى سقوط الاسرة الأولى وقيام اسرة ثانية. ونجهل الحوادث التي جرت في أيام (قا – عا) وانتهت باستيلاء اسرة أخرى على العرش، ونجهل أيضا الصلة بين العائلتين إذا كان هناك حقيقة…حكم
في الواقع وحتى الآن لا نعرف الأسباب التي ادت إلى سقوط الاسرة الأولى وقيام اسرة ثانية. ونجهل الحوادث التي جرت في أيام (قا – عا) وانتهت باستيلاء اسرة أخرى على العرش، ونجهل أيضا الصلة بين العائلتين إذا كان هناك حقيقة انتقال للملك من عائلة لعائلة أخرى. نحن نتبع مانيتون في تقسيمه للاسرات ولا ريب أنه كانت لديه الوثائق الكافية والتي تبرر ذلك التقسيم.
وفي الواقع لا نرى اى تغيير ولا نحس بأى أثر لانتقال فجائى، فإذن كل شئ استمر في سيره الطبيعى سواء من ناحية التطور الفنى أو تنظيم الحكومة بوجه عام.
ولا يزال أمر ترتيب أسماء ملوك الأسرة الثانية موضع نقاش العلماء فهناك اختلاف أيضا بين قائمة مانيتون والقوائم الملكية الأخرى التي تعطينا أسماء تسعة ملوك أو عشرة على حين تمدنا الاثار التي تركها هؤلاء الملوك والتي عثر على أسمائهم عليها بثمانية ملوك تترواح مدة حكمهم جميعا بين 297 عاما و 302 عام.
وهؤلاء الملوك هم:
لم يختلف هؤلاء الفراعنة عن الملوك السابقين في اعمالهم، فالذهاب لاستغلال محاجر سيناء، ومحاولة تهدئة الشمال كانت من أهم أعمالهم. وعثر على بعض الاثار التي تدل على نشاطهم ولكن لم يُعثر على أي اثر لمقابر بعض ملوك تلك الأسرة في أبيدوس مما يرجح انهم كانوا يفضلون الإقامة في العاصمة الشمالية (منف) (الجدار الأبيض أو القلعة البيضاء (حسب راى د. احمد فخرى) وفضلوا تشييد مقابرهم على مقربة منها. ونرى فيما تركه أولئك الملوك اشارات لقصور يشيدها الملوك بعد العام الرابع من حكمهم، ومعابد يقيمونها للمعبودات المختلفة وبخاصة الاله ” سوكر ” (الصقر) وهو من أعظم معبودات العاصمة الجديدة شأنا. كما نرى أيضا من اختام موظفيهم اطراد تقدم التنظيم الحكومى ووجود الادارات المختلفة.
حتب سخم وى
هو اسم قد يعنى ((القوتان تهدآن – حسب راى د.سيد توفيق في كتابه معالم تاريخ وحضارة مصر الفرعونية - وربما يعنى ((رضى القويان أو استقر القويان – حسب رأى د.عبد العزيز صالح في كتابه حضارة مصر القديمة واثارها الجزء الأول –)).
وقد يكون القويان هما حورس وست اللذين يمثل الملك سلطتيهما سويا على الأرض، أو يتقمص شخصيتها على الأرض. أو ربما يقصد قوة اتباع كل من حورس وست فهل يعنى هذا انه كان هناك نزاع بين القوتين قضى عليه الملك الجديد وربما لهذا السبب نفسه بدأ مانتيون أسرة جديدة.
لم يُكتشف قبر حتب سخموى حتى الآن. وقد حكم طبقا لتاريخ مانيتون 38 سنة. وحدث في عهده انشقاق في الأرض بالقرب من مدينة تل بسطة (الزقازيق حاليا) وابتلع عددا كبيرا من الناس.
رع نب
اسمه يعنى ((السيد “هو” رع)) أو ((ربى “هو” رع، أو رع “هو” المولى)) وهو أول اسم ملكى معروف اعترف صراحة برب الشمس رع.
عثر على اسمه على صخرة في واحات الصحراء الليبية وبالقرب من ارمنت وعثر على اختام تحمل اسمه بالقرب من هرم أوناس. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها اسم رع معبود الشمس في أسماء الملوك ويبدو ان هذا الحكم يعلن بداية أهمية عبادة الشمس، تلك الأهمية التي سوف تزداد بعد ذلك حتى الأسرة الخامسة. ومن المحتمل ان – حتب سخموى ونب رع – قد دفنا في جبانة سقارة.
وهناك شواهد واضحة تؤكد ان حجر بالرمو المؤرخ من الأسرة الخامسة حافظ على أسماء العديد من الملوك الذين حكموا قبل نارمر أو مينا (فرعون) وقبل ان تتوحد البلاد أو بعد ذلك. ولابد ان الكتبة كان لديهم نماذج من قوائم ملكية قديمة.
ني نتجر
وقد قرئ اسمه بقراءتين أخريين وهما «نثرن» و «نثريمو» بمعنى ((المنتمى إلى الاله، وسليل الاله، وقد يكون الاله أو الرب هنا هو أوزيريس.أو بمعنى ((المنتسب للاله)). حدثنا حجر بالرمو عن أحداث عصر «نى نثر» فأشار إلى اقامته بعض الأعياد وقيامه بعمل احصاء، ثم حدثت حروب أهلية في الشمال في السنة ال 13 من حكمه. وقد عثر له على تمثال صغير من المرمر يمثله جالسا على العرش.
4- الملك ” ونج ”
الاثار المنسوبة إلى عهده نادرة ولا نعرف عنه الكثير.
5-الملك ” سنج ” أو «سندي»
عثر على تمثال من البرونز يحمل اسمه يرجع إلى عصر الأسرة ال 26.
خع سخموي
«خع سخم» بمعنى ((تجلت القوة أو أشرق القوى)) وقد حكم 48 سنة.
يبدو انه قد حدثت ثورة على عبادة المعبود حورس اله الشمال في عصر الملك ” بر ايب سن ” وبدأ الناس يتعبدون للاله ست اله الجنوب حيث موطنه الاصلى (في الصعيد)؛ مما دعى سخم ايب إلى ترك منف والذهاب إلى الصعيد. على أن الدوافع السياسية التي ادت إلى تغيير اسم الملك الحورى سخم ايب وتنازله عن الولاء للاله حورس وتحويل ولائه للاله ست لازالت غير معروفة بمعنى انه غير اسمه إلى ” بر ايب سن ” ووضعه داخل الخانة الملكية التي تمثل القصر الملكى (السرخ) يعلوه حيوان الاله ست امبوس المقدس بدلا من حورس الصقر الذي كان يعلو اسمه الأول سخم ايب، ولعل السبب هو ازدياد قوة اتباع الاله ست مما جعل الملك يتحول إلى عبادة الاله ست ليحتفظ بعرشه الذي دام 17 عاما كما جاء في تاريخ مانتيون وقد تم الكشف عن مقبرته التي يرمز اليها بحرف p في أبيدوس.
وعثر في شونة الزبيب على ختم اسطوانى كتب عليه اسمه الحورى (سخم ايب) وقد رأى لوير ان { بر ايب سن } قد طرد في باية الامر صاحب الحق الشرعى في العرش خع سخم.
عمل خع سخم وخع سخموى على القضاء على الفتنة وتأديب المتأمرين من سكان الوجه البحرى وقد حققا الهدوء والاستقرار في البلاد وعاد ” خع سخم ” إلى عبادة المعبود حورس وقد عثر له على تمثال من الشست في مدينة نخن عاصمة عبدة حورس القديمة وهو الآن بالمتحف المصرى وصور على قاعده بعض من جثث الأعداء وتقص علينا النقوش انتصاره هذا وقتله لاكثر من أربعين ألف رجل من أهل الشمال وعثر على تمثال اخر في المدينة نفسها في متحف اكسفورد الآن
7-الملك ” حتب، نبوى – امف ” – ** حورس وست ** خع سخموى:-
بمعنى ((تجلت أو ظهرت القوتان)) أي قوة الاله حورس وقوة الاله ست وقد حكم طبقا لمانتيون 30 سنة ويبدو انه حاول انهاء النزاع بين اتباع الاله حورس واتباع الاله ست فوضع اسمه في السرخ يعلوه صورتان للالهين حورس وست جنبا إلى جنب ويبدو انه تزوج إحدى أميرات الشمال وهي الملكة ” نى ماعت حب ” وقد وجد اسمها على اثار من ابيدوس بلقب ((الأم الملكية أو أم أولاد الملك أو أم الملك جسر)) مؤسس الاسرة الثالثة وتنسب إلى الملك خع سخموى المقبرة الضخمة التي يرمز لها بحرف v في أبيدوس. امتاز عهد (خع سخموى) بالسلام والهدوء وعمل على تحقيق السلام والهدوء في كل البلاج وتوطيد وحدتها وشيد في مدينة اجداده نخن معبدا بوابته من الجرانيت الصلب تخليدا لذكرى هذا الانتصار وشيد لنفسهمقبرة في الجبانة الملكية في أبيدوس وأهم ما يميز هذه المقبرة انها تتكون من حجرة واحدة في الوسط مشيدة من الحجر الجيرى وقد كشفت الحفائر التي تمت في هذه المقبرة على بقايا رموز ملكية وأوانى حجرية وفخارية وعثر على اسمه في بقايا معبد الكاب وعلى قطعة حجر عثر عليها في مدينة بيبلوس وقد جاء على حجر بالرمو انه صنع له تمثال من النحاس. ويذكر الافريقى ان الملك خع سخموى كان يمتاز بطول القامة وكما ذكرنا يبدو ان حتب سخموى ونب رع قد دفنا في جبانة سقارة اما بقية ملوك الاسرة الثانية فقد دفنوا مثل سابقيهم في جبانة ابيدوس وهكذا استمرت الاسرة الثانية أكثر من قرنين ونصف من الزمان. ولا يزال يقوم في أبيدوس بناءان كبيران من اللبن من عصر الاسرة الثانية احداهما يطلق عليه اسم ” شونة الزبيب ” وكان كل منهما فيما يبدو قصرا مؤقتا ينزل فيه الملك عندما كان يشترك في احتفالات معبد أبيدوس الدينية.
نعرمر
3 دقائق قراءةاكتشف جيمز إدوارد كويبل، لوحة نعرمر عام 1898 في هيراكونبوليس، والتي تعرض نعرمر بشِعَار مصر العليا والسفلى على حد سواء، ما أدى إلى الاعتقاد بأنه موحد القُطرين. منذ أن تم اكتشاف اللوح، تمت مناقشة ما إذا كان يمثل حدثاً…عهده
اكتشف جيمز إدوارد كويبل، لوحة نعرمر عام 1898 في هيراكونبوليس، والتي تعرض نعرمر بشِعَار مصر العليا والسفلى على حد سواء، ما أدى إلى الاعتقاد بأنه موحد القُطرين. منذ أن تم اكتشاف اللوح، تمت مناقشة ما إذا كان يمثل حدثاً تاريخياً أم كان رمزيّاً بحتاً. في عام 1993، اكتشف غونتر دراير في أبيدوس علامة سنة نعرمر تصور نفس الحدث على لوحة نعرمر التي تبين بوضوح أنها تصور حدثاً تاريخياً فعلياً.
لدى علماء المصريات إجماع سائد حول كون نعرمر هو مينا، لكنه ليس شمولياً بأية حال. ولهذا تداعياته بالنسبة للتاريخ المتفق عليه من تاريخ مصر القديمة. بعض علماء المصريات أعتقد أن مينا هو نفسه حور عحا وأنه ورث بالفعل موحد مصر نعرمر؛ آخرون يرون أن نعرمر بدأ عملية التوحيد ولكنه إما لم ينجح أو نجح جزئياً فقط، وترك لمينا إكمالها. بينت الحجج أن نعرمر هو مينا بسبب ظهوره على ختم طيني وجد في أبيدوس بالتزامن مع طاولة ألعاب هيروغليفية «مِن»، والتي تبدو على أن هناك سجل معاصر لملك أسطوري خلاف ذلك.
نظرية أخرى محتملة، أن نعرمر كان الفرعون الذي تبع مباشرة الفرعون الذي لم يتمكن من توحيد مصر (ربما يكون الملك عقرب الذي عثر على اسمه بمقمعة اكتشفت أيضاً في هيراكونبوليس)، إلا أنه تبنى رموز التوحيد التي كانت استخدم بالفعل لربما في جيل واحد. مقبرتين طينيتين تُدرج قائمة الملوك التي عثر عليها مؤخراً في مقابر دن وقاع (كلاهُما في أبيدوس) تُظهر نعرمر كمؤسس للأسرة الأولى، ثم تبعه حور عحا. يظهر في ختم قاع جميع الفراعنة الثمانية من الأسرة الأولى بتسلسل صحيح بداية من نعرمر. لم يرد ذكر مينا على أي قائمة ملوك لأنه في ذلك الوقت كان الاسم المُستخدم عادة على الآثار اسم حورس، بينما كان مينا اسم شخصي.
يعتقد أن زوجته نبث حوتب (حرفياً: «نيث مُقْتَنِعة»)، أميرة من مصر السفلى. تم العثور على نقوش تحمل اسمها في مقابر حور عحا وجر، ما يعني أنها كانت والدة حور عحا.
المقبرة والتحف
تتكوّن مقبرة نعرمر من حُجرتين (B17 و B18) بمنطقة أم القعاب بأبيدوس، تقع بالقرب من مقبرة الفرعون الذي سبقه كا. فترة الفرعون نعرمر مُوَثّقه في كل أنحاء مصر وجنوب كنعان. في مصر، تم العثور على 12 موقعاً يضُم آثاراً تعود للفرعون نعرمر توجد منها ثلاثة في مصر العليا (نقادة وأبيدوس وهيراكونبوليس)، وسبعة بمصر السفلى (منشية أبو عمر وتل إبراهيم عواد وطرخان وزاوية العريان وحلوان وطرة وكفر حسن داوود)، وواحدة في كل من الصحراء الشرقية (وادي القاش)، والصحراء الغربية (واحة الخارجة).
خلال عهد نعرمر، كان لمصر وجود اقتصادي نشط في جنوب كنعان. تم اكتشاف شقف فخاري في العديد من المواقع، سواء من الأواني المصنوعة في مصر واستوردت إلى كنعان وغيرها التي صُنعت طبقاً للطراز المصري لكن دون المواد المحلية. أدى هذا الاكتشاف الأخير إلى استنتاج مفاده أن التواجد المصري في كنعان كان استعمارياً وليس مجرد نتيجة للتجارة. في حين تم توضيح الوجود المصري في كنعان كنتيجة لغزو عسكري، لم يتم قبول هذا الرأي عموماً. التحصينات في تل السكن تعود إلى هذه الفترة وأسلوب البناء المصري لها يُشير إلى وجود عسكري، إن لم يكن غزو عسكري.
يظهر مدى النشاط المصري في جنوب كنعان باكتشاف 33 سرخ على شقف فخاري في المواقع في كنعان والتي يرجع تاريخها إلى عصر ما قبل الأسرات إلى بداية الأسرة الأولى. ثلاثة عشر منها يعود إلى الفرعون نعرمر، وجاء من ستة مواقع مختلفة:. تل عراد، عين حابسور، تلّ السكن واللد. ويعزى أحد الأسراخ الإضافية إلى الفرعون كا، وواحد فقط يعود إلى إلى حور عحا. ما تبقى من الأسراخ إما أن يحمل أي اسم أو يكون عليه اسم لا يعود إلى أي فرعون معروف.
خلال صيف عام 1994، اكتشف بعثة حفريات بناحال طيلاه، جنوب إسرائيل، شقف خزف منقوش عليها سرخ يعود للملك نعرمر. تم العثور على شقف على منصة دائرية كبيرة، وربما أسس صومعة تخزين على شرفة حيفا. تعود إلى حوالي 3000 قبل الميلاد، استنتجت دراسات أجريت على الشقف أنها جزء من جرة النبيذ التي تم استيرادها من وادي النيل إلى أرض كنعان.
بعد حوالي 200 عاماً من التواجد المصري النشط في كنعان، والذي بلغ ذروته خلال عهد نعرمر ما لبث إلا أن انخفض بسرعة بعد ذلك.
أبيدوس
6 دقائق قراءةأبيدوس (بالهيروغليفية: «أب-ب-دجو») مدينة بغرب البلينا سوهاج وقد كانت أحد المدن القديمة بمصر العليا. يجمع معظم علماء الآثار على أنها عاصمة مصر الأولى في نهاية عصر ما قبل الأسر والأسر الأربع الأولى، ويرجع تاريخها إلى 5…
معبد سيتي الأول بأبيدوس أبيدوس (بالهيروغليفية: «أب-ب-دجو») مدينة بغرب البلينا سوهاج وقد كانت أحد المدن القديمة بمصر العليا. يجمع معظم علماء الآثار على أنها عاصمة مصر الأولى في نهاية عصر ما قبل الأسر والأسر الأربع الأولى، ويرجع تاريخها إلى 5 آلاف سنة. وتقع بين أسيوط والأقصر بالقرب من قنا. وحاليا يطلق عليها العرابة المدفونة بـ (البلينا) وتبعد عن النيل نحو 11 كيلومتر. ويوجد بها معبد سيتي الأول ومعبد رمسيس الثاني وهما يتميزان بالنقوش المصرية القديمة البارزة. وهذه المدينة كانت المركز الرئيسي لعبادة الإله أوزوريس. وكان يحج إليها قدماء المصريين ليبكوا الإله أوزوريس حارس الحياة الأبدية وإله الغرب. واكتشف فيها أقدم القوارب في التاريخ في المقابر القديمة إلى الغرب من معبد سيتي الأول والد رمسيس الثاني، مؤسس الأسرة المصرية التاسعة عشر والتي اشتهرت بتسمية الكثير من ملوكها حتى رمسيس 11 نسبة إلى اسم مؤسس الأسرة.
تمتاز هذه القرية بكثرة الآثار حيث كان الاسم السابق لها العرابة المدفونة بسبب أن كانت جميع الآثار بها تحت الرمال. ومنذ عصر ليس ببعيد أُعيد اكتشاف جزء كبير منها، ولا يزال هناك الكثير تحت الأبحاث والدراسة.
من المدهش عندما تكون داخل المعبد يأخذك إلى الماضي البعيد حيث الحياة القديمة وعظمة الأجداد لتقف تتأمل هذه العظمة وسرعان ما يأخذك الوقت سريعا".
عصر ما قبل الأسر وعصر الأسر الأولى
ترجع أواخر آثار مدينة أبيدوس إلى الحقبة الأخيرة لحضارة نقادة الثالثة والأسرات المصرية الأربعة الأولى. وقد عثر على تلك الآثار المتعلقة بالسكان القدامى في منطقة معبد سيتي الأول الذي أنشئ فيما بعد وساعد وجودة في العثور على مدينة أبيدوس القديمة. وليس معروفا عما إذا كانت المدينة محاطة بجدار، ولا تزال تلك المسألة تحت البحث.
وقد عثر الباحثون في الجبانة القديمة أم العقاب، والتي تبعد نحو 2 كيلومتر من المدينة ونحو 3 كيلو متر من حافة الصحراء، عثروا على عدد كبير من مقابر حكام تلك المنطقة قبل عصر الأسر المصرية، وتُعرف منطقة تلك القبور لدى المختصين بالجبانة ب. واكتشفت قبور أخرى في المنطقة المجاورة لها والمسماة الجبانة يو 2، من ضمنها مقبرة أحد ملوك العصر قبل الأسر.
وجدت في تلك المنطقة في عام 2000 أقدم مراكب مصرية قديمة يعثر عليها، وكانت مدفونة تحت الرمال ويرجع تاريخها إلى نحو 3000 قبل الميلاد. يبلغ عدد تلك المراكب الكبيرة حتى الآن 14 مركبا وتتراوح أطوالها بين 20 - 30 متر. وتقوم مجموعة باحثين من جامعة بنسلفانيا ومتحف بنسلفانيا وتشترك معهم مجموعة من جامعة ييل ومعهد الفنون الجميلة بنيويورك باستخراج قطع تلك المراكب ومعاملتها كيماويا بغرض حفظها. ويرجع تاريخ المراكب إلى الأسرة المصرية الثانية.
ويقع «كوم السلطان» نحو كيلومترا شرق أم العقاب. وقد عثر في كوم السلطان على عدة مواقع لحفريات ومستعمرة للصناع القدامى ومعبد أوزوريس-خونتامنتي. ويرجع تاريخ تلك الآثار إلى عصر ما قبل الأسر.
خلال العصر القديم كان يوجد في القبور كلاب وابن آوى، حيث كانوا يستخدمون كحراس مقدسين للقبور. وكان الإله خونتامنتي مشبه بالكلب أو ابن آوى ومعنى اسمه «أول الغربيين، أي أول الموتى»، وكان الإله المقدس في تلك المنطقة في ذلك العصر (كان الغرب بالنسبة لقدماء المصريين هو مكان الآخرة الذي يعيش فيه الموتى، وكان تصورهم أن الإله خنتامنتي يستقبهم هناك. وفي العصور اللاحقة أصبح أوزوريس هو الذي يقوم بذلك).
دُفِن ملوك الأسرة الأولى في أبيدوس ودُفِن بالقرب منهم أيضا الوزراء والمساعدين الذي كانت تبلغ أعدادهم نحو 200 شخص، ثم نقص عددهم قرابة انتهاء فترة حكم الأسرة الأولى.
كان المعبد الذي يزاول فيه تجهيز وتوديع الموتى بالقرب من الأرض الزراعية وكان مصنوعا من الأخشاب والخوص المظفر بحيث لا توجد آثار منه حاليا. وقد تعرف الباحثون على مكان المعبد من صفوف المقابر التي كانت تحيط به والتي كانت مخصصة لرجال البلاط الملكي.
بدأ المصريون القدماء البناء باستخدام الطوب اللبن منذ الأسرة الثانية وتوجد منها بنايتين من هذا العصر وهما: «شونة الزبيب» ومبنى آخر أصبح جزءا من أحد الأديرة.
بقيت أهمية أبيدوس كجبانة لملوك مصر القدماء حتى عصر الملك جوسر في الأسرة الثالثة. واستعاض معظم ملوك مصر بعد ذلك عنها واختاروا لأنفسهم مواقع في شمال مصر مثل سقارة والجيزة وأبو صير ودهشور، ويبدوا أن مراسم الدفن كانت تشكل أيضا في أبيوس. واستمر عدد كبير من كبار الدولة يختار لدفنه في أبيدوس حتى عهد الأسرة السادسة.
حقبة الدولتين القديمة والوسطى
أنشأ الملك بيبي الأول مقبرة له في أبيدوس، تطورت بعد ذلك وأصبحت معبدا لأوزوريس ولا تزال آثاره باقية حتى الآن. وخلال الفترة الانتقالية الأولى كانت أبيدوس تابعة لحكم العاصمة طيبة ولكنها كانت واقعة في منازعات. فيعتقد الباحثون أن الملك «مري-كا-رع» أمر بتمدير مقابر الملوك في أبيدوس. ورغم ذلك فقد احتفظت أبيدوس خلال تلك الفترة بمنزلتها القديمة كجبانة لملوك مصر. فكانت تقام بها جنائز وطقوس موازية لوداع الملك حتى ولو كان دفنه يتم في شمال مصر، وكانت تلك الطقوس تنتسب إلى أوزوريس الذي يعتقد المصريون في «أنه دفن في أبيدوس» إلى يوم البعث. خلال تلك الفترة اقترن أوزوريس بالإله «خونتامنتي» حارس القبور.
وحتى بعد الدولة الوسطى كان المصريون يطمعون في أن يدفنوا بعد وفاتهم في أبيدوس أو تكون لهم هناك على الأقل لوحة باسمهم. وظهر ذلك من كثير من كبار الدولة له زاوية عبادة مزودة بلوحة تُعرف به مع بعض تماثيله ومناضد للقرابين. لهذا نجد أن معظم اللوحات التي عثر عليها من الدولة الوسطى قد عثر عليها في أبيدوس. ويبدوا أن عبادة أوزوريس في أبيدوس كانت هي المنتشرة، فإليه تنسب كتابات على لوحات القبور.
منذ الأسرة 11 أُعيد بناء المعبد القديم في وسط مدينة أبيدوس. وقام الملك سنوسرت الثالث ببناء مقبرة لأوزوريس في جنوب شرق أبيدوس. وكان معبد الوادي على حافة الصحراء ويوصله طريق معبد يبلغ طوله نحو 700 متر بمنطقة المقابر. كان المعبد في شكل حرف T على حافة الصحراء وكان مبنيا من الطوب اللبن ويبلغ طوله نحو 160 متر وعرضه نحو 156 متر. وأنشئ نفقان في الجزء الشمالي يصلان إلى المقبرة الموجودة على عمق 24 متر تحت الأرض. ويصل طول دهاليز وغرف المقبرة نحو 180 متر وكانت مغلقة بأحجار من الجرانيت والكوارزيت. وأما غرفة التابوت فكانت مصممة لكي تكون مخفية بحيث يعتقد بعض الباحثين أن سيزوستريس الثالث لم يدفن في هرمه وإنما كان مدفونا في أبيدوس.
أسس سيزوستريس الثالث أيضا مدينة «واحسوت» بالقرب من معبد الوادي. ولكن تلك المدينة لم تعمر طويلا فقد تركها السكان خلال الدولة الحديثة. كانت تلك المدينة في خدمة المعبد واكتسبت أهمية بعض الوقت في جنوب البلاد.
خلال الأسرة 13 أمر الملك «خندجر» بإقامة تمثال كبير لأوزوريس في مقبرة «دجر»، واعتبر كمقبرة لأوزوريس.
حقبة الدولة الحديثة وما بعدها
بعد طرد الهكسوس بنى الملك أحمس مقبرة وهرم له ولجدته «تيتيشري» ولزوجته الملكة «أحمس-نفرتاري» جنوب معبد سيتي الثالث. وحتى زمن حكم الملك أمنحتب الثالث كانت مقبرة جر تعتبر مقبرة أوزوريس.
وخلال الدولة الحديثة وأثناء الأسرة المصرية التاسعة عشر تعود البنايات الهامة في أبيدوس إلى سيتي الأول ورمسيس الثاني حيث قاما بإنشاء معبدين كبيرين هما «المعبد الجنائزي لسيتي الأول» و«معبد رمسيس الثاني في أبيدوس».
ولا يزال معبد سيتي الأول في حالة جيدة: ويتكون من ساحتين تؤديان إلى مبنى المعبد ذو واجهة ذات عمدان، ويؤدي إلى صالتين بالأعمدة. ثم تأتي بعدها على منصة مرتفعة قليلا مصفوف مكون من سبعة غرف تحوي آلهة أبيدوس وهم: أوزوريس وإيزيس وحورس (ابنهما) وآمون رع ورع-حوراختي وبتاح، وباقي الغرف تختص بالملك سيتي الأول. وكانت الطقوس الدينية تجري في الساحة المتاخمة لمعبد أوزوريس. كما وجدت قائمة ملوك أبيدوس في مبنى يقع في الجزء الجنوبي من المعبد. ويوجد مقبرة احتمالية للملك خلف هذا المعبد في هيئة «مقبرة أوزوريس» تسمى أيضا «أوزوريون».
احتفظت أبيدوس بمكانتها المميزة أيضا خلال الحقبة المتأخرة. وقد بُنيت فيها قبور عظيمة للشخصيات الكبيرة خلال الحقبة المتأخرة وحتى الأسرة الخامسة والعشرين، كما دُفن فيها بعض أعضاء الأسرة الملكية الكوشية.
حور عحا
دقيقتا قراءةاكتشف جي دراي مير نيث وقاع إدراج حور عحا بانه الفرعون الثاني من الأسرة الأولى. وكان سلفه نارمر موحد مصر العليا ومصر السفلى إلى المملكة الواحدة. ربمَّا اعتلى حور عحا العرش في أواخر القرن 32 ق.م. أو أوائل القرن 31 ق.م.…عهده
خلافة نارمر
اكتشف جي دراي مير نيث وقاع إدراج حور عحا بانه الفرعون الثاني من الأسرة الأولى. وكان سلفه نارمر موحد مصر العليا ومصر السفلى إلى المملكة الواحدة. ربمَّا اعتلى حور عحا العرش في أواخر القرن 32 ق.م. أو أوائل القرن 31 ق.م. وفقا لمانيتو، أصبح فرعون في سن الثلاثين تقريبًا، وحكم البلاد حوالي ستين عام.
السياسة الداخلية
يبدو أن حور عحا قد أجري العديد من الأنشطة الدينية. وسجلت زيارته لمَقْدِس الإلهة نيث على عدة لوحات خلال حكمه. يقع مَقْدِس نيث في الشمال الشرقي من دلتا النيل في ساو.
نقوش الأوعية، تشير التسميات والأختام من مقبرة حور عحا والملكة نيث حوتب أن هذه الملكة توفيت في عهد عحا. وأنه رتب لدفنها في المصطبة المهيبة المُكتشفه من قبل جاك دي مورغان. ويعتقد بأن الملكة نيث حوتب هي أم عحا. اختيارنقادة كمكان للمقبرة لنيث حوتب هو إشارة قوية إلى أن جاءت من هذا الأقليم. وهذا، بدوره، يدعم الرأي القائل بأن نارمر تزوج عضوًا من العائلة الملكية التاريخية لنقادة لتعزيز هيمنة ملوك ثني على المنطقة.
تؤرخ أقدم المصطبات في سقارة جبانة شمال ممفيس بأنها تعود إلى عهده. تعود المصطبة إلى عضو من نخبة الإداريين الذي قد يكون أحد أقارباء حور عحا، كما كانت العادة في ذلك الوقت. يعد هذا مؤشرًا قويًا على الأهمية المتزايدة لممفيس خلال عهد عحا.
التنمية الاقتصادية
تبقى عدد قليل من القطع الأثرية من عهد حور عحا. مع ذلك، فإن رؤس فؤوس نحاسية مصنوعة بدقة، وبقايا أوعية خزفيه، وصندوق عاجي ورخام أبيض منقوش ما يشهد بزدهار الحرف خلال عهد عحا.
السياسة الخارجية
نقش على لوح عاجي من أبيدوس يوحي بأن حور عحا قاد رحلة استكشافية ضد النوبيين. على لوح سنة، ذكر صراحة «مُحاربة تا سيتي»(أي النوبة).
خلال عهد حور عحا، انخفض مستوى التجارة مع بلاد كنعان الجنوبية. وخلافًا لسلفه نارمر، لم يشهد حور عحا أي أنشطة خارج وادي النيل. قد يشير هذا إلى الاستبدال التدريجي لتجارة المسافات الطويلة بين مصر وجيرانها من جهة الشرق واستغلال أكثر للموارد المحلية من قبل المصريين. تحليل شظايا لأوعية من موقع استيطاني مصري في عين حبيصور يشير إلى أنه كان نشطًا خلال عهد حور عحا. ومن المعروف أن مستوطنات مصرية أخرى قد نشطت في ذلك الوقت وكذلك (بيبلوس وعلى طول الساحل اللبناني). وجدت بمقبرة حور عحا شظايا لأوعية من كنعان الجنوبية.
المقبرة
عثر للفرعون عحا مقبرتين إحداهُما في أبيدوس والأخرى أضخم تقع في منطقة سقارة، ما أصبح تقليدًا تبعه معظم الفراعنة بعده. تقع مقبرة حور عحا بمنطقة مقابر ملوك الأسرة الأولى في أبيدوس، والمعروفة باسم أم العقاب. تتألف من ثلاثة غرف كبيرة (B10 B15 B19) متاخمة مباشرة لمقبرة نارمر. المقبرة عبارة عن غرف مستطيلة، وحفر مباشرة في الطابق الصحراوي، جدرانها مبطنة بالطوب اللبن. كان لمقابر نارمر وكا غرفتين مجاورتين فقط، في حين أن مقبرة حور عحا تضم ثلاث حُجرات أكبر ومنفصلة. السبب في هذه النوع من العمارة صعوبة بناء أسقف كبيرة فوق الغرف. استخدمت الأخشاب لهذه الهياكل والتي كانت ما يتم استيرادها من فلسطين.
مصادر هذا الفصل (142)بحث أكاديمي30جهة رسمية18كتاب متخصص68موقع موثوق26
بحث أكاديمي(30)
- Les fouilles de Tell es-Sakan (Gaza): nouvelles données sur les contacts égypto-cananéens aux IVe-IIIe millénaires · Paléorient · 2001
- Two Archaic Egyptian Sculptures · Boston Museum Bulletin · 1967
- Heagy · Who was Menes? · Archeo-Nil · 2014
- An absolute chronology for early Egypt using radiocarbon dating and Bayesian statistical modelling · Proceedings of the Royal Society A: Mathematical, Physical and Engineering Sciences · 2013
- Radiocarbon-Based Modeling of the Reign of King den (1St Dynasty, Egypt) and the Start of the Old Kingdom · Radiocarbon · 2023
- Buis · Predynastic and Early Dynastic Art · Art and Visual Culture: Prehistory to Renaissance · 2022
- Further studies of crania from ancient Northern Africa: An analysis of crania from First Dynasty Egyptian tombs, using multiple discriminant functions · American Journal of Physical Anthropology · 1992
- Keita · Further studies of crania from ancient Northern Africa: An analysis of crania from First Dynasty Egyptian tombs, using multiple discriminant functions · American Journal of Physical Anthropology · 1992
- Forebears of Menes in Nubia: Myth or Reality? · Journal of Near Eastern Studies · 1987
- Theban Desert Road Survey · The Oriental Institute Annual Report, 1996–1997 · 1997
- Quibell · Slate Palette from Hierakonpolis · Zeitschrift für ägyptische Sprache und Altertumskunde · 1898
- Kitchen · The Chronology of Ancient Egypt · World Archaeology · 1991
- Tomb 197 at Abydos, Further Evidence for Long Distance Trade in the Middle Kingdom · Ägypten und Levante / Egypt and the Levant · 2014
- Harvey · New Evidence at Abydos for Ahmose's funerary cult · EES · 2004
- Cervelló · Was King Narmer Menes? · Archéo-Nil. Revue de la société pour l'étude des cultures prépharaoniques de la vallée du Nil · 2005
- Crubézy · Les sacrifices humains à l'époque prédynastique: l'apport de la nécropole d'Adaïma · Archéo-Nil. Revue de la société pour l'étude des cultures prépharaoniques de la vallée du Nil · 2000
- Dee, M. · An absolute chronology for early Egypt using radiocarbon dating and Bayesian statistical modelling · Proceedings of the Royal Society A: Mathematical, Physical and Engineering Sciences · 2013
- Helck · Gab es einen König "Menés"? · Harrassowitz Verlag · 1953
- Hendrickx · Les grands mastabas de la Ire dynastie à Saqqara · Archéo-Nil. Revue de la société pour l'étude des cultures prépharaoniques de la vallée du Nil · 2008
- Gaballa · The Festival of Sokar · GBPress- Gregorian Biblical Press · 1969
- Kahl, J. · Die Funde aus dem 'Menesgrab' in Naqada · MDAIK · 2001
- Kinneaer · The Naqada Label and the Identification of Menes · Göttinger Miszellen · 2003
- Logan · The Origins of the Jmy-wt Fetish · Journal of the American Research Center in Egypt · 1990
- Menu · Mise à mort cérémonielle et prélèvements royaux sous la 1ère dynastie (Nârmer-Den) · Archéo-Nil. Revue de la société pour l'étude des cultures prépharaoniques de la vallée du Nil · 2001
- Mittmann · טביעות חותם מצריות קדומות ותחריט "סרח" של המלך חר (הורוס) מן הנגב הצפוני / Frühägyptische Siegelinschriften Und Ein Srḫ-Emblem Des Horus-ʿḥ; Aus Dem Nördlichen Negeb · Israel Exploration Society · 1981
- Morgan, J. de · Recherches sur les origines de l'Égypte · [object Object] · 2001
- Royal Sculpture of the Predynastic and Archaic Periods · Journal of the American Research Center in Egypt · 2011
- Quiles · RADIOCARBON-BASED MODELING OF THE REIGN OF KING DEN (1ST DYNASTY, EGYPT) AND THE START OF THE OLD KINGDOM · Radiocarbon · 2023
- Peter A. Piccione · In Search of the Meaning of Senet · Archaeology 33 · 1980
- Walter Crist · Debunking the Diffusion of Senet · Board Game Studies Journal 15 · 2021
جهة رسمية(18)
- Naqada IId, Birth of an Empire · 2015
- Visible Language: The Early Use of Writing in Egypt · 2024
- Stevenson · The Petrie Museum of Egyptian Archaeology: Characters and Collections · UCLPress · 2015
- Petrie Museum of Egyptian Art (University College London)
- Tombs of kings of the First and Second Dynasty · UCL
- Abydos town · UCL
- Dawn of Egyptian art · Metropolitan Museum of Art; Distributed by Yale University Press · 2011
- The Funerary Enclosures of Abydos · UCL
- Abydos · UCL
- Van Wetering · Relocating De Morgan's Royal Tomb at Naqada and Identifying Its Occupant · Poznan Archaeological Museum · 2012
- The Dictionary of Ancient Egypt · The British Museum Press · 1995
- Manetho's History of Egypt
- King Djer
- label
- King Khasekhem
- Hugo Müller · Die formale Entwicklung der Titulature Ägyptischen Könige · J.J. Augustin · 1938
- Griffith Institute, University of Oxford · Tutankhamun: Anatomy of an Excavation — Carter archive, objects 345, 393, 585r, 593, 620(110) · Griffith Institute · 1922
- Anne-Elizabeth Dunn-Vaturi · Board Games from Ancient Egypt and the Near East · The Metropolitan Museum of Art, Heilbrunn Timeline of Art History · 2016
كتاب متخصص(68)
- Ancient Egypt: anatomy of a civilization · Routledge · 2018
- The Oxford History of Ancient Egypt · Oxford University Press · 2000
- Roebuck · The World of Ancient Times · Charles Scribner's Sons · 1966
- A History of Ancient Egypt · Librairie Arthéme Fayard · 1988
- Naomi Porat · The Nile Delta in Transition: 4th.-3rd. Millennium B.C. : Proceedings of the Seminar Held in Cairo, 21.-24. October 1990, at the Netherlands Institute of Archaeology and Arabic Studies · Van den Brink · 1992
- Jiménez-Serrano · Los primeros reyes y la unificación de Egipto · Universidad de Jaen · 2007
- Ancient Egyptian Imperialism · John Wiley & Sons · 2018
- The royal tombs of the first dynasty, 1900-1901 · London; Boston : Egypt Exploration Fund · 1900
- Robins · The Art of Ancient Egypt · Harvard University Press · 2008
- Reid · Whose Pharaohs? Archaeology, Museums, and Egyptian National Identity from Napoleon to World War I · University of California Press · 2003
- Shaw · The Oxford History of Ancient Egypt · OUP Oxford · 2003
- Wilkinson · Early Dynastic Egypt: Strategies, Society and Security · Routledge · 2001
- Wengrow · The Archaeology of Early Egypt: Social Transformations in North-East Africa, c. 10,000 to 2,650 BC · Cambridge University Press · 2006
- Janson · History of Art: A Survey of the Major Visual Arts from the Dawn of History to the Present Day · Prentice-Hall; H.N. Abrams · 1986
- Great tombs of the first dynasty. 3 · London : Egypt exploration Society · 1958
- Ancient Africa: A Global History, to 300 CE · Princeton University Press · 2023
- Tyldesley · Chronicle of the Queens of Egypt · Thames & Hudson · 2006
- Before the Pyramids, The Origins of Egyptian Civilization · The Oriental Institute of the University of Chicago · 2011
- Romer · A History of Ancient Egypt · Penguin Books · 2013
- Textiles in Ritual and Cultic Practices in the Ancient Near East from the Third to the First Millennium BC · Ugarit-Verlag · 2019
- Language Contact in Ancient Egypt · LIT Verlag Münster · 2023
- The Cambridge Ancient History 3rd Edition
- Wilkinson · Early Dynastic Egypt · Routledge · 2001
- Toby A.H. Wilkinson · Early Dynastic Egypt · Routledge · 1999
- Clayton · Chronicle of the Pharaohs · Thames and Hudson · 1994
- Emery · Archaic Egypt: Culture and Civilization in Egypt Five Thousand Years Ago · Penguin Books · 1961
- Leprohon · The Great Name: Ancient Egyptian Royal Titulary · Society of Biblical Literature · 2013
- Regulski · A paleographic study of early writing in Egypt · Uitgeverij Peeters and Departement Oosterse Studies · 2010
- Redford · Pharaonic King-Lists, Annals, and Day-Books: a Contribution to the Study of the Egyptian Sense of History · Benben Publications · 1986
- von Beckerath · Handbuch der ägyptischen Königsnamen. Münchner Ägyptologische Studien · Philipp von Zabern · 1999
- M. Christine Tetley · The Reconstructed Chronology of the Egyptian Kings · 2014
- Hawas · مخطوط معجم اللغة المصرية القديمة احمد كمال كمال. الجزء االثاني عشر · Al-maǧlis al-aʿlá li-l-aṯār, high council of antiquities · 2002
- A History of Egypt: From Earliest Times to the Present · American Univ in Cairo Press · 2008
- The Development of Royal Funerary Cult at Abydos: Two Funerary Enclosures from the Reign of Aha · Otto Harrassowitz Verlag · 2009
- Bard · Encyclopedia of the Archaeology of Ancient Egypt · Routledge · 1999
- Petrie Museum of Egyptian Archaeology: Characters and Collections · UCL Press · 2015
- Ayrton · Abydos · Offices of the Egypt Exploration Fund · 1904
- Murray · The Osireion at Abydos · B. Quaritch · 1904
- Seidlmayer · The Rise of the State to the Second Dynasty
- Egypt: The World of the Pharaohs · H.f.ullmann · 2010
- gamelyankhaled · Royal Annals Of Ancient Egypt Routledge Toby A. H. Wilkinson ( 2000)
- Baker · Encyclopedia of the Pharaohs Volume 1: Predynastic to the Twentieth Dynasty 3300-1069 BC · The American University in Cairo Press · 2008
- Bestock · The development of royal funerary cult at Abydos: two funerary enclosures from the reign of Aha · Otto Harrassowitz · 2009
- Bestock · The Oxford History of the Ancient Near East · Oxford University PressNew York · 2020
- Cervelló Autuori · The Thinite «Royal Lists»: Typology and Meaning · 2005
- Cervelló Autuori · Menes, Teti, Iti, Ita. An Update · Peeters · 2021
- Dreyer · Wer war Menes? · 2007
- Dreyer · Umm el-Qaab · P. von Zabern · 1998
- Edwards · The Cambridge Ancient History · Cambridge University Press · 1965
- Emery · Hor-Aha · Government Press, Cairo · 1939
- Helck · Untersuchungen zur Thinitenzeit · O. Harrassowitz · 1987
- Jiménez Serrano · Royal festivals in the late predynastic period and the first dynasty · Archaeopress · 2002
- Kahl · Das System der ägyptischen Hieroglyphenschrift in der 0. - 3. Dynastie · Harrassowitz · 1994
- Kahl, J. · Frühägyptisches Wörterbuch · Harrassowitz · 2002
- Kaplony, P. · Die Inschriften der Ägyptischen Frühzeit · Harrassowitz · 1963
- Petrie · The Royal Tombs of the First Dynasty · Cambridge University Press · 2013
- Petrie · The Royal Tombs of the Earliest Dynasties · Cambridge University Press · 2013
- Schott, S. · Hieroglyphen Untersuchungen zum Ursprung der Schrift · Akademie der Wissenschaften und der Literatur in Mainz · 1950
- Sowada, K. N. · Egypt in the Eastern Mediterranean during the Old Kingdom: An Archaeological Perspective · [object Object] · 2009
- Tallet · Les inscriptions pré- et protodynastiques du Ouadi ʿAmeyra: CCIS n° 273-335 · Institut français d'archéologie orientale diffusion AFPU · 2015
- Vandier · Manuel d'archéologie égyptienne · Paris, Éditions A. et J. Picard · 1952
- Weill · Recherches sur la Ire dynastie et les temps prépharaoniques · Institut français d'archéologie orientale du Caire · 1961
- Wilkinson · Royal annals of ancient Egypt: the Palermo stone and its associated fragments · Kegan P. international · 2000
- Ancient Egypt: A Social History · Cambridge University Press · 1983
- Beckerath · Handbuch der ägyptischen Königsnamen · P. von Zabern · 1999
- Ancient Egyptian Chronology · Brill · 2006
- Timothy Kendall · Passing Through the Netherworld: The Meaning and Play of Senet · Kirk Game Company · 1978
- John K. McDonald · House of Eternity: The Tomb of Nefertari · Getty Conservation Institute · 1996
موقع موثوق(26)
- Kinnaer · Early Dynastic Period · The Ancient Egypt Site
- Face from a composite statue of king Den
- Ivory plaque with figure of a tributary holding a branch
- [1]
- Lundström · The Dynasties of Manetho
- Narmer in hieroglyphs | Pharaoh.se
- Naqada Label | The Ancient Egypt Site
- TurnDigital · محافظة سوهاج
- Naqada Label | the Ancient Egypt Site
- Warframe: Updates
- An absolute chronology for early Egypt using radiocarbon dating and Bayesian statistical modeling
- Heagy · The Narmer Catalog
- Regulksi · Database of Early Dynastic Inscriptions
- Peust · Die Toponyme vorarabischen Ursprungs im modernen Ägypten
- Misty Cryer · Travellers in Egypt – William John Bankes · TravellersinEgypt.org · 2006
- Stephen P. Harvey · Holy Abydos · 2001
- 5,000-year-old brewery, possibly world's oldest, uncovered in Egypt
- The Abydos temple "helicopter"
- Helicopter Hieroglyphs Explained · raincool.blogspot.nl · 2010
- Lundström · Djer in hieroglyphs
- Manetho, with an English translation by W.G. Waddell · 1940
- Khasekhemwy's fort
- Lundström · Turin King List: column 4
- Lundström · Khasekhemwy in hieroglyphs
- Khasekhemwy | Ancient Egypt Online
- Schirò · The Palermo Stone and its unsolved mysteries · 2021
كل التواريخ القديمة تقديرية. المراجع العلمية تختلف فيما بينها بعشرات السنين، ويزداد الاختلاف كلما رجعنا للوراء. لهذا نضع علامة (~) أمام كل رقم، وسنذكر مع كل فترة نظام التأريخ الذي اعتمدنا عليه عند نشرها.
في هذه الفترة
في هذه الفترة
40 دقيقة إجمالًا- 01المقدّمةدقيقة قراءة واحدة
- 02الحضارةدقيقة قراءة واحدة
- 03الاستكشافاتدقيقة قراءة واحدة
- 04مستوطنات في كنعان والنوبةدقيقة قراءة واحدة
- 05الأسرة المصرية الأولى3 دقائق قراءة
- 06سِنِت: لعبة العبوردقيقتا قراءة
- 07جر (فرعون)دقيقتا قراءة
- 08دن (فرعون)دقيقة قراءة واحدة
- 09حجر باليرمو5 دقائق قراءة
- 10خع سخموي6 دقائق قراءة
- 11الأسرة المصرية الثانية6 دقائق قراءة
- 12نعرمر3 دقائق قراءة
- 13أبيدوس6 دقائق قراءة
- 14حور عحادقيقتا قراءة