تخطَّ إلى المحتوى
  • كل حقيقة تاريخية بمصدر مسجَّل ومستوى يقين معلَن
  • عربية وإنجليزية كاملتان — لا ترجمة آلية
  • 1072 علامةً هيروغليفيةً متحقَّق منها آليًّا
  • مجاني بالكامل — من غير حساب ومن غير إعلانات
  • 1958 مكانًا في مصر: متاحف ومعابد ومواقع أثرية ومحميات
  • تحدّي يومي جديد كل يوم بتوقيت القاهرة
  • اكتب اسمك بالهيروغليفي وحمّله خلفية أو صورة شخصية
  • بيانات مفتوحة ومصادر مذكورة — راجعنا بنفسك

عصر الاضمحلال الثاني

~1650 – ~1550 ق.مالأسرات 13–17

8 فصول · 39 دقيقة قراءة · 174 مرجعًا

  1. ~1650 ق.م

    المقدّمة

    دقيقة قراءة واحدةالفترة المصرية الانتقالية الثانية هو الاسم الذي اطلقه علماء المصريات في القرن العشرين على الفترة ما بين نهاية المملكة الوسطى وحلول المملكة المصرية الحديثة، يعود تاريخ الفترة الانتقالية الثانية إلى الفترة من 1700 إلى…

    الفترة المصرية الانتقالية الثانية هو الاسم الذي اطلقه علماء المصريات في القرن العشرين على الفترة ما بين نهاية المملكة الوسطى وحلول المملكة المصرية الحديثة، يعود تاريخ الفترة الانتقالية الثانية إلى الفترة من 1700 إلى 1550 ق.م  وهي الفترة التي انقسمت فيها مصر القديمة إلى سلالات أصغر للمرة الثانية. عرف هذا العصر بعصر الفوضى والإضمحلال الثاني، وفيه حكم مصر الملوك الرعاة أو ماعرف بالهكسوس واتخذوا من أواريس بشرق الدلتا عاصمة لهم، تشمل الفترة الانتقالية الثانية عمومًا الأسرة الثالثة عشر حتى الأسرة السابعة عشر ولأنهم كانوا حكاماً غير مصريين لم يسمهم المصريين بالفراعنة إنما أطلق على الحاكم منهم لفظ الملك.

    تُعرف هذه الفترة بأنها الفترة التي أسس فيها شعب الهكسوس في غرب آسيا الأسرة الخامسة عشرة وحكموا من أواريس، والتي أسسها (وفقًا لكتاب مانيتون إيجيبتياكا)، ملك يُدعى ساليتيس.

    يعتقد البعض، ضمن بضعة نظريات، ربطاً بالقصص الديني، أنه في عصر حكم الهكسوس لمصر حدثت مجاعة عالمية كان الفضل ليوسف بن يعقوب العبراني في حلها وعلى أثرها جاء بني إسرائيل إلى مصر وظلوا بها بالرغم من خروج الهكسوس الذين استقبلوهم بها حتى خرجوا منها في عصر الدولة الحديثة بزعامة النبي موسى في عصر الرعامسة.

  2. نهاية الدولة الوسطى

    دقيقة قراءة واحدةانتهت الأسرة الثانية عشرة في مصر في نهاية القرن التاسع عشر قبل الميلاد بوفاة الملكة سبك نفرو (1806-1802 قبل الميلاد). ومن الواضح أنها لم يكن لديها ورثة، مما تسبب في نهاية الأسرة الثانية عشرة فجأة، وبالتالي نهاية العصر…

    انتهت الأسرة الثانية عشرة في مصر في نهاية القرن التاسع عشر قبل الميلاد بوفاة الملكة سبك نفرو (1806-1802 قبل الميلاد). ومن الواضح أنها لم يكن لديها ورثة، مما تسبب في نهاية الأسرة الثانية عشرة فجأة، وبالتالي نهاية العصر الذهبي للمملكة الوسطى؛ وقد خلفتها الأسرة الثالثة عشرة الأضعف بكثير. احتفظت الأسرة الثالثة عشرة بمقر الأسرة الثانية عشرة، وحكمت من إيتجتاوي لمعظم فترة وجودها، ومع ذلك، ربما في عهد مرنفر رع آي، حولت عاصمتها إلى طيبة في أقصى الجنوب.

  3. الفترة الانتقالية الثانية

    دقيقة قراءة واحدةكانت السلالات التي حكمت خلال الفترة الانتقالية الثانية هي الأسرة الثالثة عشرة وحتى الأسرة السابعة عشرة.

    كانت السلالات التي حكمت خلال الفترة الانتقالية الثانية هي الأسرة الثالثة عشرة وحتى الأسرة السابعة عشرة.

    الأسرة الثالثة عشر

    الأسرة الرابعة عشر

    الأسرة الخامسة عشر

    الهكسوس

    تمت ترجمة اسم الهكسوس بواسطة يوسيفوس الذي كان يفحص سجلات بلاط مانيتون. يُترجم الاسم إلى معنيين مختلفين، الأول هو "الملوك الرعاة" والثاني هو "الرعاة الأسرى". هناك جدل مستمر حول ما إذا كان وجود الهكسوس في مصر يمثل غزوًا عسكريًا أم حركة هجرة جماعية من مكان ما في غرب آسيا.  أسس الهكسوس سلالتهم الحاكمة في مصر التي عرفت بالأسرة الخامسة عشرة.

    أسرة أبيدوس

    ربما كانت أسرة أبيدوس (حوالي 1640 إلى 1620 قبل الميلاد) سلالة محلية قصيرة العمر حكمت جزءًا من صعيد مصر خلال الفترة الانتقالية الثانية في مصر القديمة وكانت معاصرة للأسرة الخامسة عشرة والسادسة عشرة. ظلت أسرة أبيدوس صغيرة جدًا وحكمت أبيدوس أو ثينيس فقط. لا يُعرف سوى القليل جدًا عن أسرة أبيدوس لأنها كانت سلالة قصيرة العمر. بالرغم من أننا لدينا بعض أسماء الملوك التي تتعلق بأسرة أبيدوس إلا أن الأسماء تظهر في قائمة ملوك تورينو، لكنها لا تظهر في أي مصادر أخرى. تضم السلالة مؤقتًا أربعة حكام:،،، سينبكاي. انتهى عهد أسرة أبيدوس عندما وسع الهكسوس نفوذهم إلى صعيد مصر.

    الأسرة السادسة عشر

    الأسرة السابعة عشر

  4. الهكسوس

    26 دقيقة قراءةالهكسوس (تُنطق باللغة المصرية القديمة: HqA(w)-xAswt، «الأمراء الأجانب ») هم أحلافٌ من العموريين الكنعانيين وقلة قليلة من الحيثيين والحوريين، وفي كتب الإخباريين هم العماليق جاؤوا من غرب آسيا فاستوطنوا ما بين سيناء وشرق…

    الهكسوس (تُنطق باللغة المصرية القديمة: HqA(w)-xAswt، «الأمراء الأجانب ») هم أحلافٌ من العموريين الكنعانيين وقلة قليلة من الحيثيين والحوريين، وفي كتب الإخباريين هم العماليق جاؤوا من غرب آسيا فاستوطنوا ما بين سيناء وشرق النيل ما قبل عام 1560 قبل الميلاد. وكان في دخولهم نهاية زمن الأسرة الثالثة عشر، وبداية المرحلة الانتقالية الثانية في مصر.

    لم تكن هجرة الهكسوس هي أول هجرة للكنعانيين بل سبقتهم هجرة أولى للكنعانيين. فظهر الكنعانيون لأول مرة في مصر في نهاية الأسرة الثانية عشر حوالي 1800 أو 1720 قبل الميلاد وأنشأوا مملكة مستقلة في شرق دلتا وادي النيل. حيث قام حكام الدلتا الكنعانيين بتجميع أنفسهم وأسسوا الأسرة الرابعة عشر، التي عاصرتها الأسرة المصرية الثالثة عشر وكان مقرها «إيثت-تاوي». وربما تضاءلت تدريجياً سلطة الأسرتين الثالثة عشر والرابعة عشر نتيجة المجاعة والطاعون.

    سيطر الهكسوس على أراضي كلتا الأسرتين حوالي 1650 قبل الميلاد، وأسسوا الأسرة الخامسة عشر. فلقد تسبب انهيار الأسرة الثالثة عشر إلى فراغ السلطة في الجنوب، وربما قد أدى ذلك إلى صعود الأسرة السادسة عشر من أبيدوس، التي اتخذت من طيبة مقراً لحكمها. فغزا الهكسوس كليهما في نهاية الأمر، ويستثنى من ذلك طيبة التي لم يستمر الغزو فيها إلا لفترة قصيرة. ومنذ ذلك الوقت سيطرت الأسرة السابعة عشر على طيبة وحكمت لبعض الوقت في تعايش سلمي، ربما على شكل حكام إقطاعيين للملوك الهكسوس. وفي نهاية المطاف شن سقنن-رع تاو، وكاموس، وأحمس حرباً ضد الهكسوس من الجنوب إلى الشمال، وطردوا آخر ملوكهم «خامودي» من مصر 1550 قبل الميلاد.

    لقد اعتاد الهكسوس دفن الخيول، وربطوا كبير آلهتهم «أدد» – إله العواصف – بإله العواصف المصري «ست». فالهكسوس أخلاط؛ أصوله ناطقة على الأغلب باللغات السامية. ويُعتقد بشكل عام أن جماعة الهكسوس احتوت العناصر الحورية والهندو-أوربية، وخصوصاً بين القيادات. إلا أن هذا الرأي قد لاقى معارضة شديدة في بعض الأوساط، غالباً لأسباب سياسية. الهكسوس هم حلفٌ من الساميين ( الكنعانيين) وأقلية من الحوريين والحثيين) دخلت مصر من سيناء في زمن ضعف الدولة الوسطى وأُفول الأسرة الرابعة عشر، أختلف أهل التاريخ في أنسابهم ولكن الراجح أنهم أصحاب أصول آسيوية متعددة ومنهم من كان سامي الأصل فكانت أسماء ملوكهم عمورية مثل صقير حار وخيان وابوفيس وخامودي وأسماء أصنام الهكسوس سامية مثل بعل وعناة، وانتقلوا من صحراء النقب إلى برية سيناء ثم إلى مصر.

    إستمرت دولة الهكسوس في مصر زهاء المئة سنة، فجلبوا معهم العديد من الصناعات والأدوات كبعض الآلات الموسيقية الجديدة والكلمات الأجنبية وكذلك من هذه الصناعات وسائل جديدة في صهر النحاس وصناعة الفخار، وآلات الفلاحة التي لم تكن معروفة عند القبط. وجلب أيضاً الهكسوس لمصر بعض من الآلات الحربية التي كانت تستعمل من قبل الكنعانيين من عربات تجرها الخيول والأقواس المركبة والفؤوس والسيوف المحدبة، ومن ثم جلت الهكسوس من مصر على يد الملك أحمس الأول في عصر الأسرة الحديثة. وكانت هذه الأحداث عاملاً حاسماً لنجاح المملكة المصرية الحديثة لاحقاً في إقامة مملكة عظيمة في المشرق.

    علم أصول الكلمات (التأثيل)

    إن مصطلح «هكسوس» مشتق من العبارة المصرية HqA(w) xAst وتعني (حكام الأراضي الأجنبية)، وقد تم إستخدامها في نصوص مصرية مثل قائمة ملوك تورين لوصف حكام الأراضي المجاورة لمصر. والبدايات الأولى لظهور هذا المصطلح تعود إلى أواخر المملكة المصرية القديمة للإشارة إلى شيوخ قبائل نوبية متعددة، وفي المملكة المصرية الوسطى للإشارة إلى شيوخ مناطق سوريا وكنعان الناطقة باللغة السامية. وكلمة هكسوس هي كلمة فريدة في اللغة اليونانية القديمة ὑκσώς(فهي تنطق مع علامة توقف ولهجة نهائية رزينة على الأوميجا)، يُقال أنها مشتقة من المصرية. وإستخدمها مانيتون في تاريخه للتعبير عن المعنى الفريد «الملك الراعي». ومانيتون هو كاهن ومؤرخ مصري من سمنود، يعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد، وهو لذي عرف وكتب باللغة اليونانية وثائق تعود إلى ما قبل العصر البطلمي. فمانيتون كان هو المصدر الوحيد المتاح لمعرفة قامة الملوك المصريين قبل فك رموز الخط الهيروغليفي. والدليل على أن كلمة ὑκσώς (هكسوس) ليست يونانية الأصل هو أنها لا تراعي قواعد لهجة اللغة اليونانية القديمة، فهي من إحدى الكلمات اليونانية القليلة التي يتبع فيها حرف κ (الكابا) حرف σ (السجما) بدلاً من الاستخدام الأكثر شيوعا لحرف xi (الساي).

    الأصول

    جوزيفوس

    لقد ناقش مؤرخ القرن الأول الميلادي جوزيفوس في كتابه «ضد أبيون» التزامن بين الرواية التوراتية لخروج بنو إسرائيل من مصر وحدثين شبيهين بالخروج يبدوا أن المؤرخ المصري مانيتون ذكرهما (حوالي 300 قبل الميلاد). فمن الصعب التمييز بين ما رواه مانيتون بنفسه، وما قام بتفسيره جوزيفوس أو أبيون. وجوزيفوس يعتبر خروج بني إسرائيل هو أول خروج ذكره مانيتون، عندما ترك مصر ورحل إلى القدس حوالي 480,000 هكسوسي «الملوك الرعاة» (كما أشار إليهم جوزيفوس أيضاً باسم «الرعاة» مجرداً على أنهم «ملوك» وعلى أنهم «أسرى الرعاة» في مناقشته لرواية مانيتون). فذكر الهكسوس يعتبر ذلك الخروج الأول في سياق عصر الهكسوس (القرن السادس عشر قبل الميلاد). ويقدم جوزيفوس أقدم مثال مُسجل لأصل أكثر مصطلح قد تكرر زيفه لكلمة هكسوس على أنه النسخة الهيلينية للعبارة المصرية «حقاو شاسو» والتي تعني «الملوك الرعاة». وقد أظهر العلماء مؤخراً أن هذا المصطلح مشتق من العبارة المصرية «حقاو خاسوت» والتي تعني «حكام الأراضي الأجنبية».

    يعتبر أبيون الخروج الثاني الذي ذكره مانيتون هو عندما قاد كاهن مصري مارق يُدعى وسرساف 80,000 «مصاب بالجزام» للتمرد ضد مصر. ومن ثم قام أبيون بخلط هذه الرواية بما تم ذكره في الخروج التوراتي، وقال بالمخالفة لمانيتون أن هذا الكاهن المهرطق غير اسمه إلى موسى. والعديد من العلماء لا يفسرون الجزام والكهنة المصابون بالجزام تفسيراً حرفياً يشير إلى ذلك المرض، بل إلى منظومة إيمانية جديدة غريبة وغير مُرحب بها.

    أسلوب الاستيطان

    يُعتقد أن الهكسوس قد إنطلقوا إلى شمال فلسطين. فدمروا العموريين حكام جبيل في القرن الثامن عشر قبل الميلاد، ومن ثم دخلوا مصر، فأنهوا المملكة المصرية الوسطى في القرن السابع عشر قبل الميلاد. ويتصور بعض علماء الآثار الهكسوس على أنهم حشود «أسيوية» غازية. ويشير مصطلح «أسيوي» في هذا السياق إلى الشعوب الأصلية في أي منطقة واقعة شرق مصر. وعلى الرغم من ذلك، يفترض آخرون بوجود «إحتلال زاحف»: تسلل تدريجي لهجرة البدو أو شبه البدو الرحالة، الذين بدورهم إما سيطروا ببطء على حكم البلاد، أو وضعوا أنفسهم على رأس الحكومة القائمة بإنقلاب سريع.

    تصف رواية مانيتون – كما سجلها يوسيفوس – ظهور الهكسوس في مصر على أنه غزو مسلح قام به حشد من البرابرة الأجانب، الذين لم يُلاقوا إلا مقاومة ضعيفة، وأخضعوا البلاد بالقوة العسكرية. كما سجل أن الهكسوس قاموا بحرق مدن المصريين، وهدموا معابدهم، ودفعوا النساء والأطفال إلى العبودية. ولقد تم الإدعاء بأن أساليبهم الثورية الجديدة في مجال الحروب قد ضمنت صعود الهكسوس المتدفق إلى المراكز التجارية التي تم إنشائها في الدلتا وطيبة لدعم تجارة البحر الأحمر. ويصف Herbert Eustis Winlock العتاد العسكري الجديد، مثل القوس المركب، فضلاً عن القوس المُحَسَّن بإعادة الإنحناء، والأهم من ذلك العجلات الحربية التي تجرها الخيول، فضلاً عن تحسين رؤوس السهام، والأنواع المختلفة من السيوف والخناجر، نوع جديد من الدروع، القمصان المُتَرَّسَة، والخوذة المعدنية. لقد قام في بادئ الأمر العرق الهندو-إيراني بإدخال المركبة الحربية إلى الشرق الأوسط. كما أن الهكسوس أيضاً هم المسئولين عن إدخال الخيل إلى مصر، وكانوا يستقلونها في كل معاركهم. فلقد لعبت العجلات الحربية منذ وقت مبكر دوراً رئيسياً في الفتوحات التي قام بها الحيثيون في الأناضول، والهندو-إيرانيون في شمال الهند، والميسينيون في اليونان. فكما أصبحت العجلات الحربية سلاح الملوك والنبلاء المهم في تلك الفترة، فإنها أصبحت رمزاً للقوة في جميع أنحاء أوراسيا. فكان يتم رسم الملوك وهم يستقلون المركبة الحربية، وهم يذهبون بها إلى الحروب، وهم يدفنون بداخلها.

    لقد إكتسبت في الآونة الأخيرة فكرة هجرة الهكسوس بدون حروب كبيرة ما يؤيدها. فوفقاً لهذه النظرية، كان حكام الأسرة المصرية الثالثة عشر منشغلين بمجاعة وطاعون محلي، وكانوا من الضعف بمكانة بحيث لم يستطيعوا وقف الهجرات الجديدة من الدخول والإستقرار في مصر. وحتى قبل الهجرة، كان الملك المصري أمنمحات الثالث يقوم بتنفيذ أعمال بناء وتعدين واسعة النطاق، ربما أستطاع الهكسوس من خلالها الوصول إلى مصر والإطاحة بالحكومة الوطنية المصرية. ويدعي أنصار الإحتلال السلمي لمصر بأنه لا يوجد بشكل عام إلا أدلة قليلة عن الحروب والمعارك في هذه الفترة. كما أنهم يؤكدون أيضاً على أن العجلات الحربية لم تلعب أي دور ذا صلة بهذه الحروب، فعلى سبيل المثال لا يتم العثور على أي أثر لعجلات حربية في عاصمة الهكسوس أفاريس على الرغم من أعمال التنقيب المكثفة. ويستشهد Janine Bourriau بعدم وجود أدوات ذات طراز هكسوسي كدليل مقابل لغزو الهكسوس. وتذكر عالمة الآثار Jacquetta Hawkes أن الهكسوس كانوا مهاجرين ساميين وليسوا حشود محتلة. ويجادل John Van Seters في كتابه "الهكسوس: دراسة نقدية جديدة" بأن بردية "إيبو-ور" لا تعود إلى الفترة الإنتقالية الأولى من التاريخ المصري (2300 – 2200 قبل الميلاد) كما كان يُعتقد سابقا، بل إلى الفترة الإنتقالية الثانية (1700 – 1600 قبل الميلاد). وهو يرى إيستيطان تدريجي لهكسوس قادمين من فينيقيا-فلسطين.

    الأصول العرقية

    ربما كان الهكسوس شعب مُهجن عرقياً، وإلى حد كبير من أصول سامية. ويُعتقد أنهم إنطلقوا من شمال فلسطين. كما جاء أيضاً الحوريون إلى كنعان من هذه المنطقة. وربما كانوا ذوات صلة بالعموريين، وقد يتضمنوا العبيرو، الذين هم مجموعة شبه عسكرية من الشعوب السامية إلى حد كبير.

    يشير كاموس – آخر ملوك الأسرة السابعة عشر بطيبة – إلى أبيبي على أنه شيخ قبيلة سورية «rTnw» في لوحة تنطوي على الخلقية الكنعانية لهذا الملك الهكسوسي: ذلك هو أقوى دليل على الخلقية الكنعانية للهكسوس. واسم الملك خيان قد تم ترجمته إلى العامورية على أنه حيانو (يُقراء h-ya-a-n) الذي يمثل الشكل المصري بصورة مثالية، وذلك هو التفسير الصحيح بكل الإحتمالات الممكنة. وعلاوة على ذلك فإن Kim Ryholt قد لاحظ أن الاسم حيانو قد تم تسجيله في لوحات الملوك الآشوريين «لسلف بعيد» لشمسي حدد الأول الآشوري (1813 قبل الميلاد)، والذي يدل على أنه قد تم إستخدامه على مدار قرون قبل ولاية خيان نفسه.[ii] كما أن موضوع اسم صقر-حر (أحد الملوك الثلاثة الأول للاسرة الخامسة عشر) يميل أيضاً إلى اللغات السامية الغربية أو أصول كنعانية للحكام الهكسوس، إن لم يكن لشعوب الهكسوس أنفسهم.

    كان معاصراً للهكسوس إنتشار موسع للهندو-آريين في وسط وجنوب أسيا. فوصول الهكسوس إلى مصر، إلى جانب الحوريين إلى سوريا، والكيسيين إلى بابل قد إرتبط بهذه الهجرة. فالهكسوس استخدموا العجلة الحربية التي تجرها الخيول، وهي نفس التي إستخدمها العنصر الهندو-أري، فالمصادر المصرية تذكر أن هذا إحتلال كان سريعاً. وكما يُعتقد أن الغالبية العظمي من الهكسوس هم ساميون، يُعتقد بأن من بين القيادات عادةً من هو هندو-أوربي وحوري. فطبقاً لما ذكره William L. Ochsenwald، فمن المؤكد أن الهكسوس من بينهم الحوريين الذين كانو تحت حكم ونفوذ الهندو-آريين. ويذكر Claude Frédéric-Armand Schaeffer أن الهكسوس كانوا ذوات صلة بالحوريين والحيثيين. فبينما كانت أسماء حكام الهكسوس الأوائل أو «الهكسوس الصغرى» أسماء سامية، فإن أسماء حكام الهكسوس المتأخرين «الهكسوس الكبرى» أسماء هندو-آرية، أو حورية، أو أصلها غير مؤكد لفظياً. وهذه الأسماء هي أسماء مصاحبة لموجة الغزو الهكسوسي الثانية في القرن السابع عشر قبل الميلاد، التي كانت مكونة من مجموعة مختلطة من محاربين منظمين تنظيماً جيداً ومختلفين عن أمراء الهكسوس الأسيويين الأوائل الذين وصلوا مصر في القرن الثامن عشر قبل الميلاد. ويستشهد John Bright بذلك على أنه دليل لإحتمالية وجود عناصر هندو-آرية من بين الهكسوس. وكتب Philip Khuri Hitti أن الهكسوس كانوا مجموعة مختلطة، فهي بالإضافة إلى الساميين تتضمن الحوريين والحيثيين والماتيين والعبيرويين. وقد ربط Hitti وصول الهكسوس بالهجرة الهندو-أوربية في ذلك الوقت، وإستشهد بإدخالهم الخيل والعجلات الحربية إلى مصر كدليل على إرتباطهم بالعنصر الهندو-أوربي. وعلى كل حال، فإن العناصر الهندو-أوربية كانت قليلة العدد وسرعاناً ما تم إستيعابهم داخل الأغلبية السامية، والتي تفسر لماذا لم يتبقي إلا آثار صغيرة من هويتهم اللغوية المنفصلة.

    لقد قامت منافسة شديدة بين بعض العلماء منذ بدايات القرن العشرين حول تأثيرات الحيثين وخصوصاً الهندو-أوربيين من بين الهكسوس. وذلك الرفض الذي إكتسب إنتشاراً واسعا بعد الحرب العالمية الثانية كرد فعل ضد نازية عداء السامية والنظريات العرقية. وعادة يشير العلماء الرافضين للتأثيرات الحورية والهندو-أوربية من بين الهكسوس إلى أن أغلبية أسماء الهكسوس كانت أسماءً سامية، كما أنه يوجد فقراً في الأدلة الأثرية التي تفترض غزواً واسعاً النطاق على مصر من سوريا خلال وصول الهكسوس، والتسلسل الزمني الذي يضع صعود الحوريين قبل ظهور الهكسوس. وJohn Van Seters وJ.R. Kupper من بين مؤيدي هذه النظرية. ويذكر Martin Bernal أنه على الرغم من إعجابه بالدوافع السياسية للذين ينكرون تأثيرات الحوريين والهندو-أوربيين من بين الهكسوس، إلا أن الدلائل تشير إلى أنهم مخطئون.

    الأسرة الخامسة عشر

    التاريخ

    قد جرت العادة على تسمية الأسرة الخامسة عشر حصرياً بالهكسوس. ومانيتون هو أول من صاغ هذه التسمية اليونانية لتعريف الحكام الآسيويين في شمال مصر من الأسرة الخامسة عشر. ومعنى الهكسوس في اللغة المصرية القديمة هو «حكام البلاد الأجنبية»، التي قد أساء ترجمتها المؤرخ يوسيفوس بمعنى «الحكام الرعاة».

    كانت مصر في حوالي عام 1700 قبل الميلاد مُفتتة سياسياً، وذلك بظهور ممالك محلية في منطقة الدلتا الشمالية. وكان نحيسي أحد ملوك هذه الممالك التي كانت عاصمتها تقع في أفاريس في شمال مصر؛ فقد كان يحكم شعب غالبيته تتكون من عناصر سريو-كنعانية قد استقرت في هذه المنطقة خلال الأسرة الثانية عشر، وكانوا على الأرجح جنود وبحارة وبناة سفن وعمال. وربما قد حلت أسرة سريو-كنعانية ناطقة باللغة السامية الغربية مكان أسرته، وكونت أسس المملكة الهكسوسية اللاحقة. واستطاعت الانتشار جنوباً نظراً لحالة عدم الاستقرار السياسي. وكانت في نفس الوقت مدعومة «بجيش وسفن وعلاقات أجنبية.»

    لقد كانت الأسرة المصرية الرابعة عشر السابقة من غرب آسيا الناطقة باللغة السامية؛ إلا أن ملوكهم لم يصفوا أنفسهم «بالهكسوس»، ويبدو أنهم كانوا إقطاعيين الأسرة الثالثة عشر الذين أشرفوا على مجتمع من التجار الآسيويين والرعاة الذين قد تم منحهم أراضي في منطقة الدلتا. وعلى النقيض نجد أن الهكسوس كانوا بشكل أساسي غزاة عموريين استثمروا لحظة ضعف في التاريخ المصري، ونجحوا في غزو البلاد بأكملها في فترة وجيزة حتى وصلوا جنوباً إلى طيبة (تحت حكم خيان 1582 قبل الميلاد).

    إن الهكسوس كانوا يحملون أسماء كنعانية كالتي تمت مشاهدتها في الديانات السامية القديمة مثل عنات وبعل. وبالفعل اتخذ العديد من فراعينهم اللقب المصري «حقاو-خاسوت» (الحاكم الأجنبي)، إلى جانب ألقاب التتويج المصرية. وقاموا بإدخال أدوات حربية جديدة إلى مصر، أبرزها القوس المُركب، والعجلة الحربية التي تجرها الخيول.

    إن أسماء، وترتيب، وحتى العدد الكلي لحكام الأسرة الخامسة عشر غير معروف على وجه اليقين. وتظهر أسمائهم بالهيروغليفي على المعالم الأثرية والقطع الصغيرة مثل أغطية الجرار والجعارين. وفي تلك الحالات التي لا يجتمع فيها اسم التتويج واسم الميلاد على نفس القطعة، فلا يوجد يقين على أن هذه الأسماء تعود إلى نفس الشخص. ويلخص العالم الدنماركي Kim Ryholt الوضع المعقد في دراسته التي أجراها عام 1997 على الفترة الانتقالية الثانية بقوله «لا توجد إلا مؤشرات غامضة على أصل الأسرة الخامسة عشر»؛ ويضيف أن العدد القليل من أسماء الأسرة الخامسة عشر الباقية هي «قليلة للغاية بحيث لا تعطي استنتاجا عاما» عن خلفية أصول الهكسوس. وعلاوة على ذلك يؤكد Ryholt على أن:

    كما تفتقر إلى أي مؤشرات إيجابية تفيد صلات نسب دموية بين أي من حكام الأسرة الخامسة عشر، وبالتالي فيمكننا التعامل مع أسر ذات أصول عرقية مختلطة.

    إن الحكام الذين يُشتبه في إنتمائهم إلى الأسرة الخامسة عشر هم كالتالي:

    إن تاريخ مانيتون - المؤرخ المصري من سمنود نحو 400 قبل الميلاد - عن مصر لا يُعرف إلا من خلال أعمال الآخرين، مثل «ضد أبيون» للمؤرخ فلافيوس يوسيفوس. وهذه المصادر لا تذكر قائمة أسماء الحكام الستة بنفس الترتيب. وزيادة في تعقيد الأمور فإن تهجئة هذه الأسماء مشوهة للغاية بحيث أنها لا تفيد احتياجات التسلسل الزمني؛ فلا يوجد ترابط أو تقارب واضح بين معظم هذه الأسماء – ساليتس، بيون أو بنون، أبخنان، أو بخنان، أناس أو ستان، أبوفيس أو أسيس أو أرخليس – والأسماء المصرية التي تظهر على الجعارين والأشياء الأخرى. وتؤكد قائمة تورين للملوك وجود ستة حاكم هكسوسي، إلا أنه لم يتم توثيق سوى أربعة منهم كملوك هكسوس من السجلات الأثرية أو النصية المتبقية: 1) صقر-حار، 2) خيان، 3) أبوفيس الأول، 4) خامودي.

    إن خيان وأبوفيس من أفضل الملوك الذين تم توثيقهم من هذه الأسرة، بينما صقر-حار لم يتم توثيقه إلا من خلال حلق باب وحيد قد تم العثور عليه في أفاريس يحمل لقبه الملكي. وقد تم ذكر حامودي كآخر ملك هكسوسي على فتاتة من لائحة تورين. وتوجد الأسماء الهيروغليفية لحكام الأسرة الخامسة عشر على المعالم الأثرية، والجعارين، وغيرها من الأشياء الأخرى.

    ما يزال عدد اثنين من الفراعنة الهكسوس غير معروفين. ويفترض العديد من العلماء أنهم معيبر ششي، وعبرعناة، وسمقنو، وسخينر يكبم أو مر-وسر يعقوب-حار (الذين قد تم توثيقهم على أختام أو جعارين في منطقة الدلتا) إلا أنه من المؤكد حتى الآن أنهم ملوك آسيويين في منطقة دلتا مصر. فهم من الممكن أن يكونوا أما الملكين الهكسوسيين الباقيين، أو أفراد من الأسرة الرابعة عشر السابقة في سخا.

    نطاق الانتشار

    لقد تمركزت مملكة الهكسوس في شرق الدلتا ومصر الوسطى وكانت حدودها محدودة، فلم تتوسع أبداً إلى داخل مصر العليا التي كانت تحت سيطرة حكام البيت الطيبي بإستثناء فترة وجيزة تُقدر بحوالي ثلاثة أعوام في نهاية فترة ولاية خيان وبداية أبوفيس. وأقام هكسوس الأسرة الخامسة عشر عاصمتهم ومقر حكومتهم في أفاريس.

    تتداخل فترة حكم هؤلاء الفراعنة مع ملوك الأسرة السادسة عشر والسابعة عشر المصرية الوطنية المعروفة باسم المرحلة الانتقالية الثانية. وفي نهاية الأمر قام أحمس الأول أول ملوك الأسرة الثامنة عشر بطرد الهكسوس من آخر معاقلهم بشاروهين غزة في السنة السادسة عشر من ولايته.

    على الرغم من ذلك يبدو أن حكام طيبة الوطنيين الذين كان حكمهم حكماً مستقلاً قد توصلوا عملياً إلى تسوية مؤقتة مع آخر حكام الهكسوس. وتتضمن هذه التسوية حقوق التنقل خلال مناطق سيطرة الهكسوس في مصر الوسطى والسفلى، وحقوق الرعي في مناطق الدلتا الخصبة. ولوحة كارنارفون الأولى هي إحدى النصوص المتعلقة بهواجس المجلس الإستشاري لحكام طيبة عندما إقترح كاموس (أبو أحمس) التحرك ضد الهكسوس الذين اعتبرهم وصمة عار في جبين أرض مصر المقدسة. ومن الواضح أن أعضاء المجلس لم يرغبوا في الإخلال بالوضع القائم أنذاك:

    "نحن مرتاحون في منطقتنا بمصر. والفنتين (عند أول شلال) قوي، ونفوذنا بالاراضي الوسطى يصل إلى قوص - بالقرب من أسيوط الحالية. ويتم حرث أنعم حقولهم من أجلنا، وأبقارنا ترعى في الدلتا. ويتم إرسال الشعير إلى خنازيرنا... ولم يتم انتزاع ماشيتنا... هو يسيطر على أراضي الآسيويين ونحن نسيطر على مصر".

    يبدو الأمر كما لو أن إدارة الهكسوس كانت تلقى قبولاً في معظم الدوائر، إن لم تكن مدعومة فعلياً بالعديد من رعاياهم من المصريين الشماليين.

    لم يتم العثور على سلع طيبية مرة أخرى في الفيوم قبل بداية حروب التحرير الطيبية خلال الأسرة السابعة عشر. وتشير بعض النصوص إلى أن الهكسوس بينما كانوا يسيطرون على منطقة الدلتا إدارياً، فإن الطيبيين كانوا مشغولين للغاية بالبحث عن الذهب وجني الأموال من تجارة البحر الأحمر. فمصر السفلى (وعاصمتها أفاريس) وطيبة عاصمة جنوب مصر قد اشتغلوا باستقلالية، وتقاسموا اتصالات محدودة فيما بينهم.

    علاقتهم بالمصريين

    لقد اعتبر العلماء أن استخدام ملوك الأسرة الخامسة عشر المتزايد للجعارين، واتباعهم بعض أشكال الفنون المصرية، وانتشار ذلك على نطاق واسع، مؤشراً على أنهم أصبحوا مصريين بشكل تدريجي. واستخدم الهكسوس الألقاب المصرية المرتبطة تقليدياً بالملكية المصرية، واتخذوا المعبود المصري ست ليمثل معبودهم الخاص. أما المصريين فنظروا إلى الهكسوس على أنهم «غزاة» ليسوا مصريين. وعندما تم طردهم في نهاية المطاف من مصر، فقد تم محو كل آثار احتلالهم. لم يتبقى روايات تسجل تاريخ هذه الفترة من وجهة نظر الهكسوس، وما تبقى فقط هي روايات المصريين الأصليين الذين طردوا المحتلين، وفي هذه الحالة فإن حكام الأسرة المصرية الثامنة عشر كانوا هم الخلف المباشر للأسرة الطيبية السابعة عشر. فالأسرة المصرية السابعة عشر هي من بدأت وقادت حرباً مستمرة ضد الهكسوس من الجنوب إلى الشمال. ويرى البعض أن ملوك طيبة الوطنيين كان لديهم حافزا لشيطنة الحكام الآسيويين في الشمال، وذلك يعلل تدمير آثارهم. فعالم آثار مثل John A. Wilson وجد أن وصف الهكسوس بالحكام الأجانب الزنادقة المتغلبين له ما يدعمه من مصادر أخرى.

    الهجوم الطيبي

    تحت قيادة سقنن-رع تاو

    لقد بدأت الثورة التي طردت الهكسوس من مصر العليا في أواخر سنوات الأسرة السابعة عشر في طيبة. ونقل لنا الموروث الأدبي للمملكة الحديثة اللاحقة أن أحد هؤلاء الملوك الطيبين – سقنن رع تاو – تواصل مع نظيره الهكسوسي المعاصر في الشمال – أبيبي (ويعرف أيضاً باسم أبوفيس). وأخذ هذا الموروث شكل حكاية أرسل من خلالها ملك الهكسوس أبيبي رسول إلى سقنن-رع في طيبة مطالباً بإنهاء رياضة صيد فرس النهر بالحراب؛ وكان عذره في ذلك هو أن ضجيج هذه الوحوش يصل إلى درجة أنه لم يستطيع النوم في أفاريس البعيدة. وربما كان السبب الحقيقي في هذا أن معبودهم الرئيسي كان ست، الذي كان يتم تمثيله جزئياً برجل وجزئياً بفرس النهر. ويعلل Jan Assmann ذلك نظراً لأن قدماء المصريين لا يمكنهم تصور أي معبود من المعبودات يفتقر إلى شخصية مميزة، فست إله الصحراء الذي كان يتم عبادة حصرياً وفقاً للحكاية يمثل مظهراً للشر. ربما المعلومة التاريخية الوحيدة التي يمكن استلهامها من الحكاية أن أرض مصر كانت مُقسمة، المنطقة الشمالية تحت حكم الهكسوس المباشر، أما بقية أراضي مصر فربما كانت تدفع الجزية إلى ملوك الهكسوس.

    ساهم سقنن-رع في مواقف دبلوماسية نشطة، ربما كانت تتألف أكثر من مجرد تبادل الإهانات مع الحاكم الأسيوي في الشمال. ويبدو أنه قاد مناوشات ضد الهكسوس، وبالرجوع إلى جروح الراس الضارية من على موميائه الموجودة في المتحف المصري بالقاهرة، يتبين لنا أنه ربما يكون قد توفى أثناء إحدى هذه المناوشات. ويرجع فضل أول انتصار مهم في الحرب التي يقودها الطيبيين ضد الهكسوس إلى ابنه وخليفته كاموس آخر حكام الأسرة السابعة عشر في طيبة.

    تحت قيادة كاموس

    أبحر كاموس شمالا من طيبة على راس جيشه في السنة الثالثة من حكمه. ففاجأ وتغلب على حامية الهكسوس في أقصى الجنوب عند نفرسي شمال القوصية (بالقرب من مدينة أسيوط الحالية)، ومن ثم قاد كاموس جيشه شمالاً حتى وصل إلى منطقة مجاورة إلى أفاريس نفسها. وعلى الرغم من أن المدينة لم يتم تسقط في يد البيت الطيبي إلا أنهم قاموا بتخريب الحقول المحيطة بها. وتستمر لوحة أخرى تم اكتشافها بالقرب من طيبة في سرد رواية الحرب التي اندلعت في لوحة كارنرفون الأولى، وتذكر اعتراض وأسر جاسوس يحمل رسالة من أبيبي المقيم في افاريس إلى حليفه حاكم مملكة كوش (السودان الحالية) يطالبه فيها بالدعم العاجل في مواجهة التهديدات التي تشكلها فعاليات كاموس ضد كلتا المملكتين. فأمر كاموس على الفور كتيبة من قواته باحتلال الواحات البحرية في الصحراء الليبية ليتحكم في الطرق الصحراوية ويغلقها من الجنوب. أبحر كاموس عائداً أعلى النهر إلى طيبة للاحتفال بالنصر المظفر، بعدما ما كان ربما ليس أكثر من غارة عسكرية مفاجئة على حاميات الهكسوس. لم يتم توثيق سنين حكم لكاموس أكثر من السنة الثالثة، فربما قد توفي بعد وقت قصير من المعركة متأثراً بجروحها.

    لقد تم طرد الهكسوس من وسط مصر وانسحبوا شمالاً وأعادوا تمركزهم بالقرب من مدخل الفيوم عند أطفيح وذلك في نهاية ولاية أبيبي الملك الهكسوسي قبل الأخير من الأسرة الخامسة عشر. فهذا الفرعون قد صمد في وجه نظيره المصري الأول (سقنن-رع تاو) وما زال يتربع على العرش (وإن كان على مملكة صغيرة) في نهاية ولاية كاموس. وبلا أدنى شك فإن فترة ولاية خامودي – أخر حكام الأسرة الخامسة عشر الهكسوسية – كانت قصيرة نسبياً، وتقع في النصف الأول من ولاية أحمس الأول خليفة كاموس ومؤسس الأسرة الثامنة عشر.

    تحت قيادة أحمس

    يُعتبر أحمس الأول هو أول ملوك الأسرة المصرية الثامنة عشر الذي اعتلى عرش طيبة لبعضاً من الوقت قبل أن يستأنف حربه ضد الهكسوس.

    تم أخذ تفاصيل حملته العسكرية من الرواية الموجودة على جدران مقبرة أحمس بن إبانا. وأحمس كان عسكري من مدينة الكاب التي تقع جنوب مصر العليا، كما أن أبوه قد خدم تحت قيادة سقنن-رع تاو، وعائلته ظلوا حكاماً لمقاطعات مصرية لفترة طويلة. ويبدو أن الأمر تطلب العديد من الحملات العسكرية ضد حصون أفاريس قبل أن يتم إزاحة الهكسوس وطردهم من مصر السفلى في نهاية المطاف. وغير معروف على وجه اليقين متى حدث ذلك. فتضع بعض المراجع إقصاء الهكسوس عن مصر في وقت مبكر من ولاية عهد أحمس تصل إلى العام الرابع، بينما يضعها دونالد بي. ريدفورد في وقت متأخر تصل إلى العام الخامس عشر. ودونالد بي. ريدفورد هو صاحب الهيكل الزمني المعتمد في هذه المقالة. ويذكر أحمس الذي ترك لنا هذه النقوش أنه تتبع سيراً على الأقدام مليكه أحمس ممتطياً عجلته الحربية إلى الحرب (أول ذكر لاستخدام المصريين الخيول والعجلات الحربية)؛ وأنه قام باحتجاز أسيرين وحمل العديد من الأيادي المقطوعة (كدليل على قتل الأعداء)، وترتب على ذلك حصوله على نوط «الشجاعة الذهبي» في ثلاثة مناسبات منفصلة عندما وصل هذا الخبر إلى القصر الملكي. ولم يتم ذكر السقوط الفعلي لأفاريس إلا بشكل موجز: «ومن ثم تم اغتنام أفاريس. فحملت من الغنائم هناك: رجل، وثلاثة نساء، بمجموع أربعة أسرى. فأعطاهم جلالته لي كعبيد.»

    بعد سقوط أفاريس طارد الجيش المصري الهكسوس عبر شمال شبه جزيرة سيناء وصولاً إلى جنوب بلاد الشام. وفي ذلك الموقع – صحراء النقب بين رفح وغزة – تم تقليص دور بلدة شاروهين المحصنة بعد ثلاثة سنوات من الحصار وفقاً لرواية العسكري أحمس ابن أبانا. أما الفترة الزمنية بين سقوط أفاريس وتنفيذ هذه الحملة الأسيوية فغير معروفة على وجه اليقين. فيمكن للمرء استنتاج أن التوجه إلى جنوب كنعان ربما رافق عن كثب إخلاء أفاريس من الهكسوس، إلا أن التسلسل الزمني سيظل بالضرورة مشكوكاً في أمره بناء على معطيات فترة الصراع الطويلة قبل سقوط أفاريس، واحتمالية وجود أكثر من مواسم حملات عسكرية قبل أن يغلق الهكسوس على أنفسهم أبواب شاروهين.

    العصور اللاحقة

    استمر الهكسوس في لعب دوراً في الأدب المصري تحت مسمى «الأسيويين» المرادف حتى العصر البطلمي. وعادة ما كان يتم استحضار هذا المصطلح ضد أمثال هذه الجماعات السامية المستقرة في أسوان أو الدلتا، وهذا ما قد دفع المؤرخ والكاهن المصري مانيتون (أو بطليموس المندسي) إلى مطابقة مجيء الهكسوس مع مكوث يوسف وإخوته في مصر، ومما دفع بعض المؤلفين إلى مطابقة طرد الهكسوس بالخروج. فعلى سبيل المثال يقول Justin Martyr:يتم ذكر موسى كزعيم وحاكم للأمة اليهودية. وبهذه الطريقة ذكره بوليمون في كتابه الأول عن الهيلينيين، كما ذكره أبيون بن بوسيدونيوس في كتابه ضد اليهود، وفي الكتاب الرابع من تاريخه حيث يقول أنه خلال ولاية إناخوس على أرجوس انقلب اليهود على أحمس الأول ملك المصريين وأن موسى قادهم. وفيما يتعلق بتاريخ مصر توافق بطليموس المندسي معهم في كل ذلك. وفقاً للوحة الفنتين وبردية هارس فإنه مع فوضى نهاية الأسرة التاسعة عشر، قام أول ملوك الأسرة العشرين بإحياء الموقف المعادي للهكسوس، وذلك من أجل تعزيز رد فعل المواطنين المصريين تجاه المستوطنين الآسيويين في الشمال، الذين ربما مرة أخرى قد تم نفيهم من البلاد. ويسجل «ست-ناختي» مؤسس الأسرة العشرين على لوحة السنة الثانية من الفنتين أنه هزم وطرد قوات أسيوية كبيرة قد قامت بغزو مصر خلال الفوضى بين نهاية عهد «تا-وسرت» وبداية الأسرة العشرين، وأنه استحوذ على الكثير من غنائمهم الذهبية والفضية المسروقة.

    إن قصة الهكسوس كانت معروفة لدى اليونانيين، الذين حاولوا مطابقتها مع طرد بيلوس (بعل) من مصر، وبنات داناوس المرتبطة بأصل أسرة أرغوس.

    بداية احتلال الهكسوس لمصر

    بدأ استيلاء الھكسوس على الحكم في شمال البلاد تدريجيا وعلى مراحل، فقد وطدوا أقدامھم في برعشة وتل الصحابة عند مخرج وادى الطليمات، وفي بوباستس وانشاص وفي تل الیھود على مسافة 20 كم شمال ھلیوبولیس، واستغرق هذا الزحف قرابة خمسين عام لینتھى عام 1675ق.م في عھد الملك 23 أو 34 في قائمة ملوك الأسرة الثالثة عشر وھو الملك (ديدو مسیو) الأول، وإذا صح أن ھذا الملك ھو نفسه (توتی مايوس) الذي ذكره مانيتون. يمكن القول أن الھكسوس قد تمت لھم السیطرة على مصر في عھده، وربما كان تطابق الشخصیتین متفقا مع حقیقة أن ديدومسیو ھو أخر من نعرفھم من ملوك الأسرة الثالثة عشر من خلال آثار طيبة والدير البحرى والجبلين، ومع ذلك لا يمكن القول بأن نھاية حكمه قد وضعت نھاية للأسرة الثالثة عشر، ويبدو أن سلطة خلفائه انحصرت في شكل محلى وسرعان ما اختفت ھى أيضا عام 1633 ق.م وكما يرى أستاذنا الدكتور عبد العزيز صالح الملامح الرئیسیة لعھود الأسرات الھكسوسیة التي شملت الأسرات الخامسة عشر والسادسة عشر وجزء من السابعة عشرة، وشغلت مائة عام وثمانية أو ما ھو أقل من ذلك بكثير، وجعلوا بین أسمائھم الأجنبية مثل خیان وإيبى وبین أسماء مصرية، وأنھم تشبھوا بالفراعنة المصريين في ألقابھم وملابسھم وھیئات تماثیلھم وادعوا التقرب من الأرباب المصريين، حاولوا أن يتمصروا وكما يرى كثير من الباحثين ومنهم جون فوركیته وسید برج أن بدأ تسللھم كان في منتصف الأسرة الثانية عشر ثم ازداد عددھم مع نھاية الأسرة الثانية عشر ومنتصف الأسرة الثالثة عشر في عھد كل من (نفر حوتب الأول) و(ساحتحور) و(سوبك حوتب الرابع) و(يع ايب رع –إبي) وقد جرت ھذه الأحداث في الفترة 1720 إلى 1700 ق.م، استنادا للوح الأثري المعروف بـ (لوحة الـ400 عام) يقال أن المصريين في فترة غزو الھكسوس كانوا قليلي العدد بحیث لم يتعدوا المليون نسمة وبالفعل غزا الھكسوس الدلتا، وتركزوا في مكان أطلق علیه (حت وعزت) ومن المحتمل أن ھذه المدينة تقع في شرق الدلتا فوق تل الیھود حالیا بین الزقازيق وقناة السويس وقد حصنھا الھكسوس لكي تكون لھم عاصمة، مما يجعلھم قريبين من قاعدتھم الآسيوية ويسمح لھم بالتحكم بسھوله في إقليم الدلتا، واندفع الھكسوس بقوتھم حتى منف وما ورائھا بعد ذلك

    إزاحة الهكسوس عن الحكم

    في عهد الملك سقنن رع الثاني نحو (1580 ق.م) كانت طيبة قد بلغت من القوة والمكانة السياسية شأناً جعل الصدام مع الهكسوس أمراً لا مفر منه. وهذا ما دفع ملك الهكسوس «أبوبي» إِلى اختلاق الأعذار لبدء الصراع. وحقق سقنن رع في هذا الصراع بعض النجاح إِلا أنه سقط فيه صريعاً (1575 ق.م)، في معركة خاضها مع الهكسوس وقد لوحظ وجود جروح وإصابات قاتلة في جمجمته.

    وخلفه في عرش طيبة ابنه الأكبر كاموس (1560- 1570 ق.م)، وهو آخر ملوك الأسرة السابعة عشرة، وامتد حكمه خمس سنوات فقط تابع فيها الحرب التي شرعها أبوه فشن هجوماً مفاجئاً على معاقل الهكسوس المتاخمة لحدوده بقوات من الجيش وأسطول نيلي كبير، وراح يتقدم شمالاً حتى بلغ عاصمة الهكسوس نفسها. وتتحدث النصوص القديمة التي تعود إِلى عهده عن استيلائه على ثلاثمائة مركب مصنوعة من خشب الأرز مشحونة بالأسلحة والذهب والفضة والمؤن، كما تتحدث عن بطشه بالمصريين الذين كانوا يهادنون العدو. وقبض رجاله في تلك الأثناء على رسول بعث به ملك الهكسوس إِلى أمير النوبة في كوش السودان يحثه على مهاجمة أراضي طيبة من الجنوب، فلم يتردد كاموس في إرسال قوة احتلت واحة البحرية محبطاً خطط أعدائه، ثم ارتد عائداً إِلى طيبة بانتهاء موسم الحملات بعد أن قضى على تمرد قام به أحد أتباعه. وتذكر النصوص اسم كاموس وأخيه أحمس -الذي جاء بعده- عند الشلال الثاني في النوبة، مما يحتمل توغل كاموس في أراضي النوبة حتى ذلك الموقع.

    بعد مقتل الملك سقنن رع في حروبه ضد الهكسوس، وكانت دولة مصر العليا المصرية محاصرة من الهكسوس شمالاً ومن ملوك النوبيين جنوباً وبعد قتل الملك كامس، ثم انتقل الحكم إلى أحمس الأول الذي لم يكن يبلغ إلا 10 أعوام وقامت والدته بحثه على التدرب على القتال مع المحاربين القدامى، وعندما بلغ ال 19 قام بعض من رجاله بالتقاط رسالة مبعوثة من ملك الهكسوس إلى ملوك النوبة يحثونهم بالزحف على الطيبة مما أدى إلى قيام أحمس بالهجوم على الهكسوس وهزمهم في عدة معارك، وقام بشن عدة هجمات خارجية عليهم في أراضيهم الأصلية، ولم تقتصر جهود أحمس الحربية على مقاتلة الهكسوس، فقد تحول بعدها إِلى جنوب مصر فقاد ثلاث حملات كبيرة متوالية استهدف فيها بلاد النوبة لتأديب أميرها الذي تعاون مع الهكسوس عليه وبذلك أصبحت الحضارة المصرية القديمة تحت حكم ملوك طيبة المصريين.

    ما بعد الهكسوس

    تغيرت العقيدة القتالية المصرية من الدفاع إلى الهجوم والغزو وذلك بعدما اتضح لهم أن جيرانهم من الشعوب الأخرى يريدون احتلال أرضهم ولذلك يجب الدفاع عن مصر بخلق بُعد استراتيجي لها في أراضي أخرى مما جعل الدولة الحديثة التي أسسها كامس الأخ الأكبر لأحمس تؤسس جيشاً نظامياً محترفاً ومدرباً لأول مرة في مصر وقد حدث من أسلحته مما جعلهم يوسعون حدود مصر ويقيمون أول وأكبر إمبراطورية في العالم آنذاك من الأناضول شمالاً إلى القرن الأفريقي جنوباً ومن الصحراء الليبية غرباً إلى الفرات شرقاً. وهذا الجيش الجديد كان يعاونه الأسلحة المشتركة وأسطول بحري، لأن الجيش المصري أيام حكم الفراعنة الأوائل وحتى الهكسوس كان من المشاة لأن الفروسية كانت الحصان والعربة.

    امتدت حدود مصر التي كانت تشمل مملكة كوش في شمال السودان إلى آسيا لأول مرة أيام الفتوحات الخارجية كحرب وقائية ضدها حتى الفرات بالعراق أيام الملك تحتمس الأول وحفيده الملك تحتمس الثالث قام بتوسعة الإمبراطورية المصرية إلى أقصى اتساع وصلت إليها من حدود إيران شرقاً إلى حدود تونس غرباً حالياً ومن جنوب تركيا على يد الملك رمسيس الثاني الذي هزم الحيثيين إلى القرن الأفريقي لتشمل إثيوبيا وبلاد بونت.

    بعد نهاية حكم الهكسوس بدأ عصر النهضة الثاني في مصر وكان بداية الشروق للإمبراطورية المصرية والتي عرفت أقصى امتداد لها في عصر الملك العظيم تحتمس الثالث حيث تحولت الإستراتيجية المصرية من الدفاع داخل الأرض المصرية إلى الدفاع من خارجها، فامتدت الدولة المصرية من العراق إلى ليبيا ومن تركيا إلى الجندل الرابع في السودان حالياً.

    الأصل

    كان الهكسوس، حكام الأسرة الخامسة عشر في مصر، من أصول غير مصرية. وهناك العديد من النظريات حول هويتهم العرقية. ويتجه أغلب علماء الآثار إلى اعتبارهم شعب (سامي اللغة) قادم من سيناء والنقب، حيث أسماء حكامهم سامية عمورية، مثل خيان وصكير حار وأبوفيس وخامودي، تعتبر من الأسماء السامية العمورية. كانت مملكة الهكسوس تتركز في شرق دلتا النيل ومصر الوسطى، وكانت محدودة في المساحة حيث لم تمتد أبداً لتشمل صعيد مصر والتي كان يحكمها حكام مصريون من طيبة. يبدو أن علاقة الهكسوس بالجنوب كانت ذات طبيعة تجارية، ومع ذلك فمن الظاهر أن الأمراء الطيبيون اعترفوا بالحكام الهكسوس، وربما اضطروا لدفع جزية لفترة من الزمن. أقام حكام الأسرة الخامسة عشر من الهكسوس عاصمتهم ومقر حكومتهم في ممفيس والمقر الصيفي في زوان (أواريس، صان الحجر حالياً).

    تداخل حكم الملوك الهكسوس مع حكم الفراعنة المصريين للاسرتين السادسة عشر والسابعة عشر، وتعرف تلك الفترة بالفترة الانتقالية الثانية. طرد أول ملوك الأسرة الثامنة عشر، أحمس الأول الهكسوس من حصنهم الأخير في شاروهين في غزة في العام السادس عشر من حكمه. يرى الباحثون الاستخدام المتزايد للجعارين وتبني الفن المصري من قبل الأسرة الخامسة عشر على أنهم تمصّروا تدريجياً. استخدم الهكسوس الألقاب المصرية والمقترنة بالفراعنة المصريين، واتخذوا الإله ست ليمثل معبودهم الفخري. استمر المصريون في اعتبار الهكسوس غزاة أجانب حتى تم طردهم من مصر في آخر المطاف. وصار حكام الأسرة الثامنة عشر مصريون، وهم الخلفاء المباشرون للأسرة السابعة عشر الطيبين، والذين كانوا قد بدأوا وقادوا الحرب ضد الهكسوس لتحرير وطنهم مصر.

  5. ~1560 ق.م

    سقنن رع تاعا الثاني

    دقيقتا قراءةالملك سقننن رع تاعا الثاني هو أول ملك بدأ القتال مع الهكسوس وتوجد وثيقة هي ورقة سالييه جاءت في شكل قصة منسوبة إلى عصر سقنن رع تخبرنا كيف بدأ الخلاف بين ملك الهكسوس عاقنن رع أبوفيس والملك سقنن رع، حيث أرسل أبوفيس من…

    بداية حربه مع الهكسوس

    الملك سقننن رع تاعا الثاني هو أول ملك بدأ القتال مع الهكسوس وتوجد وثيقة هي ورقة سالييه جاءت في شكل قصة منسوبة إلى عصر سقنن رع تخبرنا كيف بدأ الخلاف بين ملك الهكسوس عاقنن رع أبوفيس والملك سقنن رع، حيث أرسل أبوفيس من أواريس الواقعة في شمال الدلتا رسالة إلى سقنن رع يخبره أن أصوات أفراس النهر في بحيرة طيبة تزعجه وتقض مضجعه بالرغم من انه بينه وبين طيبة 500 ميل، ويأمره بأن يجد أي وسيلة للقضاء عليها، فكانت هذه الرسالة إعلان للحرب.

    وفاته

    هناك عدة نظريات لكيفية وفاة سقنن رع أكثرها شيوعا أنه قتل في معركته مع الهكسوس وبعض النظريات ترى أنه قتل بينما كان نائما، حيث انه كان راقدا على جنبه الأيمن حين تعرض للهجوم إما لأنه كان نائما أو لأنه كان قد أصيب بالفعل وسقط على جنبه الأيمن قبل أن تأتيه الضربة المميتة.

    وقد تم تحنيط جثته بتعجل وباختصار ويعتقد ان السبب انه تم تحنيطه في مكان المعركة للحفاظ عليه من التعفن حتى ينقل إلى طيبة حيث تمت هناك محاولة ثانية لتحنيطه، وكانت مومياءه في المتحف المصري بميدان التحرير بالقاهرة حتى تم نقلها يوم السبت 3 أبريل عام 2021 إلى المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط.

    تم العثور على مقبرته في خبيئة دراع أبو النجا عام 1881 م، وقد كشفت المومياء لاحقا في 9 يونيو عام 1886 بواسطة جاستون ماسبيرو

    مات الملك سقنن رع وهو يحارب الهكسوس، كما توجد آثار ميتتة البشعة على جمجمته المليئة بالجروح والكسور نتيجة الضرب بالحراب والبلاطي، ووجدت أسنانه في وضع ضاغط بشدة على اللسان نتيجة الألم الشديد في اللحظات الأخيرة من عمر الملك.

    وتملأ رأس الملك الكثير من الجروح الشديدة فيوجد طعنة خنجر خلف الأذن اليسرى للملك وصلت إلى عنقه، وتحطم صدره وأنفه بضربات بالمقامع. ويوجد أيضاً قطع نتج عن بلطة حرب مخترقاً العظم أعلى جبهة الملك.

    كان الملك سقنن رع معتدل القامة حيث كان طوله يبلغ 170 سم، عظيم الرأس وكان مفتول العضلات، وشعره أسود كثيفا مجعدا، ولم يكن تجاوز الثلاثين من عمره عند وفاته إلا بقليل.

  6. ~1550 ق.م

    أواريس

    4 دقائق قراءةأواريس (؛ المصرية: حت وعرت، يتم نسخها أحيانًا حوت وعرت في الأعمال لجمهور مشهور؛؛ ) كانت عاصمة مصر تحت حكم الهكسوس. كانت تقع في تل الضبعة الحديثة في المنطقة الشمالية الشرقية من دلتا النيل، عند مفترق المقاطعات الثامنة…

    أواريس (؛ المصرية: حت وعرت، يتم نسخها أحيانًا حوت وعرت في الأعمال لجمهور مشهور؛؛ ) كانت عاصمة مصر تحت حكم الهكسوس. كانت تقع في تل الضبعة الحديثة في المنطقة الشمالية الشرقية من دلتا النيل، عند مفترق المقاطعات الثامنة والرابعة عشر والتاسعة عشرة والعشرون. مع هجرة المجرى الرئيسي لنهر النيل شرقا، جعلها موقعها في محور دلتا مصر من العاصمة الإدارية الرئيسية للهكسوس والتجار الآخرين. تم احتلالها من حوالي 1783 إلى 1550 قبل الميلاد، أو من الأسرة الثالثة عشر خلال الفترة الانتقالية الثانية لمصر حتى استولى عليها أحمس الأول، أول ملك من الأسرة الثامنة عشر. ربما تم نطق الاسم باللغة المصرية في الألفية الثانية قبل الميلاد حت وعرت «بيت المنطقة» ويشير إلى عاصمة التقسيم الإداري للأرض (wʕr.t). اليوم، اسم حوارة باقٍ، مشيرًا إلى الموقع عند مدخل الفيوم. بدلاً من ذلك، أشار إكليمندس الإسكندري إلى اسم هذه المدينة باسم «أثيريا».

    نظرة عامة

    في عام 1885، بدأ السويسري إدوارد نافيل أولى عمليات التنقيب في المنطقة المحيطة بتل الضبعة، على الرغم من أن المكتشفات تضمنت قطعًا برونزية وخزفية سورية فلسطين (توضيح)، إلا أنها نُشرت بشكل سريع ولم تحظ باهتمام كبير. في عام 1928، صادف محمود حمزة مجمع قصور هائل من الأسرة التاسعة عشر والعشرون، والذي حدده باسم بر-رمسيس، على بعد حوالي كيلومترين شمال تل الضبعة، على الحافة الجنوبية لقرية قنتير. ظهرت بلاطات القيشاني والأجزاء المعمارية إلى النور، والتي يمكن دمجها لتشكيل مداخل ونوافذ خارجية وبوابات رائعة. بين عامي 1941 و 1942، أرسل لبيب حبشى، عالم المصريات مصر فكرة أنه يمكن التعرف على الموقع مع أفاريس. في الوقت نفسه، أيد الرأي القائل بأن موقع قنتير هو بر-رمسيس، حيث صادف بوابات في قناة ديدامون المجاورة التي جاءت من منازل كبار المسؤولين من عصر الرعامسة. ومع ذلك، فإن علماء المصريات مثل بيير مونتيه اعتبروا أن أفاريس وبر-رمسيس يجب أن يكونا في تانيس، حيث يوجد عدد لا يحصى من الآثار الحجرية التي يمكن أن تأتي فقط من بر-رمسيس وأفاريس. لا يمكن للمرء أن يتخيل أن الكم الهائل من الآثار الحجرية خلال الأسرتين الأسرة الحادية والعشرون الأسرة الثانية والعشرون تم نقلها من قنتير إلى تنيس، على بعد 25 كم. من ناحية أخرى، لم يتم العثور على كتلة واحدة في تانيس للاستخدام الأصلي في الموقع. اكتشف شحاتة آدم خلال أعمال التنقيب من 1951 إلى 1954 جزءًا من المنطقة من الأسرة الثانية عشرة بالقرب من عزبة رشدي، بما في ذلك معبد لعبادة أمنمحات الأول بين عامي 1966 و 1969 ومنذ 1975، تم التنقيب عن الموقع بواسطة المعهد الأثري النمساوي. من عام 1966 إلى عام 2009 تحت إشراف مانفريد بيتاك، منذ عام 2009 تحت إشراف إيرين فورستنر مولر. وقد مكنت الحفريات السابقة من توطين واضح لعوريس في تل الضبعة وبر-رمسيس في قنتير. باستخدام تقنية التصوير بالرادار، تمكن العلماء في عام 2010 من تحديد مخطط المدينة بما في ذلك الشوارع والمنازل والميناء والذراع الجانبي لنهر النيل الذي يمر عبر المدينة. تحولت تركز الأبحاث الحديثة (اعتبارًا من 2014) من الحفريات في القصور إلى علم آثار المستوطنات الحقيقية، مما يعني أن الاعتبارات الحضرية في المقدمة الآن. يتم توفير أساس ذلك من خلال المخطط العام لتل الضبعة الذي تم إنشاؤه على أساس المغناطيس. وهذا يشمل البحث في أذرع النهر القديمة وإعادة بناء منظر الميناء.

    الموقع في تل الضبعة، الذي يغطي مساحة حوالي 2 كيلومتر مربع، في حالة خراب اليوم، لكن الحفريات أظهرت أنه في وقت من الأوقات، كان مركزًا تجاريًا متطورًا مع ميناء مزدحم يخدم أكثر من 300 سفينة خلال موسم التداول. أنتجت القطع الأثرية التي تم حفرها في معبد أقيم في فترة الهكسوس سلعًا من في جميع أنحاء عالم بحر إيجة. يحتوي المعبد حتى على مينوان - مثل اللوحات الجدارية التي تشبه تلك الموجودة في كريت في قصر كنوسوس. كما تم التنقيب عن قبر كبير من الطوب اللبن إلى الغرب من المعبد، حيث تم العثور على مرفقات جنائزية، مثل السيوف النحاسية.

    قرب نهاية الأسرة السابعة عشر، حاصر كامس، آخر ملوك الأسرة السابعة عشر، أواريس، لكنه لم يتمكن من طرد الهكسوس، الذين طردوا أخيرًا بعد حوالي 18 عامًا (حوالي 1550 قبل الميلاد) بواسطة أحمس الأول، مؤسس الأسرة الثامنة عشر. واستقرت الأسرة الثامنة عشر في طيبة وأفاريس هُجرت إلى حد كبير، وأصبحت قلعتها السابقة أول موقع لمرافق تخزين ضخمة، بما في ذلك العديد من الصوامع ثم معسكرًا للجيش، حتى أخيرًا تم بناء مجمع فخم جديد من الأسرة الثامنة عشر فوق المعسكرات ومقابر الجندي. تم استيعاب أواريس في إلى مدينة بر-رمسيس الجديدة التي بناها رمسيس الثاني (1279-1213 قبل الميلاد) من الأسرة التاسعة عشر عندما أعاد العاصمة إلى الدلتا.

    التسلسل الزمني الحضري

    خطط أمنمحات الأول (الأسرة الثانية عشر) لمستوطنة تسمى «حُت وارت» تقع في المقاطعة التاسعة عشر، حوالي عام 1930 قبل الميلاد. كانت بلدة مصرية صغيرة حتى حوالي 1830 قبل الميلاد عندما بدأت في النمو بهجرة الكنعانيين (بلاد الشام العصر البرونزي المتوسط IIA) بحلول عام 1800 قبل الميلاد، كانت مستعمرة تجارية أكبر بكثير تحت السيطرة المصرية. على مدار المائة عام التالية زادت الهجرة من حجم المدينة. تم العثور على جعران باسم «رتنو» في أواريس، ويرجع تاريخها أيضًا إلى الأسرة الثانية عشر (1991-1802 قبل الميلاد). في حوالي عام 1780 تم بناء معبد لـ ست. اعتبر الكنعانيون الذين يعيشون في أواريس أن الإله المصري ست هو الإله الكنعاني أداد. كلاهما له سيطرة على الطقس. حوالي عام 1700 قبل الميلاد تم بناء حي المعبد للكنعانيين عشتروت وحتحور المصرية في الجزء الشرقي من المدينة. من 1700 فصاعدًا يبدأ التقسيم الطبقي الاجتماعي وظهور النخبة. في عام 1650، وصل الهكسوس ونمت المدينة إلى 250 هكتارًا. يُعتقد أن أواريس كانت أكبر مدينة في العالم من عام 1670 إلى 1557 قبل الميلاد. تم بناء قلعة كبيرة في حوالي عام 1550.

  7. ~1540 ق.م

    كامس

    دقيقتا قراءةكامس الفرعون الأخير من أسرة طيبة السابعة عشر. من المُمكن أن يكون ابن الفرعون سقنن رع والملكة إياح حتب وشقيق أحمس الأول، مؤسس الأسرة الثامنة عشر. سقط حُكمه في نهاية الفترة الانتقالية الثانية. تُعزي فترة حُكم كامس بثلاث…

    كامس الفرعون الأخير من أسرة طيبة السابعة عشر. من المُمكن أن يكون ابن الفرعون سقنن رع والملكة إياح حتب وشقيق أحمس الأول، مؤسس الأسرة الثامنة عشر. سقط حُكمه في نهاية الفترة الانتقالية الثانية. تُعزي فترة حُكم كامس بثلاث سنوات، لكن يفضل العلماء إعطائه فترة حكم أطول وصلت إلى خمس سنوات.

    حقبته مُهمة جدًا لما كان بها من مبادرات عسكرية ضد الهكسوس، الذين وصلوا ليحكموا مصر القديمة. كان والده سقنن رع قد بدأ بهذه المبادرات، لكن سرعان ما فقد حياته بأحد المعارك معهم. يُعتقد بأن والدته (كوصية) أكملت المعارك بعد وفاة كامس، وأكمل شقيقه أحمس الأول الغزو حتى استطاع طرد الهكسوس ووحد مصر.

    إنجازاته

    قام كامس في العام الثالث لحكمه بالإبحار شمالا من طيبة في النيل وكان يقاتل تجمعات الهكسوس الصغيرة ويهدم تحصيناتهم في طريقه إلى الشمال اما مدن الهكسوس الكبرى التي كانت تقابله بمواجهة قوية كان يقوم بحصارها وقطعها عن باقى مملكة الهكسوس حتى وصل إلى أواريس وقد عثر في عام 1954م على لوحتين أقيمتا في الكرنك لتمجيد انتصارات الملك كامس على أبوفيس ملك الهكسوس وتتحدث إحدى هاتين الوحتين عن انتصار كامس في أواريس عاصمة الهكسوس في الدلتا وتفاصيل الأستراتيجية التي أتبعها وعودته منتصرا إلى طيبة.

    وفاته

    توفى كامس في أثناء حربه مع الهكسوس عام 1540 ق.م على مشارف مدينة (امبوس) بعد أن كان داخلها منتصرا مظفرا جاءته ضربة الغدر من أحد جرحى الهكسوس فوافته المنية وآخر ما نطق به أن وصى أخوه أحمس أن يبلغ الجدة العظيمة توتيشيري انه لحق أباه ومات ميتة سقنن رع.

    ذكرت مقبرة كامس في بردية أبوت حيث يذكر انه تم نقل تابوت كامس من مقبرته ودفن في ذراع أبو النجا خوفا عليه من اللصوص في عصر رمسيس الرابع حيث اكتشفه مريت في ديسمبر عام 1857 م تحت كومة من التراب، وذكر مريت ان المومياء كانت في حالة سيئة جدا، وقد وجد مع المومياء خنجر من الذهب والفضة، ومرآه من البرونز، وبردية مجدولة على أعلى ذراع كامس، كما وجد أيضا جعران وبعض التعاويذ، وقد ظل الكفن في مصر بينما يوجد الخنجر في متحف بروكسل ببلجيكا، والمرآه في متحف اللوفر.

  8. بلا تاريخ محدد

    الأسرة المصرية الخامسة عشرة

    دقيقتا قراءةيُقال إن ملوك الأسرة الخامسة عشرة كانوا من الكنعانيين. وقد أشار الفرعون كاموس إلى أفرع، أحد ملوك هذه الأسرة، بوصفه "زعيم رتنوا (أي كنعان)".شكّل ملوك الأسرة الخامسة عشرة "المملكة الآسيوية الثانية في الدلتا"، والتي يُحتمل…

    تاريخ

    يُقال إن ملوك الأسرة الخامسة عشرة كانوا من الكنعانيين. وقد أشار الفرعون كاموس إلى أفرع، أحد ملوك هذه الأسرة، بوصفه "زعيم رتنوا (أي كنعان)".شكّل ملوك الأسرة الخامسة عشرة "المملكة الآسيوية الثانية في الدلتا"، والتي يُحتمل أن تكون قد امتدت لتشمل كنعان نفسها، رغم أن السجل الأثري المتعلق بذلك محدود. يُعتقد أن هذه الأسرة استمرت لمدة تقارب 108 سنوات.

    أول ملوك هذه الأسرة والذي وُصف أيضًا بأنه من الهكسوس (ḥḳꜣw-ḫꜣswt، أي "راعٍ" بحسب أفريقيانوس)، قد قاد قومه إلى احتلال منطقة دلتا النيل وأقام عاصمته في أفاريس. وقد أدت هذه الأحداث إلى إنهاء حكم الأسرة الرابعة عشرة في مصر. ومع ذلك، لا توجد أدلة على حدوث صراع مسلح في تلك الفترة، ومن الممكن أن استقرار الجماعات الكنعانية حدث بشكل سلمي نتيجة الفراغ السياسي الذي خلّفه انهيار الأسرة الرابعة عشرة. غير أن العلاقات اللاحقة مع الكيانات المصرية تميزت بالصراع العنيف.

    الهوية

    أطلق المصريون على سكان أفاريس في دلتا النيل اسم "عامو"، وهو المصطلح ذاته الذي كان يُستخدم للدلالة على سكان سوريا وبلاد الشام، أو أعداء رمسيس الثاني في معركة قادش. وغالبًا ما يُترجم هذا المصطلح من قبل علماء المصريات إلى "الآسيويون الغربيون".

    استخدم مصطلح "هكسوس" تقليديًا للإشارة إلى زعماء أجانب، وبشكل أكثر تحديدًا إلى "حكام الآسيويين"، وذلك حتى قبل ظهور الأسرة الخامسة عشرة واستمر استخدامه بعدها. لم يكن هذا المصطلح لقبًا رسميًا لحكام الأسرة الخامسة عشرة، ولا يظهر مقترنًا بالألقاب الملكية إلا في حالة نادرة واحدة وُجدت في نقش من تل الضبعة يشير إلى ملك غير معروف ويصفه بأنه من الهكسوس. لذا، يُفهم أن "هكسوس" كان مصطلحًا عامًا لا يُدمج عادة مع الألقاب الملكية، بل يظهر في قوائم الحكم بعد نهاية الأسرة الخامسة عشرة نفسها. في حالة أخرى، يُعتقد أن الملك خيان استخدم لقب "هكسوس" في بداية عهده، ثم تخلّى عنه لاحقًا لصالح الألقاب الملكية المصرية التقليدية بعد سيطرته على كامل مصر. ومن المعروف أن أول أربعة ملوك فقط من الأسرة الخامسة عشرة استخدموا تسمية "هكسوس"، بينما أصبحت الألقاب الملكية بعدهم ذات طابع مصري بالكامل.

من هذه الفترة

أماكن وقطع ومعبودات تسمّيها فصول هذه الفترة بالاسم — وكلها في الموقع بصورها.

مصادر هذا الفصل (174)بحث أكاديمي32جهة رسمية21كتاب متخصص100موقع موثوق21

بحث أكاديمي(32)

  1. Review: Seals and Kings: The Political Situation in Egypt during the Second Intermediate Period c. 1800-1550 B. C. by K. S. B. Ryholt. · Bulletin of the American Schools of Oriental Research · 1999
  2. Ilin-Tomich · Second Intermediate Period · UCLA Encyclopedia of Egyptology · 2016
  3. Matić · Ethnicity of the Hyksos Forces and the Death of Pharaoh Seqenenre Tao · Етноантрополошки проблеми · 2024
  4. Ancient Egyptian mummy genomes suggest an increase of Sub-Saharan African ancestry in post-Roman periods · Nature Communications · 2017
  5. Multi-isotopic study of diet and mobility in the northeastern Nile Delta · Archaeological and Anthropological Sciences · 2021
  6. Who were the Hyksos? Challenging traditional narratives using strontium isotope (87Sr/86Sr) analysis of human remains from ancient Egypt · PLOS ONE · 2020
  7. Daressy · Un poignard du temps des Rois Pasteurs · Annales du Service des Antiquités de l'Égypte · 1906
  8. Morgan · An Aegean Griffin in Egypt: The Hunt Frieze at Tell el-Dab´a · Ägypten und Levante / Egypt and the Levant · 2010
  9. Whole-genome ancestry of an Old Kingdom Egyptian · Nature · 2025
  10. The people of Avaris: Intra-regional biodistance analysis using dental non-metric traits · Bioarchaeology of the Near East · 2021
  11. Bietak · The Egyptian community in Avaris during the Hyksos period · Ägypten und Levante / Egypt and the Levant · 2016
  12. Candelora · Entangled in Orientalism: How the Hyksos Became a Race · Journal of Egyptian History · 2018
  13. Candelora · Defining the Hyksos: A Reevaluation of the Title ḥqꜣ-ḫꜣswt and Its Implications for Hyksos Identity · Journal of the American Research Center in Egypt · 2017
  14. Flammini · Building the Hyksos' Vassals: Some Thoughts on the Definition of the Hyksos Subordination Practices · Ägypten und Levante / Egypt and the Levant · 2015
  15. Geobey · Joseph the Infiltrator, Jacob the Conqueror?: Reexamining the Hyksos–Hebrew Correlation · Journal of Biblical Literature · 2017
  16. Hernández · The Role of the War Chariot in the Formation of the Egyptian Empire in the Early 18th Dynasty · Studien zur Altägyptischen Kultur · 2014
  17. Kamrin · The Aamu of Shu in the Tomb of Khnumhotep II at Beni Hassan · Journal of Ancient Egyptian Interconnections · 2009
  18. Keel · Ein weiterer Skarabäus mit einer Nilpferdjagd, die Ikonographie der sogenannten Beamtenskarabäen und der ägyptische König auf Skarabäen vor dem Neuen Reich · Ägypten und Levante / Egypt and the Levant · 1996
  19. A Seal Impression of the Green Jasper Workshop from Tell El-Dabʿa · Ägypten und Levante / Egypt and the Levant · 2016
  20. Raspe · Manetho on the Exodus: A Reappraisal · Jewish Studies Quarterly · 1998
  21. The Turin King-List · Ägypten und Levante / Egypt and the Levant · 2004
  22. Schneider · Das Ende der Kurzen Chronologie: Eine Kritische Bilanz der Debatte zur Absoluten Datierung des Mittleren Reiches und der Zweiten Zwischenzeit · Ägypten und Levante / Egypt and the Levant · 2008
  23. Schneider · Hyksos Research in Egyptology and Egypt's Public Imagination: A Brief Assessment of Fifty Years of Assessments · Journal of Egyptian History · 2018
  24. Wegner · A ROYAL NECROPOLIS AT SOUTH ABYDOS: New Light on Egypt's Second Intermediate Period · Near Eastern Archaeology · 2015
  25. 'Were the ancient Egyptians black or white?' · Biblical Archaeology Review
  26. DeHaven King · The Nation in Antiquity: Unification, Civil War, and National Liberation in Ancient Kemet · Journal of Black Studies · 2015
  27. The Rulers of Foreign Lands - Archaeology Magazine · 2018
  28. The Toponym Retjenu on a Scarab from Tell el-Dabʿa · Ägypten und Levante / Egypt and the Levant · 1998
  29. Shaw · The Death of King Seqenenre Tao · Journal of the American Research Center in Egypt · 2009
  30. Studies of ancient crania from northern Africa · American Journal of Physical Anthropology · 1990
  31. Computed Tomography Study of the Mummy of King Seqenenre Taa II: New Insights Into His Violent Death · Frontiers in Medicine · 2021
  32. Kamal · Notes sur la rectification des noms Arabes des anciens rois d'Égypte accompagnée d'une notice explicative de quelques coutumes · Bulletin de l'Institut Égyptien · 1903

جهة رسمية(21)

  1. Second Intermediate Period
  2. LacusCurtius • Manetho's History of Egypt — Book II
  3. Museum · Handbook to the Nicholson Museum · University of Sydney · 1948
  4. Barnes · Table 5 - from THE TURIN KING LIST -IS IT REALLY STRAIGHT
  5. The Political Situation in Egypt During the Second Intermediate Period, C. 1800-1550 B.C. · Museum Tusculanum Press · 1997
  6. Ryholt · The Political Situation in Egypt During the Second Intermediate Period, C. 1800-1550 B.C. · Museum Tusculanum Press · 1997
  7. Kings of the 2nd Intermediate Period
  8. Art in the Second Intermediate Period
  9. The Sakir-Har door jamb inscription (slide 12) · The Second Intermediate Period: The Hyksos
  10. Hyksos headband
  11. Statue
  12. Hyksos axe
  13. Spearhead
  14. Whip handle
  15. Bietak · THE SECOND INTERMEDIATE PERIOD (THIRTEENTH–SEVENTEENTH DYNASTIES): Current Research, Future Prospects · Peeters · 2010
  16. Ryholt · The Political Situation in Egypt during the Second Intermediate Period c.1800-1550 B.C. · Museum Tuscalanum Press · 1997
  17. Ryholt · The Political Situation in Egypt during the Second Intermediate Period, c. 1800–1550 BC · Museum Tusculanum Press · 1997
  18. Eliezer D. Oren · The Hyksos: new historical and archaeological perspectives · University Museum, University of Pennsylvania · 1997
  19. Manfred Bietak, "A THUTMOSID PALACE PRECINCT AT PERU-NEFER/TELL EL-Dab'a," in: M. Bietak & S. Prell (Eds.), Palaces in Ancient Egypt and the Ancient Near East vol. I: Egypt, Contributions to the Archaeology of Egypt, Nubia and the Levant V, Vienna 2018, 231-257
  20. Manfred Bietak · Avaris, the capital of the Hyksos: recent excavations at Tell el-Dabʻa · British Museum Press for the Trustees of the British Museum · 1996
  21. Axe Experiment · History Television

كتاب متخصص(100)

  1. Van de Mieroop · A history of ancient Egypt · Wiley-Blackwell · 2011
  2. Edwards · The Cambridge Ancient History · Cambridge University Press · 1965
  3. Ben-Tor · Scarabs, Chronology, and Interconnections: Egypt and Palestine in the Second Intermediate Period · Saint-Paul · 2007
  4. Marincola · A Companion to Greek and Roman Historiography · John Wiley & Sons · 2010
  5. Quirke · Exploring Religion in Ancient Egypt · John Wiley & Sons · 2014
  6. Scott · Seeds of Western Culture: Universal Chronology, the Exoduses and Archilochus' Odyssey - Fourth Edition · Graham P Scott · 2026
  7. Grimal · A History of Ancient Egypt · Librairie Arthéme Fayard · 1988
  8. Shaw · The Oxford History of Ancient Egypt · OUP Oxford · 2003
  9. Leprohon · The Great Name: Ancient Egyptian Royal Titulary · Society of Biblical Literature · 2013
  10. Saretta · Asiatics in Middle Kingdom Egypt: Perceptions and Reality · Bloomsbury Academic · 2017
  11. Kuhrt · The Ancient Near East, C. 3000-330 BC · Psychology Press · 1995
  12. Barton · Archaeology and the Bible · BoD – Books on Demand · 2019
  13. The Oxford History of Ancient Egypt · Oxford University Press · 2000
  14. Wegner · King Seneb-Kay's Tomb and the Necropolis of a Lost Dynasty at Abydos · University of Pennsylvania Press · 2021
  15. Tyldesley · The Private Lives of the Pharaohs · TV Books · 2001
  16. Mieroop · A History of Ancient Egypt · John Wiley & Sons · 2021
  17. Bunson · Encyclopedia of Ancient Egypt · Infobase Publishing · 2014
  18. Bietak · The Enigma of the Hyksos · Harrassowitz Verlag · 2021
  19. Engberg · The Hyksos Reconsidered · University of Chicago Press · 1939
  20. Ridgeway · The Origin and Influence of the Thoroughbred Horse · CUP Archive
  21. Petrie · Scarabs and Cylinders (with Names) · Oxbow Books · 2023
  22. Richards · The Anra scarab: an archaeological and historical approach · 1998
  23. Keel · Gods, Goddesses, And Images of God · Bloomsbury Academic · 1998
  24. Hays · Wenamun's Prophetic Mission: Theocratic Rhetoric in Egypt and the Hebrew Bible · Penn State Press · 2025
  25. Assmann · The Invention of Religion: Faith and Covenant in the Book of Exodus · Princeton University Press · 2018
  26. Ebers · The Historical Romances of Georg Ebers ... · D. Appleton · 1881
  27. Ancient Egyptians: People of the Pyramids · Oxford University Press · 2001
  28. Montet · Lives of the pharaohs · Weidenfeld and Nicolson · 1968
  29. Allen · Middle Egyptian: An Introduction to the Language and Culture of Hieroglyphs · Cambridge University Press · 2000
  30. Assmann · The mind of Egypt: history and meaning in the time of the Pharaohs · Harvard University Press · 2003
  31. Assmann · From Akhenaten to Moses: Ancient Egypt and Religious Change · Oxford University Press · 2014
  32. Bard · An introduction to the archaeology of Ancient Egypt · John Wiley & Sons · 2015
  33. von Beckerath · Handbuch der ägyptischen Königsnamen · von Zabern · 1999
  34. Ben-Tor · Scarabs, Chronology, and Connections: Egypt and Palestine in the Second Intermediate Period · Vandenhoeck and Ruprecht · 2007
  35. Bietak · Israel's Exodus in Transdisciplinary Perspective: Text, Archaeology, Culture, and Geoscience · Springer · 2015
  36. Bietak · The Oxford Encyclopedia of Ancient Egypt, Volume 2 · Oxford University Press · 2001
  37. Woudhuizen · The Ethnicity of the Sea Peoples · Erasmus Universiteit Rotterdam · 2006
  38. Bietak · Confronting the Past: Archaeological and Historical Essays on Ancient Israel in Honor of William G. Dever · Eisenbrauns · 2006
  39. Bietak · Chronos, Stratigraphic Analysis, Pottery Seriation and Radiocarbon Dating in Mediterranean Chronology · Presses Universitaires de Louvain · 2024
  40. Bourriau · The Oxford History of Ancient Egypt · Oxford University Press · 2000
  41. A History of Israel · Westminster John Knox Press · 2000
  42. Encyclopedia of Ancient Egypt · Infobase Publishing · 2014
  43. Burke · The Enigma of the Hyksos · Harrassowitz · 2019
  44. The Egyptian Museum in Cairo: A Walk Through the Alleys of Ancient Egypt · Farid Atiya Press · 2005
  45. Israel's Exodus in Transdisciplinary Perspective: Text, Archaeology, Culture, and Geoscience · Springer · 2015
  46. THE HYKSOS RULER KHYAN AND THE EARLY SECOND INTERMEDIATE PERIOD IN EGYPT: PROBLEMS AND PRIORITIES OF CURRENT RESEARCH. Proceedings of the Workshop of the Austrian Archaeological Institute and the Oriental Institute of the University of Chicago, Vienna, July 4 – 5, 2014 · Holzhausen · 2018
  47. Gabriel · Thutmose III: The Military Biography of Egypt's Greatest Warrior King · Potomac Books · 2009
  48. Ancient Israel: What Do We Know and How Do We Know It? · Bloomsbury · 2017
  49. Griffith · Archaeological Report 1890/91 - 1911/12: Comprising the Recent Work of the Egypt Exploration Fund and the Progress of Egyptology During the Year 1890/91-1911/12 · Kegan Paul, Trench, Trübner · 1891
  50. Gruen · The Construct of Identity in Hellenistic Judaism: Essays on Early Jewish Literature and History · de Gruyter · 2016
  51. The lost tombs of Thebes: life in paradise · Thames & Hudson · 2009
  52. Herslund · Chariots in Ancient Egypt: The Tano Chariot, A Case Study · Sidestone Press · 2018
  53. Policies of Exchange Political Systems and Modes of Interaction in the Aegean and the Near East in the 2nd Millenium B.C.E: Proceedings of the International Symposium at the University of Freiburg Institute for Archaeological Studies, 30th May - 2nd June 2012 · Austrian Academy of Sciences Press · 2015
  54. Hölbl · A History of the Ptolemaic Empire · Psychology Press · 2001
  55. Josephus · Josephus in Eight Volumes, 1: The Life; Against Apion · 1926
  56. Ancient Egyptian Literature · University of California Press · 2019
  57. 'Never Had the Like Occurred': Egypt's View of its Past · 2003
  58. Biblical History and Israel's Past: The Changing Study of the Bible and History · Wm. B. Eerdmans Publishing · 2011
  59. A companion to ancient Egypt · Wiley-Blackwell · 2010
  60. Mourad · Rise of the Hyksos: Egypt and the Levant from the Middle Kingdom to the early Second Intermediate Period · Oxford Archaeopress · 2015
  61. O'Connor · Beyond Babylon: art, trade, and diplomacy in the second millennium B.C. · Yale University Press · 2009
  62. A Companion to the Archaeology of the Ancient Near East · John Wiley & Sons · 2012
  63. Pritchard · Ancient Near Eastern Texts Relating to the Old Testament with Supplement · Princeton University Press · 2016
  64. Redford · Egypt, Canaan, and Israel in Ancient Times · Princeton University Press · 1992
  65. Redmount · The Oxford History of the Biblical World · Oxford University Press · 2001
  66. Richardson · Cairo and the Pyramids (Rough Guides Snapshot Egypt) · Rough Guides UK · 2013
  67. The Literature of Ancient Egypt: An Anthology of Stories, Instructions, and Poetry · Yale University Press · 2003
  68. Roy · The Politics of Trade: Egypt and Lower Nubia in the 4th Millennium BC · Brill · 2011
  69. Eternal Egypt: Masterworks of Ancient Art from the British Museum · University of California Press · 2001
  70. Sayce · The Egypt of the Hebrews and Herodotos · Books on Demand · 1895
  71. Schneider · Ancient Egyptian Chronology · BRILL · 2006
  72. A Dictionary of Archaeology · Wiley Blackwell · 2002
  73. The Oxford Handbook of the Archaeology of the Levant: c. 8000-332 BCE · Oxford University Press · 2014
  74. Stiebing · Ancient Near Eastern History and Culture · Routledge · 2009
  75. Berossos and Manetho, introduced and translated: native traditions in ancient Mesopotamia and Egypt · University of Michigan Press · 1996
  76. Vos · Nelson's New Illustrated Bible Manners and Customs: How the People of the Bible Really Lived · Thomas Nelson · 1999
  77. A History of the Pharaohs · Cambridge University Press · 2016
  78. Wilkinson · The Rise and Fall of Ancient Egypt · Bloomsbury · 2010
  79. Lives of the Ancient Egyptians · Thames and Hudson · 2013
  80. Science in the Study of Ancient Egypt · Routledge · 2015
  81. Van de Mieroop · A History of Ancient Egypt. · Wiley-Blackwell. · 2011
  82. David · Handbook to Life in Ancient Egypt Revised · Oxford University Press · 2007
  83. Bunson · Encyclopedia of Ancient Egypt (Facts on File Library of World History) · Facts on File · 2002
  84. Redford · The Oxford Encyclopedia of Ancient Egypt: 003 · Oxford Univ Pr
  85. Noll · Canaan and Israel in Antiquity: An Introduction · Sheffield Academic Press · 2002
  86. Dumper · Cities of the Middle East and North Africa: A Historical Encyclopedia · ABC-CLIO (2006) · 2006
  87. Tubb · Canaanites (Volume 2) (Peoples of the Past) · University of Oklahoma Press · 1999
  88. Tyldesley · Egypt: How a Lost Civilisation Was Rediscovered · BBC Books · 2007
  89. Modrzejewski · Jews of Egypt from Rameses II to Emperor Hadrian · T&T Clark · 1995
  90. Castleden · The Concise Encyclopedia of World History · Parragon Book Service · 1995
  91. Redford · From slave to pharaoh : the black experience of ancient Egypt · Johns Hopkins University Press · 2006
  92. The Politics of Trade: Egypt and Lower Nubia in the 4th Millennium BC · BRILL · 2011
  93. Michael Grant · The rise of the Greeks · Barnes & Noble Books · 2005
  94. Booth, C. · The Hyksos Period in Egypt · Shire · 2005
  95. Duhoux · Des minoens en Egypte? "Keftiou" et "les îles au milieu du Grand vert" · Univ. Press · 2003
  96. Carl Nicholas Reeves · Ancient Egypt: the great discoveries : a year-by-year chronicle · Thames & Hudson · 2000
  97. Rappoport · The Project Gutenberg EBook of History Of Egypt From 330 B.C. To The Present Time, Volume 12 (of 12), by S. Rappoport · The Grolier Society Publishers, London
  98. Norton · Shadow hawk · Bethlehem Books: Ignatius Press · 2001
  99. Mas'udi · Les Prairies d'Or · Impr. Impériale · 1861
  100. Carra de Vaux · L'abrégé des merveilles · Sindbad · 1984

موقع موثوق(21)

  1. The Hyksos
  2. Hyksos · 2024
  3. Tell-el-Daba - History
  4. Deir el-Ballas · 2017
  5. Severed hands unearthed at ancient Egyptian site may have been battle trophies
  6. Bietak · Encyclopedia of the Archaeology of Ancient Egypt · Routledge · 1999
  7. Curry · The Rulers of Foreign Lands · 2018
  8. Popko · Late Second Intermediate Period to Early New Kingdom · 2013
  9. Lundström · The Dynasties of Manetho
  10. Lundström · Turin King List: column 10
  11. Lundström · The Seventeenth Dynasty of ancient Egypt
  12. Ideas about "Race" in Nile Valley Histories: A Consideration of "Racial" Paradigms in Recent Presentations on Nile Valley Africa, from "Black Pharaohs" to Mummy Genomest · 2022
  13. Lundström · Turin King List: column 11
  14. Tell el-Dab'a - History · Tell el-Dab'a-Homepage
  15. Ancient Egyptian city located in Nile Delta by radar · BBC News · 2010
  16. The harbour of Tell el-Dabʿa
  17. Louvre e 15682 | Persons and Names of the Middle Kingdom
  18. Karnak Sheikh Labib 87CL358 | Persons and Names of the Middle Kingdom
  19. Cairo JE 21461 | Persons and Names of the Middle Kingdom and early New Kingdom
  20. Archived copy
  21. The Abbott Papyrus · reshafim.org.il

كل التواريخ القديمة تقديرية. المراجع العلمية تختلف فيما بينها بعشرات السنين، ويزداد الاختلاف كلما رجعنا للوراء. لهذا نضع علامة (~) أمام كل رقم، وسنذكر مع كل فترة نظام التأريخ الذي اعتمدنا عليه عند نشرها.

في هذه الفترة